اعترافات عاشق
ديوانه الأول، ظهر في منتصف السبعينيات بحسب مقال بيس هورايزونس.
[2][1]عباس علي حمود الديلمي شاعر وأديب وإعلامي يمني، وُلد سنة 1952 في قرية الرونة بشرعب في محافظة تعز، حيث كان والده الشاعر علي حمود الديلمي قاضيًا لمحكمتها الشرعية. درس الفقه والعربية في ضوران آنس وذمار، ثم أكمل تعليمه الثانوي في تعز، وتخرج في قسم الفلسفة بجامعة صنعاء سنة 1978. التحق بإذاعة صنعاء فور تخرجه وتدرج فيها حتى صار مديرًا عامًا للبرامج سنة 1995 ورئيسًا لقطاع البرنامج العام سنة 2002، وظل يكتب البرنامج اليومي «حديث الناس». كتب عشرات الأغاني العاطفية والوطنية وأغاني الأطفال، وأصدر خمسة دواوين، وتولى مسؤوليات في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
وُلد عباس علي حمود الديلمي سنة 1952 في قرية الرونة التابعة لمديرية شرعب في محافظة تعز، وكان والده علي حمود الديلمي شاعرًا يعمل آنذاك قاضيًا للمحكمة الشرعية في المنطقة. وقد نشأ في بيئة تجمع بين القضاء والأدب، وهو ما تذكره التراجم بوصفه مدخلًا مبكرًا إلى اللغة والشعر.
تلقى تعليمه الأول على الطريقة التقليدية، فدرس الفقه والعربية في مسجد بضوران آنس، ثم في ذمار على عدد من العلماء، ونال فيها الشهادة الابتدائية. بعد ذلك انتقل إلى تعز فأتم المرحلتين الإعدادية والثانوية، وهي المدينة التي بدأت فيها صلته بالإذاعة والأغنية وهو لا يزال طالبًا.
التحق بكلية الآداب في جامعة صنعاء، وتخرج في قسم الفلسفة سنة 1978. وتشير الترجمات إلى أن هذا التكوين المزدوج، التقليدي في الفقه واللغة والحديث في الفلسفة، ترك أثرًا في كتاباته التي تمزج التأمل الفكري بالنزعة الصوفية والوجدان الغنائي.[2][4][1]
التحق بإذاعة صنعاء مباشرة بعد تخرجه سنة 1978، وكانت الإذاعة أول وظيفة حكومية له. عمل في البداية معدًّا للبرامج، ثم تولى رئاسة أقسام متعددة، منها البرامج الشعبية والتنموية، والبرامج السياسية والتوجيهية، والبرامج الثقافية والمنوعات.
عُيّن مديرًا عامًا للبرامج في الإذاعة سنة 1995، ثم أصبح رئيسًا لقطاع البرنامج العام في إذاعة صنعاء سنة 2002. ويُذكر أنه خطط في أثناء إدارته لمشروع «المكتبة الذهبية» لأرشفة التراث الشعبي اليمني، غير أن المشروع توقف مع أحداث 2011 بحسب ما نشره موقع بيس هورايزونس.
ارتبط اسمه طويلًا بالبرنامج الإذاعي اليومي «حديث الناس» الذي يكتبه منذ 1978، كما كان عضوًا في اللجنة العليا لتخطيط البرامج في الإذاعة والتلفزيون. وإلى جانب الإذاعة نشر مقالات في صحف يمنية عدة، منها صحيفة «26 سبتمبر».[2][1][4]
يورد موقع بيس هورايزونس أن أول أغنية كتبها كانت في نحو السادسة عشرة من عمره، وأن الفنان أحمد السنيدار أداها بلحن محمد قاسم الأخفش، كما كتب في تعز نشيدًا وطنيًا للفنان أيوب طارش عبسي. ومن الأعمال التي تنسبها إليه المصادر «البناء والصمود» بصوت أيوب طارش، و«يا طبيب الهوى»، و«نجوم الليل».
امتد تعاونه إلى خارج اليمن، إذ لحّن الموسيقار السوري سهيل عرفة قصيدته «صباح الخير يا وطنًا»، وتذكر ويكيبيديا العربية أسماء فنانين سوريين آخرين تعاملوا مع نصوصه، منهم فهد يكن وعبد الرزاق محمد وسحر عرفة وأمل عرفة.
كتب أعمالًا استعراضية غنائية، أبرزها «خيلت براقًا لمع» الذي قُدّم في باب اليمن بمشاركة نحو 1600 شاب في مناسبة الذكرى العاشرة للوحدة اليمنية. كما كتب «حوارية السيف والقلم» ردًا شعريًا على قصيدة شعبية في مناسبة رسمية. ويذكر الكاتب إبراهيم أبو طالب أنه كتب ما يزيد على مئة أغنية للأطفال في الإذاعة والتلفزيون.[1][2][5]
صدرت له حتى سنة 2000 خمسة دواوين شعرية، هي: «اعترافات عاشق»، و«قراءات في كهف أفلاطون»، و«وحدويات وعناقيد»، و«تأملات في الحياة والناس»، و«حقل الروح». ويشير مقال بيس هورايزونس إلى أن «اعترافات عاشق» هو ديوانه الأول وأنه ظهر في منتصف السبعينيات، وأن مجموعة من قصائده الغنائية نُشرت مطلع التسعينيات تحت عنوان «غنائيات».
تذكر الترجمات أن له مخطوطات لم تُنشر في الفلسفة والفكر والتصوف الإسلامي، وأن بعض قصائده تُرجمت إلى الإنجليزية. ويصف إبراهيم أبو طالب أسلوبه بأنه مباشر قريب من الوجدان، يكتب بالفصحى وبالشعر الحميني والشعبي، ويستند إلى معرفة واسعة بالتراث اليمني والعربي والإسلامي.[2][4][1][5]
ترأس فرع صنعاء لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ثلاث دورات متتالية، وانتُخب نائبًا للأمين العام للاتحاد دورتين، وهو عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب. كما شارك في لجنة تحكيم جائزة رئيس الجمهورية في مجال الشعر.
مثّل اليمن في أسابيع ثقافية خارج البلاد، وشارك في الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الشعر العربي في المغرب. ونال وسام الثقافة والفنون ووسام الاستحقاق في الآداب والفنون، إلى جانب دروع وشهادات من جهات محلية وخارجية.
ويروي إبراهيم أبو طالب في شهادة منشورة سنة 2010 أن الديلمي، حين كان مديرًا للبرامج، شجعه سنة 1997 على مواصلة كتابة شعر الأطفال بعد مشاركته في مسابقة رمضانية إذاعية، وهو مثال على دوره في رعاية أصوات أدبية شابة عبر الإذاعة.[2][4][5]
تتفق ويكيبيديا العربية وموسوعة أرييق على سنة الميلاد ومكانه وعلى تواريخ التخرج والمناصب الإذاعية. غير أن أرييق تؤرخ عرض «خيلت براقًا لمع» بسنة 1992 مع ربطه بالذكرى العاشرة للوحدة، وهذا لا يستقيم لأن الوحدة قامت سنة 1990؛ لذلك يعتمد الملف ربط العمل بالذكرى العاشرة، أي سنة 2000، كما في المصادر الأخرى.
لا تذكر المصادر المتاحة سنوات صدور الدواوين منفردة باستثناء الإشارة إلى أن الديوان الأول ظهر في منتصف السبعينيات، لذلك تُركت سنوات النشر فارغة في قائمة الأعمال.[2][4][1]
ديوانه الأول، ظهر في منتصف السبعينيات بحسب مقال بيس هورايزونس.
[2][1]من دواوينه المنشورة.
[2][4]من دواوينه الخمسة المنشورة حتى 2000.
[2][4]من دواوينه الخمسة المنشورة حتى 2000.
[2][4]من مجموعاته الشعرية.
[2][4]برنامج يومي في إذاعة صنعاء يكتبه منذ 1978.
[2][4]قُدّم في باب اليمن بمشاركة نحو 1600 شاب في الذكرى العاشرة للوحدة.
[2][1]قصيدة لحنها الموسيقار السوري سهيل عرفة.
[2][4]أداها الفنان أيوب طارش.
[2]صياغة محررة بالاستناد إلى مقالة «عباس الديلمي» لمساهمي ويكيبيديا العربية والمراجع المبينة، مع الاختصار وإعادة الصياغة والتحقق من الاختلافات. الأجزاء المعدلة من ويكيبيديا متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.