عبد الرحمن باسويدان
صحفي ومناضل ودبلوماسي إندونيسي من أصل حضرمي، مؤسس حزب العرب الإندونيسي وبطل وطني لإندونيسياعبد الرحمن باسويدان صحفي ومناضل من أجل استقلال إندونيسيا ودبلوماسي وكاتب، وُلد في سورابايا في 9 سبتمبر 1908 لعائلة حضرمية هاجر جدها من اليمن، وتوفي في 16 مارس 1986. دعا عام 1934 العرب المولودين في إندونيسيا إلى اعتبارها وطنهم، وأسس حزب العرب الإندونيسي. كان عضوًا في لجنة التحضير للاستقلال، ونائبًا لوزير الإعلام، وعضوًا في البرلمان والجمعية التأسيسية، وشارك في أول وفد دبلوماسي إلى الدول العربية الذي نال اعتراف مصر بالجمهورية. مُنح لقب البطل الوطني عام 2018.
النشأة والتعليم
وُلد عبد الرحمن باسويدان في 9 سبتمبر 1908 في قرية أمبل بمدينة سورابايا، وكان ثالث أربعة أبناء لعوض باسويدان، وهو من العرب المولدين في إندونيسيا من أصل حضرمي، ولعالية بنت عبد الله جرهم. وقد هاجر جده لأبيه عمر بن محمد بن عبد الله من اليمن إلى جزر الهند الشرقية الهولندية.
تلقى تعليمه الأول في مدرسة الخيرية قرب مسجد أمبل في سورابايا، ثم درس على الشيخ أحمد السوركتي في مدرسة الإرشاد في باتافيا، وعاد بعدها إلى سورابايا ليدرس في مدرسة حضرموت فيها، ونشط في جمعية الإرشاد. وأتقن إلى جانب الإندونيسية العربية والإنجليزية والهولندية.[1][2]
المسيرة
في أغسطس 1934 نشرت صحيفة «ماتاهاري» في سمارانغ مقالًا له يدعو فيه الإندونيسيين من أصل عربي إلى التوحد لدعم استقلال إندونيسيا، ورفع فيه مبدأ «حيث وُلدت فهناك وطني»، ونُشرت معه صورته وهو يرتدي غطاء الرأس الجاوي التقليدي.
في 4 أكتوبر 1934 جمع العرب في سمارانغ، فأعلنوا «قسم الشباب العرب الإندونيسيين» الذي اعتبر إندونيسيا وطنًا لهم والتزم بدعم الكفاح من أجل استقلالها، وعلى إثره تأسس حزب العرب الإندونيسي وانتُخب باسويدان رئيسًا له، وترك عمله الصحفي ذا الأجر المرتفع ليتفرغ للعمل السياسي.
عمل صحفيًا في عدة صحف، وكان يفضل العمل في صحف وطنية حتى لو قل أجرها، وأُدرج اسمه ضمن قائمة 111 من رواد الصحافة الوطنية في إندونيسيا.[1]
المواقف والأدوار العامة
خلال الاحتلال الياباني كان عضوًا في المجلس الاستشاري المركزي، ثم في لجنة التحقيق في أعمال التحضير للاستقلال. وبعد قيام الجمهورية شغل منصب نائب وزير الإعلام في حكومة شهرير الثالثة، وكان عضوًا في هيئة العمل التابعة للجنة الوطنية الإندونيسية المركزية، ثم عضوًا في البرلمان وفي الجمعية التأسيسية.
شارك مع الحاج أغوس سالم ومحمد ناصر وآخرين في أول وفد دبلوماسي إندونيسي إلى الدول العربية، ونجح الوفد بعد مفاوضات طويلة في جامعة الدول العربية في الحصول على اعتراف مصر الفعلي والقانوني بالجمهورية الناشئة، وهو اعتراف تبعته اعترافات دول أخرى.[1][2]
أبرز الأعمال
عُرف كاتبًا وشاعرًا وفنانًا مسرحيًا، ومن كتبه «الجدل حول حزب العرب الإندونيسي» عام 1939، و«قسم الشباب الإندونيسيين من أصل عربي» عام 1934، و«بيت الرسول» عام 1940، إضافة إلى مسرحية من خمسة فصول بعنوان «نحو مجتمع جديد».
وتصفه المصادر بالتواضع والزهد في المكاسب المادية؛ إذ لم يمتلك بيتًا حتى آخر أيامه، وعاش مع أسرته في بيت مُعار في يوغياكرتا.[1]
الإرث والتأثير
توفي في 16 مارس 1986، وفي نوفمبر 2018 منحه الرئيس جوكو ويدودو لقب البطل الوطني لإندونيسيا تقديرًا لدوره في الحركة الوطنية والدبلوماسية المبكرة.
ويُعد رمزًا لاندماج الإندونيسيين من أصل حضرمي في الحركة الوطنية، وهو جد السياسي أنيس باسويدان الذي صار حاكمًا لجاكرتا.
وتذكر المصادر أن صديقه آدم مالك، حين كان نائبًا لرئيس الجمهورية، أهداه سيارة في عيد ميلاده الثاني والسبعين، في إشارة إلى بساطة عيشه رغم مكانته. كما أن أفكاره ورؤاه نشرها أيضًا الأمين العام لحزب العرب الإندونيسي سالم مسكاتي، مما وسع دائرة تأثيره داخل الجالية العربية في الأرخبيل.[1][3]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
- 1908
- 1934
- 1939
- 1945
- 1946–1947
- 1986
- 2018
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
- Abdurrahman BaswedanWikipediaتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- عبد الرحمن باسويدانويكيبيدياتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- Anies BaswedanWikipediaتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
