عبد الباري طاهر
صحفي وكاتب يمني، أول نقيب للصحفيين اليمنيين بعد الوحدة، ورئيس سابق للهيئة العامة للكتابعبد الباري طاهر الأهدل كاتب وصحفي يمني وُلد في 8 مارس 1941 في المراوعة بمحافظة الحديدة، ودرس العلوم الشرعية والعربية في مكة. عمل مدرسًا ثم التحق بصحيفة الثورة عام 1973 ورأس تحريرها بين 1975 و1977، ورأس تحرير مجلة الحكمة وصحيفة الثوري. انتُخب أول نقيب للصحفيين اليمنيين بعد توحيد النقابتين عام 1990، وتولى رئاسة الهيئة العامة للكتاب (2011–2016). اختارته منظمة مراسلون بلا حدود عام 2014 ضمن «مئة بطل للمعلومات».
النشأة والتعليم
وُلد عبد الباري طاهر الأهدل في 8 مارس 1941 في المراوعة بمحافظة الحديدة، والتحق عام 1946 بكتّاب قريته فحفظ القرآن وتعلم مبادئ الفقه وأصول الشريعة. وفي الخامسة عشرة انتقل إلى مكة المكرمة لدراسة علوم الشريعة واللغة العربية والبلاغة والنحو والصرف، ونال الإجازة من مدرسة الحرم ومدرسة الفلاح.
عاد إلى اليمن فعمل مدرسًا وموجهًا تربويًا في محافظة الحديدة بين 1963 و1967، وكانت هذه المرحلة مدخله إلى الحياة الثقافية والعامة في تهامة قبل انتقاله إلى العمل الصحفي في صنعاء.[1]
المسيرة الصحفية
التحق بالعمل في صحيفة الثورة اليومية عام 1973، ورأس تحريرها بين 1975 و1977، كما رأس تحرير مجلة «الحكمة» الثقافية، وتذكر الموسوعة العربية أن رئاسته لها امتدت من 1973 إلى 2006. وفي عام 1979 انتُخب نائبًا للأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب.
رأس تحرير صحيفة «الثوري» بين 1990 و1992، وانتُخب في 6 يونيو 1990 أول نقيب للصحفيين اليمنيين بعد توحيد نقابتي الشمال والجنوب، ولهذا يلقبه زملاؤه «عميد الصحفيين اليمنيين». وكتب على مدى عقود مقالات في الشأن السياسي والثقافي والفكري في صحف يمنية وعربية.[1]
العمل الثقافي
تولى رئاسة الهيئة العامة للكتاب بين 2011 و2016، وعمل مديرًا تنفيذيًا لمؤسسة العفيف الثقافية بين 2013 و2016، وهو عضو مؤسس في مجمع العربية السعيدة بصنعاء المعني بالتراث واللغة العربية.
من مؤلفاته «اليمن: الإرث وأفق الحرية» و«اليمن في عيون ناقدة» و«فضاءات القول»، وتتناول كتاباته قضايا الحرية والتحديث والهوية الثقافية في اليمن. ويحضر اسمه مرجعًا في الكتابة عن أعلام الصحافة اليمنية، إذ كتب عن زملاء كثر منهم الكاتب محمد المساح.[1]
التكريم
في مايو 2014 اختارته منظمة مراسلون بلا حدود ضمن قائمتها «مئة بطل للمعلومات» التي تضم مدافعين عن حرية الصحافة حول العالم، وكان اليمني الوحيد في القائمة بحسب التغطيات الصحفية حينها.
وعلى إثر ذلك أُعلن في اليمن عن تكريمه رسميًا بقرار من رئيس الجمهورية، ضمن تكريم شمل رواد الوحدة ودعاتها، وذلك بحسب ما نشره المركز الوطني للمعلومات في 19 مايو 2014.[1]
المواقف والأدوار العامة
ارتبط اسمه بالدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين منذ تأسيس النقابة الموحدة، وبالكتابة النقدية في الشأن العام. ويُستشهد برأيه في النقاشات الثقافية، ومنها تأييده لاتجاه النقد الموسيقي المنهجي الذي دعا إليه جابر علي أحمد.
ويحرص في كتاباته على تقديم رؤية مدنية للتاريخ اليمني الحديث، وقد خصصت له وزارة الثقافة كتابًا وفيلمًا وثائقيًا بعنوان «عبد الباري طاهر صوت الحرية وقلمها» عام 2014 من إعداد علوان مهدي الجيلاني وهشام محمد.[1]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
- عبد الباري طاهرويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- عبدالباري طاهر ضمن أهم 100 مدافع عن حرية الصحافةالعربي الجديدتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- الأستاذ عبد الباري طاهر الأهدلمجمع العربية السعيدةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- تكريم عبد الباري طاهر لاختياره ضمن قائمة أهم مئة شخصية صحفيةالمركز الوطني للمعلوماتتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
ضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
