تأجل الميعاد
من كلمات وألحان حسين أبو بكر المحضار وفق القناة الرسمية.
[1][4]عبد الرحمن الحداد مطرب وملحن وإعلامي يمني، ولد في المكلا بحضرموت في 13 مارس 1950 لأسرة تعود أصولها إلى وادي دوعن. ظهر على مسرح المكلا سنة 1965، ثم درس الصحافة والإعلام في بغداد، وعمل مذيعاً ومعداً للبرامج في إذاعات المكلا وعدن وصنعاء وفي تلفزيون عدن. عُرف بأداء اللونين الحضرمي والصنعاني وبثنائيته مع الشاعر حسين أبو بكر المحضار، ولُقّب بفنان المواعيد لأغانٍ مثل «على الميعاد» و«تأجل الميعاد». نال وسام الفنون والآداب من الدرجة الأولى سنة 1989، وتوفي في القاهرة في أبريل 2026 عن 76 عاماً.
ولد عبد الرحمن بن عبد الله الحداد في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، في 13 مارس 1950، لأسرة تعود جذورها إلى وادي دوعن في غرب حضرموت. وتذكر السيرة المنشورة عند وفاته أنه نشأ في كنف والده الذي عُرف بالدعوة والعلم الشرعي، ودرس في مدارس المكلا حتى أتم المرحلة الثانوية.
بدأت علاقته بالغناء في سن مبكرة، فوقف على مسرح المكلا سنة 1965 وهو في الخامسة عشرة، وكانت أول أغنية قدمها «علّمتني شلون أحبك» من رصيد الفنان أبو بكر سالم بلفقيه. ويشير اختيار هذه الأغنية إلى تأثر جيله في حضرموت بالمدرسة الغنائية التي صنعها أبو بكر سالم قبل أن يكوّن الحداد رصيده الخاص.
وفي سنة 1966 انتقل إلى بغداد للدراسة الجامعية، ونال درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من كلية الآداب بتقدير امتياز، بحسب ما أوردته العين الإخبارية. وقد منحه هذا التأهيل الأكاديمي مدخلاً مهنياً إلى العمل الإذاعي والتلفزيوني، فسار لاحقاً في مسارين متوازيين: الإعلام والغناء.[1]
بعد عودته من العراق عمل نحو ثلاث سنوات مذيعاً ومعداً للبرامج في إذاعة المكلا، ثم انتقل إلى الإذاعة المركزية في عدن، حيث قدّم كذلك نشرات الأخبار في تلفزيون عدن إلى جانب برامج فنية وثقافية. وتؤكد برقية التعزية الصادرة عن رئيس مجلس الشورى، كما نشرتها وكالة سبأ، عمله مذيعاً ومقدماً للبرامج في إذاعات المكلا وعدن ثم صنعاء.
وفي سنة 1989 عاد إلى صنعاء وعمل في وزارتي الثقافة والإعلام، ومذيعاً في إذاعة صنعاء وتلفزيونها. وبعد قيام الوحدة اليمنية سنة 1990 عُيّن مستشاراً لوزارة الثقافة، وهو منصب يضيف إلى سيرته بعداً مؤسسياً يتجاوز الأداء الغنائي.
وقد أتاح له الجمع بين الميكروفون الإذاعي والمسرح الغنائي حضوراً مزدوجاً لدى الجمهور؛ فكانت الإذاعة مكان عمله اليومي، وكانت في الوقت نفسه القناة التي سُجّلت عبرها أغانٍ كثيرة له وحُفظت في مكتبتها.[1][2]
سجّل الحداد عدداً من أغانيه عبر إذاعة عدن، وأصدر عشر أسطوانات مع شركة «عدلان فون»، وتعاون مع عدد من الشعراء والملحنين، كما لحّن بعض أغانيه بنفسه. وعُرف بإجادة اللون الحضرمي إلى جانب اللون الصنعاني، وهو ما وسّع جمهوره خارج البيئة التي نشأ فيها.
وتبرز في سيرته الثنائية الفنية مع الشاعر والملحن حسين أبو بكر المحضار، التي وصفتها وكالة سبأ بأنها أنتجت كثيراً من الأغاني المعروفة. ومن الأعمال الموثقة في قناته الرسمية أغنية «تأجل الميعاد» من كلمات المحضار وألحانه.
وامتد نشاطه خارج اليمن مبكراً، فأحيا أول حفل له خارج البلاد في الكويت سنة 1976. وفي سنة 1986 انتقل إلى جدة، وظل حتى 1989 يتنقل بين السعودية والقاهرة ويسجل ألبومات غنائية، قبل أن يعود إلى صنعاء. وتذكر سبأ أنه حظي بجمهور واسع في الخليج والعالم العربي.[1][2][4]
اشتهر الحداد بلقب «فنان المواعيد» لاتصال عدد من أشهر أغانيه بموضوع الموعد واللقاء والانتظار، ومنها «على الميعاد» و«تأجل الميعاد» و«يا محلى اللقاء حتى بلا ميعاد». وقد صار اللقب جزءاً من هويته الفنية في التغطيات الصحفية التي رافقت رحيله.
وتضم فهارس التسجيلات الرقمية ألبومات مثل «الطوفان» و«ليالي الهناء» و«ربان السفينة»، وأغانيَ مثل «بنشوفك يوم» و«بالله يا جاري». وتُعامَل سنوات الإصدار الواردة في هذه الفهارس على أنها تواريخ نشر رقمي، لا تواريخ تسجيل أو تأليف بالضرورة.
وإلى جانب الأغاني العاطفية قدّم أغاني وطنية تتغنى بالوطن والوحدة، بحسب وصف وكالة سبأ، ما يجعل رصيده موزعاً بين العاطفي والوطني والشعبي.[1][2][3][4]
نال الحداد وسام الفنون والآداب من الدرجة الأولى سنة 1989، ثم درع الثقافة سنة 2005، إضافة إلى تكريمات من وزارات ثقافة خليجية لم تحدد المصادر تواريخها.
أقام في مصر فترة طويلة في سنواته الأخيرة، وتوفي في القاهرة بعد مرض عن 76 عاماً، وأعلنت ابنته الفنانة رنا الحداد خبر وفاته. ونشرت وكالة سبأ في 15 أبريل 2026 برقية تعزية من رئيس مجلس الشورى وصفته فيها بأنه من أبرز رواد الأغنية اليمنية الحديثة. ولم تحدد المصادر المتاحة يوم الوفاة بدقة، وإن كانت الأخبار كلها مؤرخة في منتصف أبريل 2026.[1][2][5]
من كلمات وألحان حسين أبو بكر المحضار وفق القناة الرسمية.
[1][4]من العناوين المرتبطة بلقب فنان المواعيد.
[1][3]تاريخ الإصدار في الفهرس الرقمي، لا تاريخ تأليف كل مادة.
[3]من أغاني المواعيد التي منحته لقبه.
[1]ألبوم مدرج في فهرس تسجيلاته الرقمية.
[3]ألبوم مدرج في فهرس تسجيلاته الرقمية.
[3]تكريم رسمي لمساهمته الفنية والثقافية.
[1][2]تعيين بعد قيام الوحدة اليمنية.
[1]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.