العودة إلى الخريطة التفاعليةخريطة اليمن / المحافظات

ذمار

محافظة مرتفعة جنوب صنعاء، تتميز بموقعها الزراعي والثقافي وبمدنها وأسواقها التاريخية.

المركز الإداريذمار
المساحة المسجلة7,570 كم²
المديريات بالخريطة12
السكانلا يوجد تقدير سكاني موثق

المحافظة في لمحة

محافظة مرتفعة جنوب صنعاء، تتميز بموقعها الزراعي والثقافي وبمدنها وأسواقها التاريخية.

تمثل ذمار جزءاً من المرتفعات اليمنية الوسطى، حيث تمتزج القيعان الزراعية والمدن الداخلية والجبال. ويتصل تنوع مناطقها باختلاف درجات الحرارة وطرق الزراعة والعمران.

التاريخ والعمران

تضم ذمار مواقع من عصور يمنية متعددة، وكانت مركزاً للعلم والتجارة والحركة بين صنعاء والجنوب.

تضم ذمار آثاراً ومواقع مرتبطة بفترات تاريخية متعددة، وترتبط مدينتها بأسواق وتعليم وحركة عبور بين صنعاء والجنوب. ويجب فصل تاريخ مواقع مثل بينون عن تاريخ المدينة الحديثة عند تقديم تسلسل زمني.

الجغرافيا والطبيعة

تغلب عليها الهضاب والقيعان البركانية والجبال، ويتميز مناخها بالبرودة النسبية شتاءً.

تنتشر القيعان والهضاب ضمن بيئة مرتفعة قد تكون باردة في الشتاء، مع مناطق بركانية ومعالم مائية حرارية. يفسر ذلك اختلاف الزراعة وأنماط العمران بين الأحواض والمنحدرات.

الاقتصاد وسبل العيش

تشتهر بالزراعة وتربية الماشية والتجارة والحرف والصناعات الصغيرة.

تشمل سبل العيش الزراعة والثروة الحيوانية والأسواق والحرف والصناعات الصغيرة. ولتقييم الإنتاجية الفعلية أو أثر تغير هطول الأمطار، ينبغي الاعتماد على سجلات متخصصة بدلاً من تعميم وصف المحافظة.

المعالم والأماكن

مدينة ذمار، بينون، عنس، ضوران، حمامات دمت والمناطق البركانية.

تقدم مدينة ذمار ومواقع بينون والمناطق المحيطة بعنس وضوران وحمامات دمت عناصر لدراسة التاريخ والاستقرار الجبلي والطبيعة البركانية. وتحتاج حالة المواقع إلى تحقق مستقل قبل أي استخدام سياحي.

روابط بين أقسام 967

من هذه المحافظة إلى تاريخها وشخصياتها

روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.

المصادر وحدود المعلومات

النصوص التعريفية من أطلس 967، وهي مادة معرفية عامة وليست بياناً رسمياً محدثاً للخدمات أو الأمن أو أحوال الطرق. الأعداد والحدود الإدارية من فهرس الخريطة المعتمد بالموقع، ولا نعرض تقدير سكان دون سنة ومصدر.

يمكن لفريق التحرير استكمال المصادر التفصيلية وتصحيح المعلومات من لوحة إدارة الأطلس قبل اعتمادها في المراجع البحثية.