يمن تايمز
أول صحيفة مستقلة بالإنجليزية في اليمن الموحد.
[1][2]عبد العزيز يوسف السقاف اقتصادي وأكاديمي وصحفي يمني من تعز، نال الدكتوراه عام 1979 من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية في الولايات المتحدة، ودرّس الاقتصاد في جامعة صنعاء حيث قدّم مقررًا في النظم الاقتصادية الإسلامية. أسس عام 1991 صحيفة «يمن تايمز»، أول صحيفة مستقلة ناطقة بالإنجليزية في اليمن الموحد، ونال عام 1995 الجائزة الدولية لحرية الصحافة من نادي الصحافة الوطني الأمريكي. كان عضوًا في مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان، وتوفي في حادث مروري بصنعاء في يونيو 1999.
وُلد عبد العزيز يوسف السقاف في تعز في 24 أكتوبر 1951 بحسب ويكيبيديا الإنجليزية، بينما تذكر ويكيبيديا العربية سنة 1954. وتلقى تعليمه العالي في الولايات المتحدة.
نال درجة الدكتوراه عام 1979 من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية في ميدفورد بولاية ماساتشوستس، وهي من أبرز مدارس الدراسات الدولية في الولايات المتحدة.[1][2]
عمل السقاف أستاذًا للاقتصاد في جامعة صنعاء الحكومية، وتصفه ويكيبيديا الإنجليزية بأنه كان من أبرز الاقتصاديين فيها.
أدخل في كلية التجارة بجامعة صنعاء مقررًا عن النظم الاقتصادية الإسلامية، ونشر في هذا الموضوع سلسلة من جزأين ضمن مؤلفاته المتعددة، إلى جانب كتاباته الاقتصادية في الصحافة.[2]
أسس السقاف عام 1991، بعد عام من قيام الجمهورية اليمنية، صحيفة «يمن تايمز»، أول صحيفة مستقلة ناطقة بالإنجليزية في اليمن الموحد وأوسعها انتشارًا، وتولى رئاسة تحريرها.
نال عام 1995 الجائزة الدولية لحرية الصحافة من نادي الصحافة الوطني الأمريكي، ومُنح بعد وفاته جائزة الإنجاز مدى الحياة في مؤتمر النشر في الشرق الأوسط الذي عُقد في دبي عام 2006، تقديرًا لجهوده في تعزيز حرية الصحافة في اليمن والمنطقة. وواصلت ابنته نادية السقاف إدارة الصحيفة لاحقًا.[1][2]
كان السقاف ناشطًا في مجال حقوق الإنسان، وانتُخب في الجمعية العمومية الأولى للمنظمة العربية لحقوق الإنسان التي عُقدت في الخرطوم عام 1983 عضوًا في مجلس أمنائها.
وجمع بين البحث الاقتصادي والعمل الصحفي والحقوقي، ما جعله من الوجوه البارزة في المجتمع المدني اليمني خلال التسعينيات.[1][2]
توفي في 2 يونيو 1999 في صنعاء بعد أن صدمته سيارة. وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أن ورثته طالبوا بإعادة فتح التحقيق في الحادث، وأن السلطات لم تستجب حينها، فانسحبت الأسرة من إجراءات المحاكمة المتعلقة بالسائق.
وتنقل المصادر أن نجله وليد وابنته نادية عبّرا في مناسبات عدة عن اعتقادهما بأن الحادث كان مدبرًا، وهو رأي لم تؤكده جهة رسمية.[2]
تختلف ويكيبيديا العربية والإنجليزية في سنة ميلاده بين 1954 و1951، وتسجل ويكي بيانات سنة 1951.
كما تنسب ويكيبيديا العربية جائزة مؤتمر النشر في الشرق الأوسط إليه بوصفها آخر جوائزه من غير تحديد سنتها، بينما تحددها النسخة الإنجليزية بعام 2006.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.