درجة التوثيق: تواريخ التأسيس والتشغيل والتوقف موثقة في مصادر الشركة والهيئة؛ أرقام الحصص كما وردت عند التأسيس.. يُرجى مراجعة المصادر قبل نقل التواريخ أو الاستنتاجات.
القصة التاريخية
بالتوازي مع إنتاج النفط في قطاع مأرب – الجوف تبيّن وجود احتياطيات كبيرة من الغاز المصاحب في القطاع 18، فاتجه التفكير منذ منتصف التسعينيات إلى تسييله وتصديره. وأُسست شركة اليمن للغاز الطبيعي المسال سنة 1995 لتطوير المشروع، لكن العمل توقف سنة 1997 بسبب الأزمة الاقتصادية الآسيوية التي أضعفت الطلب في الأسواق المستهدفة.
صور من المكان والسياق التاريخي
عرض المصدر التصوير الحديث للمواقع الأثرية لا يمثل صورةً من زمن المملكة أو الحدث. تُعرض الحقوق والرخص الأصلية في صفحة كل صورة.
أُطلق المشروع فعليًا في أغسطس 2005 بعد توقيع ثلاثة عقود لبيع الغاز لمدة عشرين عامًا (2009 – 2029) مع شركات توتال وسويس (إنجي لاحقًا) وكوغاس الكورية. وفي 29 أكتوبر 2007 وقّعت الشركة مع شركة صافر الحكومية لعمليات الاستكشاف والإنتاج اتفاقًا لتوريد الغاز من القطاع 18. وتقود المشروعَ شركة توتال بحصة 39.62%، وتشارك فيه هنت أويل (17.22%) والشركة اليمنية للغاز (16.73%) وإس كيه الكورية (9.55%) وكوغاس (6%) وهيونداي (5.88%) والهيئة العامة للتأمينات والمعاشات اليمنية (5%).
يتكون المشروع من منشآت معالجة في مأرب، وخط أنابيب قطره 38 بوصة وطوله نحو 320 كيلومترًا يعبر البلاد جنوبًا حتى بلحاف، ومحطة تسييل من خطّين بطاقة إجمالية تبلغ 6.7 مليون طن سنويًا نفذتها شركات تكنيب وJGC وKBR. وبلغت التكلفة الإجمالية نحو 4 مليارات دولار، منها نحو 3 مليارات قروض من تحالف مصارف دولية، فكان من أكبر عمليات التمويل في تاريخ البلاد.
تقع بلحاف على ساحل محافظة شبوة على بعد نحو 150 كيلومترًا غرب المكلا، قرب منطقة بئر علي وموقع ميناء قنا القديم الذي كان مرفأً رئيسيًا لمملكة حضرموت في تجارة اللبان. وكانت بلحاف في القرن التاسع عشر مقرًا لسلطنة الواحدي بلحاف التي دخلت في نظام الحماية البريطانية في ثمانينيات ذلك القرن. وقد أُدرجت المنطقة الساحلية فيها سنة 2002 على القائمة التمهيدية للتراث العالمي بوصفها موقعًا مختلطًا ثقافيًا وطبيعيًا.
بدأ الإنتاج في المحطة في 15 أكتوبر 2009، وصُدّرت الشحنة الأولى من الغاز المسال في 7 نوفمبر 2009 بحسب هيئة استكشاف وإنتاج النفط، ثم دخل خط الإنتاج الثاني الخدمة في 1 أبريل 2010. وفي أبريل 2015 أوقف الشركاء الإنتاج والتسييل والتصدير بسبب الأوضاع الأمنية في البلاد، ولم يُستأنف التصدير في السنوات التالية، وظلت المنشأة متوقفة عن العمل التجاري.
تستند المعلومات المتاحة عن المشروع إلى بيانات الشركة المشغّلة والشركاء، وإلى سجلات هيئة استكشاف وإنتاج النفط، ويختلف بعض المصادر في التمييز بين تاريخ بدء الإنتاج (أكتوبر 2009) وتاريخ أول شحنة (نوفمبر 2009). ويمثل المشروع ذروة مرحلة الاستثمار في قطاع الطاقة اليمني التي بدأت باكتشاف النفط في مأرب سنة 1984.
من التاريخ إلى الخريطة والتعلّم
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
المصادر والمراجع
المراجع تساعد على التحقق والاستزادة؛ وقد تتناول فترة تاريخية أوسع من هذا المدخل. التفاصيل المختلف عليها تحتاج إلى مصادر متخصصة.
