انتقل إلى المحتوى
شخصيات يمنية
العودة إلى شخصيات يمنية
معاصرةالأدب والشعرتعز

عبد الله سلام ناجي

شاعر وناقد يمني، صاحب الملحمة العامية «نشوان والراعية» وكلمات «يا ميناء التواهي»، درس الجيولوجيا وعمل في قطاع النفط.

عبد الله سلام ناجي شاعر وناقد يمني ولد سنة 1939 في جبل صبران بقضاء الحجرية في محافظة تعز، ونشأ في عدن حيث تعلّم على يد والده ثم في مدارس التواهي وكلية عدن. أتم الثانوية في مصر وتخرج في الهندسة الجيولوجية من جامعة دمشق، ثم عمل في وزارة النفط بعدن وبعدها في صنعاء. عُرف بملحمته العامية «نشوان والراعية» وبنصوص غنائية أداها محمد مرشد ناجي، وكان من مؤسسي اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. توفي في 2 يونيو 1999.

الأدب والشعرعبد الله سلام ناجي
آخر مراجعة: 7 نوفمبر 2026مصادر الملف: 4

النشأة والتعليم

ولد عبد الله سلام ناجي سنة 1939 في جبل صبران من قضاء الحجرية بمحافظة تعز، وتحدد مقالة منشورة في موقع بلقيس قريته باسم الأكيمة في عزلة بني غازي بمديرية الشمايتين. كان والده سلام ناجي سالم فقيهًا يدرّس القرآن والعربية، وعلى يده تلقى الابن مبادئ القراءة والكتابة قبل أن يلتحق بالتعليم النظامي.

انتقلت الأسرة إلى عدن والطفل في نحو السابعة من عمره، إذ عمل الأب مدرسًا في التواهي. درس عبد الله في المدرسة الأهلية بالتواهي وأنهى المرحلتين الأساسية والمتوسطة سنة 1954، ثم التحق بكلية عدن مع عدد من الطلاب المتفوقين. وتروي المقالة نفسها أنه فُصل من الكلية نحو سنة 1955 بعد إلقائه قصيدة سياسية في احتفال مدرسي، استنادًا إلى روايات مذكرات وشهادات شفهية.

حصل بعد ذلك على منحة للدراسة في مصر وأتم فيها المرحلة الثانوية سنة 1961، ثم التحق بكلية الطب في جامعة القاهرة دون أن يكملها، وتذكر المصادر محاولة أخرى لدراسة الطب في تشيكوسلوفاكيا لم تكتمل كذلك. واستقر أخيرًا في دمشق، حيث درس في جامعتها ونال درجة البكالوريوس في الهندسة الجيولوجية، وكان ناشطًا في اتحاد الطلاب اليمنيين هناك.[1][3]

المسيرة المهنية

بعد تخرجه عاد إلى عدن وبدأ عمله في وزارة النفط سنة 1970 بحسب ويكيبيديا، بينما تذكر مقالة بلقيس أن عودته كانت سنة 1971 وأنه بقي في الوزارة حتى 1976. وفي الحالتين جمع بين تخصص علمي في الجيولوجيا ونشاط أدبي متواصل في الوسط الثقافي العدني.

غادر عدن في مطلع 1977 وانتقل إلى صنعاء، فعُين نائبًا لرئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني، ثم عمل في شركة النفط اليمنية. وتشير مقالة بلقيس إلى أنه اختار منذ نحو 1987 الابتعاد عن الحياة العامة إلى أن توفي في 2 يونيو 1999، وهو التاريخ الذي يتفق عليه المصدران الموسوعي والصحفي.[1][3][4]

الشعر والنقد

أبرز أعماله الشعرية «نشوان والراعية»، وهي ملحمة بالعامية اليمنية يرجح أنه أتمها سنة 1964. ويعدها الكاتب عبد الباري طاهر، فيما تنقله مقالة بلقيس، من أوائل الملاحم العامية في اليمن، ويرى أنها فتحت اتجاهًا في الشعر الشعبي تأثر به شعراء لاحقون مثل محمد عبد الباري الفتيح وسلطان الصريمي.

كتب أيضًا قصيدة «رسالة من دثينة» بالعامية، وأهداها إلى الطيار عمر غيلان الذي قُتل في حرب أكتوبر 1973، وصارت لازمتها متداولة على الألسنة. وفي النقد قدّم دراسة بعنوان «الواقع والانتماء في الشعر اليمني الحديث» صدرت لاحقًا في كتاب، ووصفه من كتبوا عنه بأنه ناقد صاحب منهج واضح، وترك كتابات في الشعر والنقد والمسرح والسرد.

وكان من الأعضاء المؤسسين لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وشارك في مؤتمره الأول الذي انعقد في عدن سنة 1974، وهو الإطار الذي جمع أدباء الشطرين في تلك المرحلة.[1][3]

القصيدة الغنائية

ارتبط اسمه في ذاكرة الجمهور بالتعاون مع الفنان محمد مرشد ناجي، ومن أشهر ما غناه له «يا ميناء التواهي»، التي تستحضر الميناء العدني الذي نشأ الشاعر في جواره. وتذكر المصادر من نصوصه الغنائية أيضًا «كاذي الصباح» و«ليلية».

ويرد اسمه في «موسوعة شعر الغناء اليمني في القرن العشرين» التي اعتمدت عليها مقالة ويكيبيديا، وهو ما يضعه ضمن شعراء الأغنية اليمنية الحديثة الذين أسهموا في نقل العامية إلى نصوص مغناة ذات طابع وجداني ووطني.[1][3]

الإرث والتلقي

في 17 أغسطس 2023 خصّه منتدى الحداثة والتنوير الثقافي بفعالية في قاعة بيت الثقافة بصنعاء ضمن برنامج «أدباء في ذاكرة الوطن»، بحضور اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. وقدم فيها الدكتور أحمد قائد الصايدي ورقة عنه، وقرأ الأديب عبد الرقيب الوصابي ملحمة «نشوان والراعية»، وأدى الفنان طارق العبسي وصلة غنائية من كلماته.

تكشف هذه الاستعادة أن تجربته بقيت حاضرة بعد أكثر من عقدين على رحيله، وأن اهتمام دارسيه يتوزع بين ريادته في الملحمة العامية، وكتابته النقدية، وأثر نصوصه المغناة في ذاكرة عدن.[4][3]

ملاحظات على المصادر

تختلف المصادر في بعض التفاصيل: فويكيبيديا تجعل بدء عمله في وزارة النفط سنة 1970، ومقالة بلقيس تجعله 1971. كما يرد عنوان الملحمة في بعض الفهارس «نشوان والرعية»، بينما تكتبه مقالة بلقيس وخبر عدن الغد «نشوان والراعية».

تعتمد تفاصيل فصله من كلية عدن ودراسته في القاهرة وتشيكوسلوفاكيا على مذكرات وروايات شفهية نقلتها مقالة صحفية، ولم نعثر على توثيق أرشيفي مستقل لها، لذا تُقرأ بوصفها روايات منسوبة إلى أصحابها.[1][3][4]

تفاصيل السيرة

الميلاد
1939، جبل صبران، الحجرية، محافظة تعز.[1][3]
التخصص
بكالوريوس الهندسة الجيولوجية من جامعة دمشق.[1][3]
العمل
وزارة النفط بعدن، ثم مركز الدراسات والبحوث اليمني وشركة النفط اليمنية بصنعاء.[1][3]
النشاط الأدبي
عضو مؤسس في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.[1][3]
أبرز عمل شعري
الملحمة العامية «نشوان والراعية» (نحو 1964).[3][4]
الغناء
«يا ميناء التواهي» و«كاذي الصباح» و«ليلية».[3]
الوفاة
2 يونيو 1999.[1][4]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 1939م

    الميلاد

    ولد في جبل صبران بقضاء الحجرية في تعز.

    [1][3]
  2. 1954م

    إتمام المرحلة المتوسطة

    أنهى دراسته في المدرسة الأهلية بالتواهي والتحق بكلية عدن.

    [3]
  3. نحو 1955م

    الفصل من كلية عدن

    فُصل بعد إلقائه قصيدة سياسية بحسب روايات منقولة.

    [3]
  4. 1961م

    الثانوية في مصر

    أتم دراسته الثانوية في مصر.

    [3]
  5. نحو 1964م

    نشوان والراعية

    أتم ملحمته العامية بحسب الترجيح.

    [3]
  6. 1970–1971م

    وزارة النفط بعدن

    بدأ عمله في الوزارة بعد تخرجه في دمشق.

    [1][3]
  7. 1974م

    مؤتمر الأدباء الأول

    شارك في المؤتمر الأول لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في عدن.

    [3]
  8. 1977م

    الانتقال إلى صنعاء

    غادر عدن وعمل لاحقًا في مركز الدراسات والبحوث اليمني وشركة النفط.

    [3]
  9. 2 يونيو 1999م

    الوفاة

    توفي عن نحو ستين عامًا.

    [1][4]
  10. 17 أغسطس 2023م

    فعالية استذكارية

    احتفى به منتدى الحداثة والتنوير في بيت الثقافة بصنعاء.

    [4]
الأثر والإنتاج

أعمال وإنجازات

ملحمة شعرية عامية · 1964

نشوان والراعية

من أوائل الملاحم العامية اليمنية، ويرد عنوانها أيضًا «نشوان والرعية».

[3][4]
أغنية

يا ميناء التواهي

نص غنائي أداه محمد مرشد ناجي.

[3]
أغنية

كاذي الصباح

من نصوصه الغنائية المتداولة.

[3]
قصيدة عامية

رسالة من دثينة

مهداة إلى الطيار عمر غيلان بعد حرب أكتوبر 1973.

[3]
دراسة نقدية

الواقع والانتماء في الشعر اليمني الحديث

دراسة نقدية صدرت لاحقًا في كتاب.

[3]

المصادر والمراجع

  1. عبد الله سلام ناجي — ويكيبيديا العربية، مراجعة مثبتةويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  2. عبد الله سلام ناجي — ويكي بياناتويكيميدياتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  3. عبد الله سلام ناجي: شاعر التمرد والسلى الغزيربلقيستاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  4. احتفاء بتجربة عبد الله سلام ناجيعدن الغدتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
نسب النص وترخيصه

صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «عبد الله سلام ناجي» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.

CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمين
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا
روابط بين أقسام 967

ضع السيرة في سياق أوسع

روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.