درجة التوثيق: سيرته ومؤلفاته الرئيسية ثابتة؛ نسبة بعض العناوين إليه غير مؤكدة.. يُرجى مراجعة المصادر قبل نقل التواريخ أو الاستنتاجات.
القصة التاريخية
ولد علي بن الحسن بن أبي بكر بن وهاس الخزرجي في زبيد سنة 732هـ / 1331م، من أسرة تنتسب إلى الخزرج. وفي شبابه عمل جصاصاً ونقاشاً في تعز وما حولها، فشارك في زخرفة المدرسة الأفضلية وقصر دار الديباج، وهي تجربة جعلته قريباً من البلاط الرسولي وعمارته. ثم درس القراءات وصار مقرئاً في مسجد قرية الممِلاح خارج زبيد.
صور من المكان والسياق التاريخي
عرض المصدر
عرض المصدر التصوير الحديث للمواقع الأثرية لا يمثل صورةً من زمن المملكة أو الحدث. تُعرض الحقوق والرخص الأصلية في صفحة كل صورة.
عاصر الخزرجي السلاطين الأفضل العباس والأشرف إسماعيل والناصر أحمد، وحظي برعاية الأشرف خاصة، فكتب تحت رعايته معظم مؤلفاته التاريخية. وقد التقى به المؤرخ المصري السخاوي في زبيد، وترجم له ابن حجر العسقلاني والمقريزي، وقال عنه ابن حجر إنه اعتنى بأخبار بلده فجمع لها تاريخاً على السنين وآخر على الأسماء وآخر على الدول.
أشهر كتبه «العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية»، وهو حولية لتاريخ بني رسول من نشأتهم حتى أواخر القرن الرابع عشر، اعتمد في الفترات المبكرة على كتاب «السلوك في طبقات العلماء والملوك» للجندي. ومن مؤلفاته أيضاً «العسجد المسبوك» و«الكفاية والإعلام فيمن ولي اليمن» و«طراز أعلام الزمن في طبقات أعيان اليمن»، إضافة إلى ديوان شعر.
ترجم المستشرق جيمس ريدهاوس كتاب «العقود اللؤلؤية» إلى الإنجليزية ونشره في مجلدات بين 1906 و1918، ثم حقق النص العربي الشيخ محمد بسيوني عسل، فصار الكتاب مرجعاً أساسياً لدراسة اليمن الوسيط. وتوفي الخزرجي في زبيد في أوائل سنة 812هـ / 1410م. وصدرت لاحقاً طبعات يمنية حديثة لعدد من مؤلفاته، منها «طراز أعلام الزمن» الذي يحتوي على تراجم مئات الأعلام.
يشير الباحثون إلى أن تاريخ الخزرجي يتسم بالمديح للسلاطين الرسوليين، خاصة الأشرف إسماعيل، ولذلك يقارنونه بمصادر أخرى مثل الحولية الرسولية المجهولة المؤلف والمصادر المملوكية. كما تطرح المخطوطات مشكلة في نسبة بعض الكتب إليه، إذ تتداخل عناوينها مع كتب مؤرخين آخرين.
على الرغم من ذلك، يبقى الخزرجي الشاهد الأقرب على أواخر القرن الرابع عشر في اليمن، وتعد تراجمه للعلماء والقضاة والفقهاء مصدراً لا غنى عنه لدراسة الحياة العلمية في زبيد وتعز، وللتعرف على المدارس والأوقاف الرسولية وعمارتها. كما تكشف خبرته المبكرة في الزخرفة عن صلة نادرة بين صنعة البناء وكتابة التاريخ في اليمن الرسولي.
من التاريخ إلى الخريطة والتعلّم
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
المصادر والمراجع
المراجع تساعد على التحقق والاستزادة؛ وقد تتناول فترة تاريخية أوسع من هذا المدخل. التفاصيل المختلف عليها تحتاج إلى مصادر متخصصة.
