قائد الجيش في تعز
في عهد الإمام أحمد
[1]أحمد يحيى الثلايا ضابط يمني نشأ في صنعاء، وتعود أصوله إلى بيت الثلايا في منطقة الأهنوم التابعة اليوم لمحافظة عمران. درس في مدرسة الأيتام بصنعاء، وكان ضمن أول بعثة عسكرية يمنية إلى العراق سنة 1936. أيد حركة 1948 الدستورية ثم عفا عنه الإمام أحمد، فعمل معلمًا للجيش في تعز ثم قائدًا له. وفي سنة 1955 قاد حركة عسكرية أرغمت الإمام أحمد على التنازل لأخيه عبد الله بن يحيى، لكن الإمام استعاد السلطة بعد أيام، فقُبض على الثلايا وأُعدم في تعز. ويُذكر في التأريخ اليمني من رواد الحركة الوطنية ضد حكم الأئمة.
وُلد أحمد يحيى الثلايا ونشأ في مدينة صنعاء، وينتمي إلى قرية بيت الثلايا من أعمال منطقة الأهنوم، التي كانت تتبع لواء حجة سابقًا وتتبع اليوم مديرية المدان بمحافظة عمران. ولا تذكر المصادر المتاحة سنة مولده.
تلقى دراسته الأولى في مدرسة الأيتام بصنعاء، ثم التحق بالجيش، واختير ضمن أول بعثة عسكرية يمنية أُرسلت للدراسة في العراق سنة 1936، وضمت إلى جانبه حسن العمري وعبد الله السلال ومحي الدين العنسي وآخرين ممن أدوا أدوارًا بارزة لاحقًا في تاريخ اليمن.[1][2]
بعد عودته من العراق أُوكل إليه تدريس نظريات الرمي والتدريب على الأسلحة الرشاشة، ثم عُين منظمًا للفوج النموذجي، فأميرًا للمفرزة العسكرية في صعدة، وظل في هذا العمل حتى حركة 1948 الدستورية التي قُتل فيها الإمام يحيى حميد الدين، وكان من مؤيديها.
وبعد إخفاق الحركة توجه إلى حجة طالبًا العفو من الإمام الجديد أحمد بن يحيى، فعفا عنه وأبقاه مدة تحت شبه اعتقال، ثم عينه معلمًا للجيش في تعز، حيث كان مقر الإمام، ثم صار قائدًا للجيش فيها.[1]
استغل الثلايا حالة التذمر في صفوف الجيش، فاجتمع بالضباط واتفقوا على إزاحة الإمام أحمد، ونسق مع أخيه الأمير عبد الله بن يحيى الطامح إلى الإمامة، لا سيما بعد أن جعل الإمام ابنه محمد البدر وليًا للعهد. وفي سنة 1955 حاصر الجنود قصر صالة في تعز، وأُرغم الإمام على التنازل عن الحكم لأخيه، وبويع عبد الله بن يحيى إمامًا من قبل عدد من المشايخ والأعيان.
لكن الإمام أحمد، بحسب المصدر، أظهر الموافقة ثم تواصل مع أنصاره من رؤساء القبائل والضباط، واستمال الحراس المحيطين بقصره، فلم تمض سوى أيام قليلة حتى انقلب الموقف، وتعرض مقر قيادة الحركة لإطلاق نار متواصل، وقُبض على الأمير عبد الله وعدد من رجاله. ولم تدم الحركة أكثر من عشرة أيام تقريبًا.[1]
حاول الثلايا الفرار من تعز باتجاه عدن، لكن عناصر قبلية قبضت عليه وسلمته للإمام، فقُدم لمحاكمة سريعة وصدر عليه حكم بالإعدام، ونُفذ فيه في تعز مع عدد من رفاقه في الميدان الذي عُرف لاحقًا بميدان الشهداء.
وتنقل المصادر عنه كلمات قالها قبيل إعدامه، منها قوله إنه لم يتحرك إلا من أجل الشعب، وعبارته المشهورة التي عاتب فيها بعض الحاضرين ممن أيدوا إعدامه، وهي من أكثر العبارات تداولًا في التأريخ الشعبي للحركة الوطنية اليمنية.[1]
يعد الثلايا في التأريخ اليمني الحديث من رواد الحركة الوطنية التي سعت إلى تغيير نظام الحكم في عهد الأئمة، وتُعد حركة 1955 حلقة بين حركة 1948 وثورة 26 سبتمبر 1962، التي شارك فيها عدد من رفاقه في البعثة العراقية مثل عبد الله السلال وحسن العمري.
ويحمل اسمه عدد من المنشآت والشوارع في اليمن، ويُحتفى بذكراه في المناسبات الوطنية.[1][2]
يستخدم المصدر العربي لغة تمجيدية في وصف الثلايا، ويعتمد على الروايات الشعبية في نقل أقواله الأخيرة، ولذلك اقتصر هذا الملف على الوقائع الأساسية. ويسمي المصدر حركة 1955 أحيانًا ثورة الدستور، وهو اسم يُطلق عادة على حركة 1948.
ولا تحدد المصادر المتاحة سنة مولده، كما لا تذكر تاريخ إعدامه باليوم.[1]
في عهد الإمام أحمد
[1]تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.