رئيس وزراء ماليزيا
حتى 2009.
[1]عبد الله بن أحمد بدوي، المعروف بـ«باك لاه»، سياسي وموظف حكومي ماليزي وُلد في بايان ليباس بولاية بينانغ في 26 نوفمبر 1939 وتوفي في 14 أبريل 2025، وكان جده لأبيه الشيخ عبد الله بدوي فهيم عالمًا من أصل حضرمي. درس الدراسات الإسلامية في جامعة ملايا، وعمل في الخدمة المدنية، ثم دخل البرلمان عام 1978، وتولى وزارات التعليم والدفاع والخارجية، ثم نيابة رئاسة الوزراء. شغل منصب رئيس الوزراء الخامس بين 2003 و2009، وطرح مفهوم «الإسلام الحضاري».
وُلد عبد الله أحمد بدوي في 26 نوفمبر 1939 في قرية كامبونغ بيرليس ببايان ليباس في ولاية بينانغ، لأسرة دينية معروفة. وكان جده لأبيه الشيخ عبد الله بدوي فهيم من أصل حضرمي، عالمًا دينيًا ووطنيًا، ومن مؤسسي حزب المسلمين الذي تطور لاحقًا إلى الحزب الإسلامي الماليزي، وأول مفتٍ لولاية بينانغ بعد الاستقلال.
كان والده أحمد بدوي معلمًا دينيًا وعضوًا ناشطًا في المنظمة الوطنية الملايوية المتحدة، أما جده لأمه فمسلم من جزيرة هاينان الصينية. ودرس عبد الله في مدارس كيبالا باتاس وبوكيت مرتاجام وبينانغ، ثم تخرج في جامعة ملايا عام 1964 حاملًا البكالوريوس في الدراسات الإسلامية.[1][2]
التحق عام 1964 بالسلك الإداري والدبلوماسي الماليزي، وعمل مديرًا لإدارة الشباب في وزارة الشباب والرياضة، وعضوًا في مجلس العمليات الوطني. واستقال عام 1978 ليترشح للبرلمان عن دائرة كيبالا باتاس، التي سبق أن مثلها والده، واحتفظ بها حتى 2013.
بعد دخوله البرلمان عمل سكرتيرًا برلمانيًا ثم نائبًا لوزير الأقاليم الاتحادية، وفي عام 1981 صار وزيرًا بلا حقيبة كُلف بتنفيذ سياسة «التوجه شرقًا»، ثم تولى وزارتي التعليم والدفاع. وفي عام 1991 عُين وزيرًا للخارجية، وفي يناير 1999 صار نائبًا لرئيس الوزراء ونائبًا بالوكالة لرئيس الحزب.
وكان قد أُبعد عن وزارة الدفاع إثر انقسام الحزب الحاكم في أواخر الثمانينيات إلى معسكرين، لكنه لم ينضم إلى الحزب المنشق، فأعاده مهاتير إلى اللجنة التأسيسية للحزب المعاد تشكيله نائبًا للرئيس عام 1988. وتذكر المصادر أنه عُرف بابتعاده عن «السياسة المالية» داخل الحزب، وهو ما جعل كثيرين يرونه في البداية سياسيًا محدود القاعدة قبل أن يصبح مرشح مهاتير لخلافته.[1][2]
تولى رئاسة الوزراء في أكتوبر 2003 خلفًا لمهاتير محمد، وطرح برنامجًا إصلاحيًا شمل تجميد بعض المشروعات الكبرى، والتركيز على إصلاح المؤسسات ومكافحة الفساد، والتنمية الاقتصادية الإقليمية. وطرح مفهوم «الإسلام الحضاري» بوصفه تفسيرًا معتدلًا يدعو إلى التسامح الديني والحداثة.
ترأس المنظمة الوطنية الملايوية المتحدة بين 2004 و2009، وقاد الجبهة الوطنية الحاكمة، فحقق فوزًا كبيرًا في انتخابات 2004. أما في انتخابات 2008 فاحتفظت الجبهة بالأغلبية لكنها خسرت أغلبية الثلثين، وفي عام 2009 تنحى عن رئاسة الوزراء.
وتذكر المصادر أن سنواته الأخيرة في المنصب شهدت تحديات اقتصادية وتراجعًا في التأييد الشعبي، وانتقادات تتعلق بالحوكمة وحرية الإعلام، وهي عوامل أسهمت في نتائج انتخابات 2008.[1][2]
توفي عبد الله أحمد بدوي في 14 أبريل 2025 عن 85 عامًا. ويُعد من أبرز السياسيين الماليزيين المنحدرين من أصول حضرمية، إذ جمع بين إرث أسرة دينية وطنية ومسيرة طويلة في الخدمة المدنية والعمل الوزاري.
ويبقى مفهوم «الإسلام الحضاري» من أبرز ما ارتبط باسمه، إلى جانب كونه خامس رئيس وزراء لماليزيا.[1][2]
تعتمد هذه السيرة على صفحتي الموسوعة الحرة الإنجليزية والعربية، وتعرض السياسات والمواقف بصيغة وصفية دون تقييم.
الأصل الحضرمي ينسبه المصدر إلى جده لأبيه، دون تحديد المنطقة التي جاء منها أسلافه.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.