درجة التوثيق: تواريخ الرئاسة والوفاة موثقة؛ سنة مولده مختلف فيها، والجهة المدبّرة لتفجير 1978 لم تُحسم.. يُرجى مراجعة المصادر قبل نقل التواريخ أو الاستنتاجات.
القصة التاريخية
وُلد أحمد حسين الغشمي في ضلاع همدان قرب صنعاء، وتختلف المصادر في سنة مولده؛ فبعضها يذكر 21 أغسطس 1935م، وبعضها 1938م، والمصادر العربية تذكر غالبًا سنة 1941م. التحق بالقوات المسلحة بعد ثورة 26 سبتمبر 1962م وانضم إلى الصف الجمهوري في الحرب الأهلية، وتولى مناصب قيادية منها رئاسة أركان فوج، وقيادة المحورين الغربي والشرقي، وقيادة اللواء الأول مدرع.
صور من المكان والسياق التاريخي
عرض المصدر
عرض المصدر التصوير الحديث للمواقع الأثرية لا يمثل صورةً من زمن المملكة أو الحدث. تُعرض الحقوق والرخص الأصلية في صفحة كل صورة.
شارك الغشمي في حركة 13 يونيو 1974م التي نقلت السلطة إلى مجلس قيادة برئاسة إبراهيم الحمدي، فأصبح نائبًا لرئيس مجلس القيادة ورئيسًا لهيئة الأركان العامة. وبعد اغتيال الحمدي في 11 أكتوبر 1977م تولى رئاسة مجلس القيادة. وتشير المصادر إلى أن اتهامات وشكوكًا عديدة أُثيرت حول ملابسات ذلك الاغتيال، دون أن تُحسم المسؤولية عنه بتحقيق رسمي.
أعاد الغشمي العمل بدستور 1970م الذي عُلّق سنة 1974م، لكنه لم يُعِد مجلس الشورى، وأنشأ مجلس الشعب التأسيسي. وفي 22 أبريل 1978م أقر هذا المجلس إلغاء مجلس القيادة العسكري واستحداث منصب رئيس الجمهورية، وانتخب الغشمي رئيسًا. وفي عهده عُيّن علي عبد الله صالح قائدًا عسكريًا للواء تعز. وتصفه بعض المصادر بأنه كان أقرب إلى المملكة العربية السعودية في سياسته الإقليمية.
في 24 يونيو 1978م استقبل الغشمي في مكتبه بالقيادة العامة في صنعاء مبعوثًا خاصًا من رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سالم ربيع علي، قيل إنه يحمل رسالة سرية، فانفجرت الحقيبة التي يحملها وقُتل الرئيس والمبعوث معًا. ولم يُعرف بصورة قاطعة من دبّر التفجير؛ فقد حمّلت صنعاء السلطات في عدن المسؤولية، بينما رجّحت روايات أخرى أن الحقيبة استُبدلت أو أن العملية ارتبطت بالصراع داخل قيادة الجنوب. وبعد يومين أُطيح بسالم ربيع علي وأُعدم في عدن.
عقب الحادثة عقدت جامعة الدول العربية اجتماعًا طارئًا لوزراء الخارجية، وقطعت عدة دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع عدن. وفي صنعاء تشكّل مجلس رئاسي مؤقت برئاسة رئيس مجلس الشعب التأسيسي عبد الكريم العرشي، وعضوية علي الشيبة وعبد العزيز عبد الغني وعلي عبد الله صالح، إلى أن انتخب المجلس علي عبد الله صالح رئيسًا للجمهورية في 17 يوليو 1978م. وهكذا شكّلت رئاسة الغشمي القصيرة مرحلة انتقالية بين عهد الحمدي وعهد صالح الطويل.
من التاريخ إلى الخريطة والتعلّم
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
المصادر والمراجع
المراجع تساعد على التحقق والاستزادة؛ وقد تتناول فترة تاريخية أوسع من هذا المدخل. التفاصيل المختلف عليها تحتاج إلى مصادر متخصصة.
