رددي أيتها الدنيا نشيدي
من الأعمال الواردة في مصادر السيرة.
[1]عبد الله عبد الوهاب نعمان، الملقب بالفضول (1917–1982)، شاعر وصحفي وسياسي يمني وُلد في تربة ذبحان بمنطقة الحجرية في محافظة تعز. تعلّم على يد والده ثم في زبيد، ودرّس في المدرسة الأحمدية بتعز بين 1941 و1944، ثم لجأ إلى عدن حيث شارك في حركة الأحرار اليمنيين وأصدر صحيفة «الفضول» الساخرة التي أُغلقت سنة 1953 واشتُق منها لقبه. عاد بعد ثورة 1962، وتولى وزارة الإعلام سنة 1969، ثم عمل مستشارًا لشؤون الوحدة في عهد عدة رؤساء. ارتبط شعره الغنائي بألحان أيوب طارش، ومن أشهر أعمالهما «رددي أيتها الدنيا نشيدي» الذي صار النشيد الوطني لليمن الموحد في 22 مايو 1990. توفي في تعز سنة 1982.

وُلد عبد الله عبد الوهاب نعمان سنة 1917 في تربة ذبحان بمنطقة الحجرية في محافظة تعز، في أسرة ذات حضور إداري وسياسي؛ فقد كان والده عبد الوهاب نعمان قائمقامًا للحجرية في العهد العثماني، وشارك لاحقًا في حركة 1948 ضد الإمام يحيى وأُعدم على إثرها، كما أن ابن عمه محمد أحمد نعمان تولى رئاسة الحكومة لاحقًا.
تلقى تعليمه الأول على يد والده في الحجرية وفي صنعاء التي احتُجز فيها والده، ثم درس على العلامة عبد الله المعزبي في زبيد، فجمع بين التكوين الديني واللغوي التقليدي والاطلاع الأدبي.[1][2]
عمل مدرسًا في المدرسة الأحمدية بتعز بين 1941 و1944، ثم اضطر إلى اللجوء إلى عدن بعد تحذيره من أمر باعتقاله أصدره الإمام أحمد بن يحيى، فدرّس في مدرسة بازرعة هناك.
شارك في تأسيس حزب الأحرار اليمنيين، وأصدر صحيفة «صوت اليمن» المعارضة لحكم الإمامة، وكتب مقالات سياسية في صحيفة «فتاة الجزيرة» باسم مستعار، وحرر صفحة ساخرة بعنوان «بسباس» في صحيفة «الكفاح».
أصدر صحيفة «الفضول» ذات الطابع الساخر، التي ارتبط بها لقبه الأدبي، وظلت تصدر حتى أُغلقت سنة 1953 إثر ضغوط مارسها الإمام أحمد على السلطات البريطانية في عدن.[1]
عاد بعد ثورة 26 سبتمبر 1962 إلى تعز وصنعاء، وتولى إدارة مكتب الاقتصاد والجمارك في تعز. وسُجن بين 1966 و1967 في سجن الرادع، بعد احتجاز الجيش المصري وفدًا حكوميًا برئاسة أحمد محمد نعمان في مصر.
عُيّن وزيرًا للإعلام في حكومة المهندس عبد الله الكرشمي سنة 1969، ثم عمل مستشارًا للحكومة لشؤون الوحدة في عهود الرؤساء عبد الرحمن الإرياني وإبراهيم الحمدي وأحمد الغشمي وعلي عبد الله صالح، وكان ذلك آخر مناصبه الرسمية.[1]
يُعد الفضول من أبرز شعراء الأغنية اليمنية، وغنّى قصائده عدد كبير من الفنانين، غير أن اسمه ارتبط أكثر من غيره بالفنان أيوب طارش الذي لحّن وغنّى له كثيرًا من الأغاني الوطنية والعاطفية التي صارت جزءًا من الذاكرة الغنائية اليمنية.
تتسم قصائده الغنائية بلغة قريبة من الوجدان الشعبي، تمزج الفصحى بروح اللهجة اليمنية، وتحتفي بالأرض والريف والحب والوطن، وهو ما جعلها قريبة من جمهور واسع في الشمال والجنوب.[1]
كتب الفضول نشيد «رددي أيتها الدنيا نشيدي» الذي لحّنه أيوب طارش سنة 1979، واعتمدته جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الجنوب نشيدًا لها بين 1979 و1990.
مع قيام الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990 اعتُمد النشيد نشيدًا وطنيًا للجمهورية اليمنية، وجرى اعتماد صيغة رسمية لكلماته منذ 2006، فبقي عمله حاضرًا في المناسبات الرسمية والمدارس بعد عقود من رحيله.[4][1]
توفي عبد الله عبد الوهاب نعمان في تعز سنة 1982، قبل ثماني سنوات من اعتماد نشيده نشيدًا للدولة الموحدة.
يجمع إرثه بين النضال الصحفي ضد الإمامة، والعمل الحكومي في سنوات الجمهورية الأولى، والشعر الغنائي الذي لا يزال يُردَّد في اليمن، ولا سيما ثنائيته الشهيرة مع أيوب طارش.[1][4][2]
تستند هذه السيرة إلى ويكيبيديا العربية وصفحة النشيد الوطني اليمني في ويكيبيديا الإنجليزية. ولا تذكر المصادر المتاحة سنة تأسيس صحيفة «الفضول» ولا قائمة مفصلة بدواوينه المطبوعة، ولذلك لم تُدرج هنا.
تصف بعض المصادر النشيد بعنوان «الجمهورية المتحدة»، ويُعرف شعبيًا بمطلعه «رددي أيتها الدنيا نشيدي».[1][4]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «عبد الله عبد الوهاب نعمان» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.