درجة التوثيق: سنتا الولادة والوفاة ثابتتان؛ تختلف المصادر في قرية مولده (البردون أو زراجة) وفي سبب سجنه الأول وتاريخه.. يُرجى مراجعة المصادر قبل نقل التواريخ أو الاستنتاجات.
القصة التاريخية
وُلد عبد الله صالح حسن الشحف البردوني سنة 1929 في محافظة ذمار، وتذكر المصادر العربية أنه وُلد في قرية البَرَدّون التي نُسب إليها، بينما تذكر مصادر أخرى قرية زراجة في مديرية الحدا. وأصيب بالجدري في الخامسة من عمره ففقد بصره تمامًا في السادسة، ولذلك لُقّب لاحقًا «معرّي اليمن» تشبيهًا بالشاعر الأعمى أبي العلاء المعري. وبدأ تعليمه في قريته، ثم انتقل إلى مدينة ذمار والتحق بالمدرسة الشمسية.
صور من المكان والسياق التاريخي
عرض المصدر التصوير الحديث للمواقع الأثرية لا يمثل صورةً من زمن المملكة أو الحدث. تُعرض الحقوق والرخص الأصلية في صفحة كل صورة.
بدأ البردوني يحفظ الشعر القديم وينظم الشعر في الثالثة عشرة من عمره، وفي شبابه انتقد الحكم الإمامي في قصائد تداولها سرًا، فسُجن تسعة أشهر سنة 1948 بحسب ويكيبيديا الإنجليزية. ثم انتقل إلى صنعاء فدرس في جامعها الكبير ثم في دار العلوم، وتخرج منها بإجازة في العلوم الشرعية واللغة العربية، ودرّس فيها، وعمل بين 1954 و1956 في المحاماة الشرعية، حتى عُرف بلقب «محامي المطلقات» لدفاعه عن قضايا النساء.
بعد ثورة سبتمبر 1962 عمل في إذاعة صنعاء، وأصبح مديرًا فيها سنة 1969 ثم رئيسًا للبرامج حتى 1980، وظل يقدّم برنامجه الأسبوعي «مجلة الفكر والأدب» حتى وفاته. وكتب مقالات أسبوعية في الصحف، وكان من أوائل الداعين إلى تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وانتُخب أول رئيس له. وتعرّض للسجن مرات في عهود مختلفة بسبب قصائده الناقدة، ودعا إلى الديمقراطية وحقوق المرأة.
أصدر البردوني 12 ديوانًا بين 1961 و1994، أولها «من أرض بلقيس»، ومنها «في طريق الفجر» و«مدينة الغد» و«لعيني أم بلقيس» و«السفر إلى الأيام الخضر» و«وجوه دخانية في مرايا الليل» و«زمان بلا نوعية» و«ترجمة رملية لأعراس الغبار» و«جواب العصور» و«رجعة الحكيم بن زائد». ومن كتبه النثرية «رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه» و«قضايا يمنية» و«فنون الأدب الشعبي في اليمن» و«اليمن الجمهوري» و«الثقافة والثورة» و«من أول قصيدة إلى آخر طلقة» عن الشاعر محمد محمود الزبيري.
نال البردوني جوائز عدة، منها جائزة أبي تمام في الموصل سنة 1971، وجائزة شوقي للشعر في القاهرة سنة 1981، وجائزة سلطان العويس في الإمارات سنة 1993، وأصدرت اليونسكو سنة 1982 عملة فضية تحمل صورته. وتوفي إثر نوبة قلبية في 30 أغسطس 1999. وبعد وفاته نشرت الهيئة العامة للكتاب في صنعاء ديوانين مخطوطين له هما «رحلة ابن شاب قرناها» و«العشق على مرافئ القمر»، وأثار نشرهما وما قيل عن كتب مفقودة له نقاشًا في الوسط الثقافي، نفت زوجته بعض ما تداوله.
المصادر والمراجع
المراجع تساعد على التحقق والاستزادة؛ وقد تتناول فترة تاريخية أوسع من هذا المدخل. التفاصيل المختلف عليها تحتاج إلى مصادر متخصصة.
