درجة التوثيق: سنة الإدراج والمعيار والأرقام موثقة في وصف اليونسكو؛ الأرقام البيئية قابلة للتحديث. يُرجى مراجعة المصادر قبل نقل التواريخ أو الاستنتاجات.
القصة التاريخية
يقع أرخبيل سقطرى في شمال غرب المحيط الهندي قرب مدخل خليج عدن، ويمتد نحو 250 كيلومترًا، ويتألف من أربع جزر هي سقطرى وعبد الكوري وسمحة ودرسة إضافة إلى جزيرتين صخريتين صغيرتين، ويبدو جيولوجيًّا امتدادًا للقرن الأفريقي. وتبلغ مساحة الموقع المدرج 410,460 هكتارًا مع منطقة عازلة مساحتها 1,740,958 هكتارًا، تشمل اليابسة والمياه البحرية المحيطة. أما الجزيرة الكبرى فيبلغ طولها نحو 132 كيلومترًا وأقصى عرضها 42 كيلومترًا.
صور من المكان والسياق التاريخي
عرض المصدر
عرض المصدر
عرض المصدر التصوير الحديث للمواقع الأثرية لا يمثل صورةً من زمن المملكة أو الحدث. تُعرض الحقوق والرخص الأصلية في صفحة كل صورة.
أُدرج الأرخبيل سنة 2008 وفق المعيار العاشر وحده، أي بوصفه موطنًا لأهم الموائل الطبيعية لصون التنوع الحيوي. وتذكر اليونسكو أن 37% من الأنواع النباتية البالغة 825 نوعًا، و90% من أنواع الزواحف، و95% من أنواع الحلزونيات البرية لا توجد في مكان آخر. ويؤوي الأرخبيل 192 نوعًا من الطيور، منها 44 نوعًا تتكاثر فيه و85 مهاجرة بانتظام، كما تضم بيئته البحرية 253 نوعًا من المرجان الباني للشعاب و730 نوعًا من الأسماك الساحلية و300 نوع من السرطانات والكركند والروبيان. وكانت سقطرى قد سُجلت قبل ذلك محمية للمحيط الحيوي ضمن برنامج اليونسكو «الإنسان والمحيط الحيوي» سنة 2003.
تُعد شجرة دم الأخوين (Dracaena cinnabari) أشهر رموز الجزيرة، بتاجها الشبيه بالمظلة الذي يساعد على تكثيف رطوبة الهواء وتقليل تبخر الماء من التربة، ويستخرج منها صمغ أحمر استخدم منذ القدم. ومن نباتاتها المتوطنة أيضًا شجرة الخيار (Dendrosicyos socotranus)، وأنواع من اللبان والصبر ونباتات ذات سوق منتفخة تخزن الماء. ويعزو العلماء هذا التنوع إلى عزلة طويلة عن البر الرئيس وتباين المناخ بحسب الارتفاع، خاصة في الملاجئ الرطبة كجبال حجهر.
يختلف هذا الإدراج عن إدراج المدن اليمنية التاريخية لأنه قائم على القيمة الطبيعية لا على العمارة. لكن للأرخبيل تاريخًا بشريًّا عريقًا؛ فقد ذكره كتاب «الطواف حول البحر الإريتري» في القرن الأول الميلادي باسم «جزيرة ديوسقوريدس»، وتحفظ مغارة حوق نحو 250 نقشًا ورسمًا تركها بحارة بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن السادس الميلادي بلغات جنوبية عربية وحبشية وهندية (براهمية) ويونانية وتدمرية وباخترية، كما يعيش فيها مجتمع محلي يتحدث اللغة السقطرية.
تواجه القيمة الطبيعية للأرخبيل أخطارًا متعددة: الرعي الجائر، وتراجع أساليب إدارة الأرض التقليدية، والأنواع الغازية كالقطط والفئران، والتنمية العمرانية والطرق، وتغير المناخ الذي قد يحرم الأنواع البطيئة النمو من التكاثر. وقد ضرب الإعصاران «تشابالا» و«ميغ» الجزيرة في نوفمبر 2015 فاقتلعا أعدادًا من الأشجار المعمرة، وتقدر بعض الدراسات أن متوسط عمر غابة دم الأخوين الباقية نحو 300 سنة مع ضعف التجدد. أما النسب المذكورة أعلاه فمأخوذة من وصف اليونسكو عند الإدراج، وقد تتغير مع الدراسات الحديثة التي تكشف أنواعًا خفية جديدة.
من التاريخ إلى الخريطة والتعلّم
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
المصادر والمراجع
المراجع تساعد على التحقق والاستزادة؛ وقد تتناول فترة تاريخية أوسع من هذا المدخل. التفاصيل المختلف عليها تحتاج إلى مصادر متخصصة.
