درجة التوثيق: بدء الإنتاج سنة 1993 وذروة 2003 ثابتان؛ تاريخ الاكتشاف الأول بين أواخر 1990 وسبتمبر 1991 حسب المصدر.. يُرجى مراجعة المصادر قبل نقل التواريخ أو الاستنتاجات.
القصة التاريخية
بعد اكتشاف النفط في مأرب سنة 1984 اتجهت أنظار شركات التنقيب إلى أحواض رسوبية أخرى في البلاد، ومنها حوض المسيلة – الجزع الممتد في حضرموت والمهرة. وفي سنة 1987 دخلت شركة كنديان أوكسيدنتال الكندية (التي عُرفت لاحقًا باسم نكسن) إلى اليمن الجنوبي، وحصلت على حقوق التنقيب في القطاع 14 المعروف بقطاع المسيلة، في شراكة مع شركة Occidental Peninsula وشركة اتحاد المقاولين (CCC).
صور من المكان والسياق التاريخي
عرض المصدر
عرض المصدر التصوير الحديث للمواقع الأثرية لا يمثل صورةً من زمن المملكة أو الحدث. تُعرض الحقوق والرخص الأصلية في صفحة كل صورة.
تختلف المصادر في تأريخ الاكتشاف الأول: فملخص بحثي منشور لدى الجمعية الأمريكية لجيولوجيي البترول يذكر أن النفط وُجد أول مرة في أواخر 1990 وأُعلن تجاريًا في أواخر 1991، بينما تذكر هيئة استكشاف وإنتاج النفط اليمنية أن أول بئر استكشافية في القطاع هي «سونة 1» التي حُفرت في سبتمبر 1991. أما مجلة Oil & Gas Journal فتحدد تاريخ إعلان الاكتشاف الأول تجاريًا في 18 ديسمبر 1991، ويتفق الجميع على أن الإنتاج بدأ سنة 1993، وتحديدًا في يوليو 1993 بحسب الملخص البحثي.
يضم القطاع بحسب الدراسة نفسها 14 حقلًا معروفًا، وتقع معظم احتياطياته في مكمن رملي من العصر الطباشيري الأدنى يُعرف بعضو قشن الأعلى. ويُنقل الخام عبر خط أنابيب قطره 24 بوصة وطوله نحو 140 كيلومترًا إلى الساحل الجنوبي، حيث يُحمَّل على الناقلات عبر عوامة تحميل على بعد كيلومترين تقريبًا من الشاطئ قرب المكلا. وقُدّر الاحتياطي القابل للاستخراج بنحو 900 مليون برميل، وبلغ الإنتاج نحو 210,000 برميل يوميًا في ديسمبر 1999.
بلغ إنتاج قطاع المسيلة ذروته سنة 2003 بنحو 225,000 برميل يوميًا، فصار لسنوات المصدر الأكبر لصادرات اليمن النفطية وإيرادات الدولة. وذكرت مجلة Oil & Gas Journal أن نكسن أنتجت من القطاع منذ دخولها أكثر من 1.1 مليار برميل، ثم أخذ الإنتاج يتراجع تدريجيًا مع نضوج الحقول، فانخفضت حصة الشركة سنة 2011 إلى ما بين 24,000 و28,000 برميل يوميًا.
في نوفمبر 2011 رفضت الحكومة اليمنية طلب نكسن تمديد اتفاقية المشاركة في الإنتاج الخاصة بالقطاع 14، التي انتهت في 17 ديسمبر 2011، وانتقل التشغيل إلى شركة وطنية يمنية أُنشئت لهذا الغرض. وفي السنوات التالية تأثر الإنتاج والتصدير بالأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد، ثم استؤنفا جزئيًا تحت الإدارة الوطنية.
تعتمد معرفة تاريخ المسيلة على الدراسات الجيولوجية المنشورة، وعلى تقارير الصحافة النفطية المتخصصة وبيانات هيئة استكشاف وإنتاج النفط، ويبقى الاختلاف قائمًا في تواريخ الاكتشاف الأول بين أواخر 1990 وسبتمبر 1991. ويرتبط القطاع بتاريخ حضرموت الحديث، إذ أسهم في نمو المكلا والشحر بوصفهما مدينتين ساحليتين قريبتين من منشآت التصدير.
من التاريخ إلى الخريطة والتعلّم
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
المصادر والمراجع
المراجع تساعد على التحقق والاستزادة؛ وقد تتناول فترة تاريخية أوسع من هذا المدخل. التفاصيل المختلف عليها تحتاج إلى مصادر متخصصة.
