ذات مساء.. ذات راقصة
أول كتبه المنشورة.
[3][1]عبد الناصر مجلي شاعر وقاص وروائي يمني يقيم في الولايات المتحدة منذ سنة 1992. بدأ النشر بمجموعته القصصية «ذات مساء.. ذات راقصة» سنة 1991، ثم أصدر «أشياء خاصة» عن دار أزمنة في عمّان سنة 2002، وجُمعت قصصه في «الأعمال القصصية» عن مركز عبادي في صنعاء سنة 2008. وتتناول روايته «رجال الثلج» الصادرة سنة 2009 مصائر مهاجرين يمنيين في أمريكا. ترأس تحرير موقع شبكة أخبار الأمة العربية الأمريكية، وتُرجمت أعمال له إلى الإيطالية، واتجه لاحقًا إلى قصص الخيال العلمي.
عبد الناصر مجلي شاعر وقاص وروائي يمني، لا تذكر المصادر المتاحة سنة ميلاده أو مكانها أو تفاصيل تعليمه. بدأ نشر كتبه في اليمن، وكانت مجموعته القصصية «ذات مساء.. ذات راقصة» الصادرة سنة 1991 أول إصداراته المعروفة.
انتقل إلى الولايات المتحدة سنة 1992 واستقر فيها، فصار من الأصوات الأدبية اليمنية في المهجر الأمريكي. وتربط الدراسات النقدية تجربته بما تسميه الكتابة المهجرية الجديدة، التي تختلف عن أدب الهجرة اليمنية القديمة إلى شرق آسيا وأفريقيا.[3][5][1]
أصدر مجموعته «أشياء خاصة» عن دار أزمنة في عمّان سنة 2002، ثم جُمعت قصصه في «الأعمال القصصية» عن مركز عبادي للدراسات والنشر في صنعاء سنة 2008. وتؤرخ الموسوعة العربية نصوص هذا المجلد بين 1998 و2005، بينما تذكر قائمة مراجع دراسة الهجرة 1989–2005.
يرى الشاعر والكاتب محمد عبد الوهاب الشيباني، في دراسته عن الهجرة والمهاجرين في أدب اليمن المعاصر، أن «أشياء خاصة» يغلب عليها صوت المهاجرين الجدد إلى أمريكا الباحثين عن قيمتهم بعيدًا عن تاريخ الوطن الأم، وأن نصوصها تظل مثقلة بالحنين ولا تتصالح تمامًا مع المجتمع الجديد.
ومن نصوص المجلد التي يتوقف عندها الشيباني «ما قالته السيدة عذبة وآخرون»، عن امرأة يمنية تصل إلى مطار جون كينيدي وتصف بلغتها الدارجة غربة المكان الجديد، ونصوص عن عمال يمنيين في المطاعم ومحطات الوقود ومصانع ديترويت يدفعون حياتهم ثمنًا لأجور زهيدة.[1][3]
صدرت «رجال الثلج» عن مركز عبادي في صنعاء سنة 2009، وتتخذ من حياة المهاجرين اليمنيين في الولايات المتحدة موضوعًا لها، ونشرت صحيفة يمن أوبزرفر مراجعة لها في أغسطس من العام نفسه.
تقوم الرواية بحسب دراسة الشيباني على ثلاث حكايات لمهاجرين من أزمنة مختلفة: حكاية عبدالله الذي انتقل مع أسرته إلى أمريكا في منتصف السبعينيات ونشأ فيها، وحكاية علي الصحفي الذي هاجر إلى ديترويت بعد الوحدة اليمنية، وحكاية مثنى الذي تبدأ رحلته من عدن وتنتهي في نيويورك. ويجمع بين الحكايات موتٌ مجاني للمهاجر في المكان الجديد.
وتقرأ الدراسة الرواية بوصفها تعبيرًا عن التعارض بين حلم الهجرة وصعوبة الاستقرار، وبين داخلٍ يتحول إلى حنين وخارجٍ لا يُستطاع التعايش معه. وتبقى الرواية بناءً أدبيًا يختار مصائر محددة، لا سيرة جامعة لكل المهاجرين.[1][5][3]
إلى جانب الكتابة الأدبية عمل مجلي في الصحافة العربية الأمريكية؛ فترأس تحرير موقع شبكة أخبار الأمة العربية الأمريكية، وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه ناشر مجلة إلكترونية تصدر من ديترويت باسم «The Arab American Today».
تُرجمت أعمال له إلى الإيطالية، وأُدرجت سنة 2009 في مختارات الأدب اليمني «Perle dello Yemen» الصادرة في روما. وله إلى جانب القصة والرواية عدة مجموعات شعرية لا تذكر المصادر المتاحة عناوينها، وقد اتجه في السنوات الأخيرة إلى كتابة قصص الخيال العلمي.[3][5][1]
المصادر عن سيرة عبد الناصر مجلي الشخصية شحيحة؛ فالمقالتان الموسوعيتان العربية والإنجليزية قصيرتان، ولا تذكران سنة الميلاد أو المحافظة أو عناوين الدواوين الشعرية. وتأتي المعلومات الأوفى عن أعماله القصصية والروائية من دراسة الشيباني المنشورة على موقع مهاجرون.
لذلك تُركت سنة الميلاد والمحافظة فارغتين، واقتصر الملف على الإصدارات الموثقة وقراءاتها النقدية.[3][5][1]
أول كتبه المنشورة.
[3][1]صدرت عن دار أزمنة في عمّان، وتتناول المهاجرين الجدد إلى أمريكا.
[1]صدرت عن مركز عبادي في صنعاء.
[1][3]صدرت عن مركز عبادي في صنعاء، وتروي حكايات ثلاثة مهاجرين يمنيين.
[1][2]صياغة محررة بالاستناد إلى مقالة «عبد الناصر مجلي» لمساهمي ويكيبيديا العربية والمراجع المبينة، مع الاختصار وإعادة الصياغة والتحقق من الاختلافات. الأجزاء المعدلة من ويكيبيديا متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.