عبد الكريم محمد الخيواني
صحفي وكاتب يمني، رئيس تحرير صحيفة «الشورى»، اشتهر بمقالاته الناقدة للسلطة واغتيل في صنعاء عام 2015عبد الكريم محمد الخيواني صحفي وكاتب وناشط حقوقي يمني وُلد في تعز عام 1965، ودرس الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة صنعاء. رأس تحرير صحيفة «الأمة» الناطقة باسم حزب الحق ثم صحيفة «الشورى» الأسبوعية وموقع «الشورى نت»، واشتهر بمقالات ناقدة للحكومة وبتغطية حرب صعدة. سُجن أكثر من مرة بين 2004 و2009، ونال جائزة منظمة العفو الدولية الخاصة بالصحفيين المعرضين للخطر عام 2008. كان عضوًا في مؤتمر الحوار الوطني، واغتيل أمام منزله في صنعاء في 18 مارس 2015.
النشأة والتعليم
وُلد عبد الكريم محمد الخيواني عام 1965 في مدينة تعز، وتلقى فيها تعليمه الإعدادي والثانوي، ثم انتقل إلى صنعاء فدرس الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة صنعاء.
انخرط مبكرًا في العمل السياسي والصحفي، فكان عضوًا في حزب الحق المعارض، وتولى رئاسة دائرته السياسية، ورأس تحرير صحيفة «الأمة» الصادرة عن الحزب.[1]
المسيرة الصحفية
تولى مطلع عام 2004 رئاسة تحرير صحيفة «الشورى» الأسبوعية، ونشر فيها ملفات تناولت قضايا حساسة، منها انتقال المناصب داخل الدولة والفساد في القطاع النفطي وجمع المسؤولين بين الوظيفة العامة والتجارة، إلى جانب تغطية ناقدة لحرب صعدة التي اندلعت في العام نفسه. ومن مقالاته التي أثارت جدلًا واسعًا «عيد الجلوس» و«علي كاتيوشا».
بعد إيقاف الصحيفة وتغيّر إدارتها أطلق موقع «الشورى نت» الإخباري، الذي حُجب لاحقًا داخل اليمن بقرار من وزارة الاتصالات بحسب المصادر. وقد عمل كذلك كاتبًا للأعمدة السياسية، وتعدّه منظمات الدفاع عن حرية الصحافة من أبرز الأصوات الصحفية الناقدة في اليمن خلال العقد الأول من الألفية.[1]
القضايا والسجن
صدر بحقه في عام 2004 حكم بالسجن عامًا بتهم منها التحريض وإهانة رئيس الجمهورية ونشر أخبار كاذبة، وأُوقفت الصحيفة بموجب الحكم نفسه، ثم أُطلق سراحه أواخر 2005 بعفو رئاسي بعد حملة تضامن محلية ودولية.
في عام 2007 اعتُقل مجددًا ووُجهت إليه تهم تتصل بحرب صعدة، وصدر بحقه عام 2008 حكم بالسجن ست سنوات، ثم صدر عفو رئاسي بعد أشهر، وأعادت محكمة متخصصة الحكم، قبل أن يصدر عفو رئاسي جديد في 14 مارس 2009. وأشارت تقارير منظمات حقوقية دولية وتقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن الحريات إلى قضيته، كما ذكرت المصادر تعرضه للمنع من السفر ولتهديدات.[1]
الأدوار العامة
في عام 2008، وأثناء سجنه، منحته منظمة العفو الدولية جائزتها الخاصة بصحافة حقوق الإنسان المعرضة للخطر. وفي مايو 2014 مُنح لقبًا فخريًا بوصفه سفيرًا للنوايا الحسنة لدى المجلس الدولي لحقوق الإنسان، وذُكر أنه أول يمني يحمل هذا اللقب.
شارك في مؤتمر الحوار الوطني الشامل (2013–2014) عضوًا ضمن مكوّن أنصار الله، بعد أن أبدى خلال احتجاجات 2011 تأييده لهذه الجماعة، وفق ما تذكره المصادر.[1]
الاغتيال
اغتيل الخيواني يوم الأربعاء 18 مارس 2015 أمام منزله في صنعاء برصاص مسلحين كانوا يستقلون دراجات نارية، ونُقل إلى مستشفى العلوم والتكنولوجيا حيث فارق الحياة. وتذكر النسخة الإنجليزية من الموسوعة أن حسابًا منسوبًا إلى تنظيم القاعدة أعلن المسؤولية عن الهجوم على الإنترنت.
أثار اغتياله ردود فعل واسعة من منظمات حرية الصحافة، وجاء في مرحلة شديدة الاضطراب سبقت اتساع الحرب في اليمن بأيام. ولاحظت المصادر تشابه طريقة اغتياله مع اغتيال السياسي محمد عبد الملك المتوكل في نوفمبر 2014.
وتضع المصادر قضيته في سياق أوسع من القيود على الصحافة في اليمن؛ إذ تراجع ترتيب البلاد في المؤشر السنوي لحرية الصحافة من المرتبة 136 بين 167 دولة عام 2005 إلى المرتبة 168 بين 180 دولة لاحقًا، وكانت السلطات تمنع الصحفيين والمراقبين المستقلين من الوصول إلى مناطق حرب صعدة.[1]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
- عبد الكريم الخيوانيويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- Abdel Karim al-KhaiwaniWikipedia (English)تاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
ضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
