المهر
أدى شخصية حفظي.
[1][5]آدم سيف إسماعيل فنان يمني ولد في تعز سنة 1957، وجمع التمثيل بالغناء والعزف والكتابة. بدأ من النشاط المدرسي ثم التحق بفرقة المسرح الوطني التابعة لمكتب الثقافة في تعز، واختاره المخرج عبد العزيز الحرازي لشخصية حفظي الكوميدية في مسلسل «المهر» الذي عرض سنة 1988. اشتهر بعده بشخصية دحباش في «حكايات دحباش» بجزأيه مطلع التسعينيات، وشارك في «ذئاب ولكن» و«شر البلية» و«الخفافيش» الذي شارك في تأليفه سنة 2012. غاب عن الدراما سنوات طويلة، وأعلن في فبراير 2025 دراسة سيناريو عمل كوميدي جديد.
ولد آدم سيف إسماعيل في مدينة تعز سنة 1957 بحسب سيرته في ويكيبيديا العربية والإنجليزية، ولا تذكر المصادر المتاحة تاريخاً أدق لميلاده. وشارك في صباه في الأنشطة الفنية المدرسية، وهي البوابة التي عبر منها كثير من فناني المدينة.
التحق بعد ذلك بفرقة المسرح الوطني التابعة لمكتب الثقافة في تعز، وشارك معها في عدد من العروض، فتعلم أداء الشخصية أمام جمهور حي والعمل ضمن فرقة. ومن أعماله المسرحية المثبتة «الأقنعة المتساقطة» و«زوجونا يا ناس».
لم يقتصر نشاطه على التمثيل، إذ تصفه سيرته بأنه صاحب أعمال تلفزيونية وإذاعية ومسرحية وموسيقية متعددة، فكتب نصوصاً وأغاني وشارك في بناء عروض اتصلت بالحياة اليومية واللهجة المحلية في تعز.[1][5][4]
اختاره المخرج عبد العزيز الحرازي لأداء شخصية حفظي الكوميدية في مسلسل «المهر»، الذي تذكر سيرته الموسوعية أنه عرض على التلفزيون اليمني سنة 1988، بينما تؤرخ بعض شهادات زملائه العمل بسنوات قريبة، ومنها سيرة نجيبة عبد الله التي تجعله سنة 1989.
شكل هذا الدور بداية شهرته التلفزيونية بحسب ويكيبيديا، ومثل جسراً بين نشاطه المسرحي المحلي والشهرة الواسعة التي جاءت لاحقاً، فلم يكن دحباش أول ظهور له على الشاشة.[1][5]
اشتهر بشخصية دحباش في المسلسل الاجتماعي الكوميدي «حكايات دحباش» الذي يؤرخ موقع المشاهد إنتاجه بسنة 1990، ويذكر موقع عدن الغد أن جزأيه الأول والثاني تصدرا الإنتاج الدرامي اليمني سنتي 1991 و1992. وقدم العمل في قالب ساخر حياة شخصيات من البيئة الشعبية ومواقف الأسرة والجيرة، وشاركته فيه نجيبة عبد الله بدور قرطلة.
توقف إنتاج جزء ثالث من المسلسل، ولا يحدد مقال عدن الغد سبب ذلك، بينما ربطه تقرير للأوراق برس بتصاعد التوتر السياسي بعد الوحدة. وتشير سيرته إلى عمل لاحق بعنوان «دحباش في مهب الريح».
يتناول مقال عدن الغد المنشور في يناير 2025 كيف انتقل اسم الشخصية إلى الاستخدام في الخصومات السياسية خارج سياق الفن، ويرى أن ذلك انعكس على حضور الممثل في الإعلام والإنتاج سنوات طويلة. ويعرض الملف هذا التقييم منسوباً إلى المقال، مع الفصل بين الشخصية المتخيلة وصاحبها وبين القيمة الفنية للمسلسل.[1][2][3][7]
تضم أعماله التلفزيونية «ذئاب ولكن» و«شر البلية» و«أبو الخير»، ويدرجه موقع السينما.كوم ضمن طاقم المسلسل اليمني «مش كل مرة» سنة 2012 من إخراج سمير العفيف.
وشارك في تأليف مسلسل «الخفافيش» مع فؤاد الوجيه، وأخرجه إبراهيم الأبيض، وعرض سنة 2012 بحسب موقع المشاهد الذي عده آخر أعماله الدرامية قبل غياب استمر نحو ثلاثة عشر عاماً.[1][2][5][6]
في 1 فبراير 2025 نقل موقع المشاهد عنه أنه يدرس سيناريو مسلسل كوميدي مع الفنان صلاح الوافي، كان من المقرر بدء تصويره في تعز خلال أيام تمهيداً لعرضه في رمضان، وقال إن عودته إلى الدراما اليمنية ستكون عبر هذا العمل.
يسجل الملف هذه المعلومة بوصفها إعلاناً عن مشروع في حينه، ولم يعثر في المصادر المتاحة على ما يؤكد عرض العمل أو اكتمال إنتاجه.[2]
تعتمد سيرته الموسوعية على مقابلات صحفية قديمة، ولا تقدم تواريخ لكثير من أعماله، كما تختلف المصادر في سنة عرض «المهر» وفي سنوات أجزاء «حكايات دحباش».
تعذر الوصول إلى نص مقابلته مع صحيفة الجمهورية المحفوظة في موقع يمرس وقت المراجعة، فاعتمد الملف على ما نقلته عنها المصادر الموسوعية.[1][4][5]
أدى شخصية حفظي.
[1][5]بطولة الشخصية التي عرف بها؛ إنتاج مطلع التسعينيات.
[1][2]من أعماله التلفزيونية.
[1][5]من أعماله التلفزيونية.
[1][5]مشاركة تمثيلية.
[6]شارك في تأليفه مع فؤاد الوجيه.
[2]من أعماله المسرحية المثبتة.
[1]من أعماله المسرحية.
[1][5]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.