عبد الكريم الرازحي
شاعر وكاتب ساخر يمني، صاحب «الشيخة زعفران» و«أبو الروتي» ومقالات ساخرة في الصحافة اليمنية والعربيةعبد الكريم ثابت حميد الرازحي شاعر وكاتب ساخر يمني من قرية نجد الغليبة في مديرية حيفان بمحافظة تعز، وتختلف المصادر في سنة ميلاده بين 1947 و1952. تخرّج في قسم الفلسفة والاجتماع بجامعة صنعاء سنة 1979، وعمل في وزارة الإعلام ومديرًا لتحرير مجلة «اليمن الجديد» ثم باحثًا في مركز الدراسات والبحوث اليمني. عُرف بمقالاته الساخرة في صحف يمنية وعربية، وأصدر دواوين منها «الاحتياج إلى سماء ثانية وجحيم إضافي» و«الشيخة زعفران»، وكتاب «أبو الروتي» عن طفولته في عدن.
النشأة والتعليم
ينحدر عبد الكريم ثابت حميد الرازحي من قرية نجد الغليبة في بني علي بعزلة الأعبوس، مديرية حيفان، في منطقة الحجرية بمحافظة تعز. وتذكر ويكيبيديا العربية أنه وُلد سنة 1952، بينما تذكر ويكيبيديا الإنجليزية سنة 1947، ولم نعثر على مصدر يحسم هذا الاختلاف.
بدأ تعليمه بقراءة القرآن على فقيه القرية، ثم التحق بمدرسة البعث، وانتقل إلى عدن حيث واصل الدراسة حتى الصف الثاني الإعدادي. وحصل لاحقًا على الثانوية العامة من مدرسة جمال عبد الناصر في صنعاء، وتخرّج في جامعة صنعاء، شعبة الفلسفة والاجتماع، سنة 1979. وتشير المصادر إلى أنه عمل في صباه راعيًا للغنم وتنقّل بين مهن وحرف مختلفة.[1][3]
المسيرة المهنية والصحفية
بعد تخرجه عمل مديرًا للمطبوعات في وزارة الإعلام، ثم مديرًا لتحرير مجلة «اليمن الجديد»، ثم باحثًا في مركز الدراسات والبحوث اليمني في صنعاء. وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه عمل كذلك في وزارة الثقافة.
اشتهر بكتابة المقالة الساخرة، ونشر في صحف ومجلات يمنية عديدة منها «26 سبتمبر» و«الثوري» و«الوحدوي» و«صوت العمال» و«الشورى» و«النداء»، وفي منابر عربية مثل مجلة «المجلة» وصحيفتي «عكاظ» و«الوطن» السعوديتين. ومن عباراته المتداولة وصفه القات في مقال بصحيفة «يمن تايمز» سنة 1993 بأنه «أفيون الشعب» الحاضر في كل المناسبات الاجتماعية.[1][3][4]
الشعر والسرد
صدر ديوانه الأول «الاحتياج إلى سماء ثانية وجحيم إضافي» سنة 1985، ثم «نساء وغبار» 1991، و«الحمامة» 1998، و«طفل القوارير» 1999. ومن أبرز أعماله «الشيخة زعفران»، وهو عمل شعري يقدّم السيرة الشعبية لقرية العكابر، وتعدّه ويكيبيديا العربية من أهم الإصدارات الأدبية اليمنية في مطلع القرن الحادي والعشرين.
وفي السرد أصدر المجموعة القصصية «موت البقرة البيضاء» سنة 1991، وكتبًا ساخرة منها «حنجرة الشعب» و«قبيلي يبحث عن حزب». وصدر له عن دار عناوين في القاهرة كتاب «أبو الروتي» الذي يستعيد خمس سنوات من طفولته في عدن خلال الستينيات، حين عمل في مخبز فلُقّب بهذا الاسم، واكتشف السينما وشارك في التظاهرات الطلابية، بأسلوب ساخر يقترب من رواية السيرة الذاتية.[1][4]
الجدل والمنفى
في سنة 2000 أثارت قصيدته «حلم ليلة صيف» حملة من متشددين دينيين، وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أن الحملة انتهت بمغادرته اليمن إلى هولندا طلبًا للأمان، ثم عودته بعد مدة.
وتشير ويكيبيديا العربية إلى أن ديوانه «موت نشوان ونكبة الراعية»، الذي كتبه في رثاء الأديب عبد الله سلام ناجي، ديوان سياسي مُنع من التداول.[3][1]
الحضور والترجمة
نُشرت قصائده مترجمة إلى الإنجليزية في مختارات للأدب العربي الحديث في الجزيرة العربية سنة 1988، وترجمت الكاتبة الأسترالية إيفا ساليس بعض قصصه ونُشرت في مجلة «هيت» الأدبية سنة 2005.
ويصفه علي المقري في مجلة «المجلة» بأنه كاتب يسخر من كل شيء بما في ذلك نفسه، وهي سمة تجمع شعره ومقالاته وسرده، وتجعله من أبرز الأصوات الساخرة في الأدب اليمني المعاصر.
وتعرّفه «المجلة» بأنه كاتب عُرف بالسخرية في كبريات الصحف اليمنية والعربية، ومنها «المجلة» و«عكاظ» و«الوطن» و«المستقبل»، وأنه يكتب إلى جانب ذلك الشعر والقصة والمسرحية، فيتوزع إنتاجه بين أجناس أدبية متعددة.[3][4]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
- 1979
- 1985
- 1988
- 1991
- 1993
مقال القات في «يمن تايمز»
[3] - 2000
- 2005
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
- عبد الكريم الرازحي — السيرة الموسوعيةويكيبيديا العربية ومساهموهاتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
- البيانات التعريفية Q4664562ويكي بياناتتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
- Abd al-Karim al-RazihiWikipedia (English)تاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- عبد الكريم الرازحي يستذكر طفولته في عدنالمجلة (علي المقري)تاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «عبد الكريم الرازحي» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
