انتقل إلى المحتوى
شخصيات يمنية
العودة إلى شخصيات يمنية
معاصرةالأدب والشعرتعز

عباس الديلمي

شاعر غنائي وإعلامي يمني، كتب برنامج «حديث الناس» الإذاعي منذ 1978 ونصوصًا غناها فنانون يمنيون وعرب، وصاحب ديوان «اعترافات عاشق»

عباس علي حمود الديلمي شاعر وأديب وإعلامي يمني، وُلد سنة 1952 في قرية الرونة بشرعب في محافظة تعز، حيث كان والده الشاعر علي حمود الديلمي قاضيًا لمحكمتها الشرعية. درس الفقه والعربية في ضوران آنس وذمار، ثم أكمل تعليمه الثانوي في تعز، وتخرج في قسم الفلسفة بجامعة صنعاء سنة 1978. التحق بإذاعة صنعاء فور تخرجه وتدرج فيها حتى صار مديرًا عامًا للبرامج سنة 1995 ورئيسًا لقطاع البرنامج العام سنة 2002، وظل يكتب البرنامج اليومي «حديث الناس». كتب عشرات الأغاني العاطفية والوطنية وأغاني الأطفال، وأصدر خمسة دواوين، وتولى مسؤوليات في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.

الأدب والشعرعباس الديلمي
آخر مراجعة: 7 نوفمبر 2026مصادر الملف: 5

النشأة والتعليم

وُلد عباس علي حمود الديلمي سنة 1952 في قرية الرونة التابعة لمديرية شرعب في محافظة تعز، وكان والده علي حمود الديلمي شاعرًا يعمل آنذاك قاضيًا للمحكمة الشرعية في المنطقة. وقد نشأ في بيئة تجمع بين القضاء والأدب، وهو ما تذكره التراجم بوصفه مدخلًا مبكرًا إلى اللغة والشعر.

تلقى تعليمه الأول على الطريقة التقليدية، فدرس الفقه والعربية في مسجد بضوران آنس، ثم في ذمار على عدد من العلماء، ونال فيها الشهادة الابتدائية. بعد ذلك انتقل إلى تعز فأتم المرحلتين الإعدادية والثانوية، وهي المدينة التي بدأت فيها صلته بالإذاعة والأغنية وهو لا يزال طالبًا.

التحق بكلية الآداب في جامعة صنعاء، وتخرج في قسم الفلسفة سنة 1978. وتشير الترجمات إلى أن هذا التكوين المزدوج، التقليدي في الفقه واللغة والحديث في الفلسفة، ترك أثرًا في كتاباته التي تمزج التأمل الفكري بالنزعة الصوفية والوجدان الغنائي.[2][4][1]

إذاعة صنعاء والعمل البرامجي

التحق بإذاعة صنعاء مباشرة بعد تخرجه سنة 1978، وكانت الإذاعة أول وظيفة حكومية له. عمل في البداية معدًّا للبرامج، ثم تولى رئاسة أقسام متعددة، منها البرامج الشعبية والتنموية، والبرامج السياسية والتوجيهية، والبرامج الثقافية والمنوعات.

عُيّن مديرًا عامًا للبرامج في الإذاعة سنة 1995، ثم أصبح رئيسًا لقطاع البرنامج العام في إذاعة صنعاء سنة 2002. ويُذكر أنه خطط في أثناء إدارته لمشروع «المكتبة الذهبية» لأرشفة التراث الشعبي اليمني، غير أن المشروع توقف مع أحداث 2011 بحسب ما نشره موقع بيس هورايزونس.

ارتبط اسمه طويلًا بالبرنامج الإذاعي اليومي «حديث الناس» الذي يكتبه منذ 1978، كما كان عضوًا في اللجنة العليا لتخطيط البرامج في الإذاعة والتلفزيون. وإلى جانب الإذاعة نشر مقالات في صحف يمنية عدة، منها صحيفة «26 سبتمبر».[2][1][4]

الشعر الغنائي والأعمال الاستعراضية

يورد موقع بيس هورايزونس أن أول أغنية كتبها كانت في نحو السادسة عشرة من عمره، وأن الفنان أحمد السنيدار أداها بلحن محمد قاسم الأخفش، كما كتب في تعز نشيدًا وطنيًا للفنان أيوب طارش عبسي. ومن الأعمال التي تنسبها إليه المصادر «البناء والصمود» بصوت أيوب طارش، و«يا طبيب الهوى»، و«نجوم الليل».

امتد تعاونه إلى خارج اليمن، إذ لحّن الموسيقار السوري سهيل عرفة قصيدته «صباح الخير يا وطنًا»، وتذكر ويكيبيديا العربية أسماء فنانين سوريين آخرين تعاملوا مع نصوصه، منهم فهد يكن وعبد الرزاق محمد وسحر عرفة وأمل عرفة.

كتب أعمالًا استعراضية غنائية، أبرزها «خيلت براقًا لمع» الذي قُدّم في باب اليمن بمشاركة نحو 1600 شاب في مناسبة الذكرى العاشرة للوحدة اليمنية. كما كتب «حوارية السيف والقلم» ردًا شعريًا على قصيدة شعبية في مناسبة رسمية. ويذكر الكاتب إبراهيم أبو طالب أنه كتب ما يزيد على مئة أغنية للأطفال في الإذاعة والتلفزيون.[1][2][5]

الدواوين والكتابات

صدرت له حتى سنة 2000 خمسة دواوين شعرية، هي: «اعترافات عاشق»، و«قراءات في كهف أفلاطون»، و«وحدويات وعناقيد»، و«تأملات في الحياة والناس»، و«حقل الروح». ويشير مقال بيس هورايزونس إلى أن «اعترافات عاشق» هو ديوانه الأول وأنه ظهر في منتصف السبعينيات، وأن مجموعة من قصائده الغنائية نُشرت مطلع التسعينيات تحت عنوان «غنائيات».

تذكر الترجمات أن له مخطوطات لم تُنشر في الفلسفة والفكر والتصوف الإسلامي، وأن بعض قصائده تُرجمت إلى الإنجليزية. ويصف إبراهيم أبو طالب أسلوبه بأنه مباشر قريب من الوجدان، يكتب بالفصحى وبالشعر الحميني والشعبي، ويستند إلى معرفة واسعة بالتراث اليمني والعربي والإسلامي.[2][4][1][5]

النشاط الثقافي والتكريم

ترأس فرع صنعاء لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ثلاث دورات متتالية، وانتُخب نائبًا للأمين العام للاتحاد دورتين، وهو عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب. كما شارك في لجنة تحكيم جائزة رئيس الجمهورية في مجال الشعر.

مثّل اليمن في أسابيع ثقافية خارج البلاد، وشارك في الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الشعر العربي في المغرب. ونال وسام الثقافة والفنون ووسام الاستحقاق في الآداب والفنون، إلى جانب دروع وشهادات من جهات محلية وخارجية.

ويروي إبراهيم أبو طالب في شهادة منشورة سنة 2010 أن الديلمي، حين كان مديرًا للبرامج، شجعه سنة 1997 على مواصلة كتابة شعر الأطفال بعد مشاركته في مسابقة رمضانية إذاعية، وهو مثال على دوره في رعاية أصوات أدبية شابة عبر الإذاعة.[2][4][5]

ملاحظات على المصادر

تتفق ويكيبيديا العربية وموسوعة أرييق على سنة الميلاد ومكانه وعلى تواريخ التخرج والمناصب الإذاعية. غير أن أرييق تؤرخ عرض «خيلت براقًا لمع» بسنة 1992 مع ربطه بالذكرى العاشرة للوحدة، وهذا لا يستقيم لأن الوحدة قامت سنة 1990؛ لذلك يعتمد الملف ربط العمل بالذكرى العاشرة، أي سنة 2000، كما في المصادر الأخرى.

لا تذكر المصادر المتاحة سنوات صدور الدواوين منفردة باستثناء الإشارة إلى أن الديوان الأول ظهر في منتصف السبعينيات، لذلك تُركت سنوات النشر فارغة في قائمة الأعمال.[2][4][1]

تفاصيل السيرة

الميلاد
1952، قرية الرونة، شرعب، تعز[2][4]
التعليم
بكالوريوس الفلسفة، جامعة صنعاء، 1978[2][1]
البرنامج الإذاعي
يكتب «حديث الناس» منذ 1978[2][4]
أبرز منصب
رئيس قطاع البرنامج العام في إذاعة صنعاء، 2002[2][1]
الدواوين
خمسة دواوين منشورة حتى 2000[2][4]
أغاني الأطفال
أكثر من مئة أغنية للإذاعة والتلفزيون[5]
اتحاد الأدباء
رئيس فرع صنعاء ثلاث دورات، ونائب الأمين العام دورتين[2][4]
التكريم
وسام الثقافة والفنون ووسام الاستحقاق في الآداب والفنون[2][4]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 1952

    الميلاد

    وُلد في قرية الرونة بشرعب في محافظة تعز.

    [2][4]
  2. 1978

    التخرج والالتحاق بالإذاعة

    تخرج في الفلسفة بجامعة صنعاء والتحق بإذاعة صنعاء، وبدأ كتابة «حديث الناس».

    [2][1]
  3. 1995

    مدير عام البرامج

    عُيّن مديرًا عامًا للبرامج في الإذاعة.

    [2][4]
  4. 1997

    رعاية كتّاب الأطفال

    شجع الكاتب إبراهيم أبو طالب على كتابة شعر الأطفال بعد مسابقة إذاعية.

    [5]
  5. 2000

    خيلت براقًا لمع

    قُدّم العمل الاستعراضي في الذكرى العاشرة للوحدة اليمنية.

    [2][1]
  6. 2002

    رئاسة قطاع البرنامج العام

    تولى رئاسة قطاع البرنامج العام في إذاعة صنعاء.

    [2][1]
  7. 2011

    توقف مشروع المكتبة الذهبية

    توقف مشروع أرشفة التراث الشعبي الذي خطط له في الإذاعة.

    [1]
الأثر والإنتاج

أعمال وإنجازات

ديوان

اعترافات عاشق

ديوانه الأول، ظهر في منتصف السبعينيات بحسب مقال بيس هورايزونس.

[2][1]
ديوان

قراءات في كهف أفلاطون

من دواوينه المنشورة.

[2][4]
ديوان

وحدويات وعناقيد

من دواوينه الخمسة المنشورة حتى 2000.

[2][4]
ديوان

تأملات في الحياة والناس

من دواوينه الخمسة المنشورة حتى 2000.

[2][4]
ديوان

حقل الروح

من مجموعاته الشعرية.

[2][4]
برنامج إذاعي · 1978

حديث الناس

برنامج يومي في إذاعة صنعاء يكتبه منذ 1978.

[2][4]
عمل استعراضي غنائي · 2000

خيلت براقًا لمع

قُدّم في باب اليمن بمشاركة نحو 1600 شاب في الذكرى العاشرة للوحدة.

[2][1]
أغنية

صباح الخير يا وطنًا

قصيدة لحنها الموسيقار السوري سهيل عرفة.

[2][4]
أغنية

البناء والصمود

أداها الفنان أيوب طارش.

[2]

المصادر والمراجع

  1. عباس الديلمي: المسيرة الشعرية والإعلاميةبيس هورايزونستاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  2. عباس الديلمي — السيرة الموسوعيةويكيبيديا العربية ومساهموهاتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  3. البيانات التعريفية Q6812422ويكي بياناتتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  4. عباس الديلميالموسوعة الحرة أرييقتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
  5. شهادة في دورة — إبراهيم أبو طالبديوان العربتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
نسب النص وترخيصه

صياغة محررة بالاستناد إلى مقالة «عباس الديلمي» لمساهمي ويكيبيديا العربية والمراجع المبينة، مع الاختصار وإعادة الصياغة والتحقق من الاختلافات. الأجزاء المعدلة من ويكيبيديا متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0.

CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمين
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا
روابط بين أقسام 967

ضع السيرة في سياق أوسع

روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.