مدرب منتخب اليمن
الفترة الأولى.
[1]أحمد علي قاسم الضراب لاعب كرة قدم سابق ومدرب يمني وُلد في 1 أكتوبر 1961، ولعب في مسيرته لنادي شعب إب في مدينته. اتجه بعد الاعتزال إلى التدريب، فتولى تدريب المنتخب اليمني الأول عام 2003 ثم بين يناير وأبريل 2016، وأعيد تعيينه في مايو 2021 للمرة الثالثة، كما درّب منتخب الشباب تحت 19 سنة بين 2014 و2015. وعلى المستوى المحلي درّب عددًا من الأندية اليمنية بينها شعب إب واتحاد إب ونجم سبأ والرشيد تعز وشعب حضرموت والعروبة.
وُلد أحمد علي قاسم الضراب في الأول من أكتوبر 1961، وتشير المصادر إلى أن نادي شعب إب كان نادي مدينته الذي بدأ فيه مسيرته كلاعب. ونادي شعب إب من الأندية العريقة في محافظة إب وقد نافس على ألقاب الدوري اليمني في مراحل مختلفة.
لا تقدم المصادر المتاحة تفاصيل عن مراحل تعليمه أو عن مسيرته الدولية لاعبًا، ولذلك يركز هذا الملف على مسيرته التدريبية الموثقة، وهي الجانب الأبرز في سيرته العامة.[1][2]
بدأ قاسم لاعبًا في صفوف شعب إب، ثم انتقل بعد الاعتزال إلى العمل الفني، فتولى تدريب عدد من الأندية المحلية. ومن الأندية التي أشرف عليها بحسب المصادر: شعب إب، واتحاد إب، ونجم سبأ، والرشيد تعز، وشعب حضرموت، والعروبة، وهي أندية تتوزع على محافظات مختلفة من البلاد.
هذا التنوع في الأندية التي دربها جعله من أكثر المدربين المحليين خبرة بالدوري اليمني وبلاعبيه، وهي خبرة كانت من الأسباب التي أعادته أكثر من مرة إلى قيادة المنتخبات الوطنية.[1][2]
تولى قاسم تدريب منتخب اليمن الأول لأول مرة في عام 2003، وقاده في تسع مباريات بحسب المصادر. وبعد أكثر من عقد عاد إلى العمل مع المنتخبات الوطنية عبر منتخب الشباب تحت 19 سنة بين عامي 2014 و2015.
في يناير 2016 كُلف مجددًا بتدريب المنتخب الأول، واستمرت هذه الفترة حتى أبريل من العام نفسه. ثم أعيد تعيينه في مايو 2021 مدربًا للمنتخب للمرة الثالثة، في مرحلة كان المنتخب يخوض فيها مبارياته خارج أرضه بسبب الأوضاع في البلاد.
يُعد تكرار تعيينه دلالة على حضوره في المشهد الفني لكرة القدم اليمنية، إذ عاد إليه الاتحاد اليمني لكرة القدم في فترات متعددة تناوبت فيها على المنتخب أجهزة فنية أجنبية ومحلية.[1][2]
في فترته الثالثة قاد قاسم المنتخب في تصفيات كأس العرب قطر 2021، وفي مؤتمر صحفي عُقد في الدوحة في 21 يونيو 2021 قبل مواجهة موريتانيا على ملعب جاسم بن حمد، وصف البطولة بأنها كأس عالم مصغرة للعرب، وقال إن هدف فريقه تحسين صورته بعد نتائج مخيبة والوصول إلى دور المجموعات.
وأشار في المؤتمر نفسه إلى صعوبة الإعداد، إذ ذكر أن لاعبيه لم يخوضوا مباريات ودية ولا دوريًا منتظمًا لنحو عام ونصف، وأن المنتخب اعتمد على ثلاث مباريات قوية في التصفيات أمام السعودية وأوزبكستان وفلسطين لبناء الانسجام، معتبرًا أن حظوظ الفريقين متكافئة.[3]
ينتمي قاسم إلى جيل من المدربين اليمنيين الذين تولوا مسؤوليات فنية في الأندية والمنتخبات اعتمادًا على خبرة محلية طويلة، في وقت كانت فيه قيادة المنتخب تتناوب بين مدربين أجانب ومحليين.
ويبقى ارتباطه بنادي شعب إب، لاعبًا ثم مدربًا، أبرز ملامح صلته بمدينة إب وكرة القدم فيها.[1][2]
تعتمد هذه السيرة على صفحتي الموسوعة الحرة العربية والإنجليزية، وهما مختصرتان ولا تذكران نتائج المباريات التي قادها أو تفاصيل الألقاب المحلية التي ربما حققها مع الأندية، لذا لم يُدرج هنا ما لم يرد في المصادر.
ويُنصح بالرجوع إلى أرشيف الاتحاد اليمني لكرة القدم والصحافة الرياضية المحلية لاستكمال تفاصيل فترات عمله ونتائجها.[1][2]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.