الإمام المهدي أحمد بن الحسين
إمام زيدي حكم بين 1248 و1258م، نازع الرسوليين على صنعاء، وقُتل في معركة شوابةالمهدي أحمد بن الحسين إمام زيدي من الأسرة الرسية حكم بين 1248 و1258م، وكان فقيهًا عارفًا بالمذهب الزيدي. أُعلن إمامًا في حصن ثلا سنة 1248 بموافقة أسرة الإمام المنصور عبد الله بن حمزة، فضم صعدة وعشرين حصنًا، ودخل صنعاء سنة 1250 بعد اغتيال السلطان الرسولي عمر بن رسول، ومد نفوذه حتى ذمار قبل أن يغادر صنعاء. ثم نشب خلاف بينه وبين أسرة المنصور عبد الله التي بايعت منافسه شمس الدين أحمد، فقُتل في معركة شوابة سنة 1258، وعدّه بعض أتباعه شخصية مقدسة.
النسب والتكوين
ينتمي أحمد بن الحسين إلى البيت الرسي من السادة في اليمن، ويختلف المؤرخون في صلته بالأئمة السابقين، وتجعله إحدى سلاسل النسب من نسل القاسم الرسي في الدرجة الحادية عشرة. ويذكر المصدر الإنجليزي أنه وُلد سنة 1216م.
وكان فقيهًا متمكنًا من أصول المذهب الزيدي، ورأى أنصاره أن مؤهلاته الدينية مقبولة لمحافظته على العبادات. وجاءت دعوته في مرحلة كانت فيها الدولة الرسولية السنية تسيطر على معظم اليمن من السهول.[1][2]
إعلان الإمامة والتوسع
أُعلن إمامًا في حصن ثلا الجبلي في يونيو 1248م بموافقة أسرة الإمام السابق المنصور عبد الله بن حمزة، فانتزع صعدة، العاصمة التقليدية للأئمة، من الأشراف السليمانيين، وبسط نفوذه على نحو عشرين حصنًا.
وقوّى اغتيال السلطان الرسولي نور الدين عمر بن رسول سنة 1250م موقف الزيدية، فدخل المهدي أحمد صنعاء في العام نفسه، وانسحب واليها الرسولي أسد الدين إلى حصن براش القريب. وامتد نفوذ الإمام جنوبًا حتى ذمار، لكنه اضطر إلى مغادرة صنعاء بعد أقل من عام، ثم اشترى حصن براش من أسد الدين.
ويظهر من هذه المرحلة أن الإمام استفاد من الفراغ الذي خلفه اغتيال السلطان الرسولي والصراع على خلافته، إذ انشغل أبناء السلطان الراحل وأقاربه بالتنازع على العرش في تهامة والجنوب، فاتسعت الفرصة أمام القوى الزيدية في الشمال.[1][2]
الصراع مع الرسوليين
دخل المهدي أحمد في مفاوضات مع السلطان الرسولي الجديد المظفر يوسف، لكن الخلافات بين الطرفين كانت أعمق من أن تُحل، فانهارت المفاوضات. ويذكر المصدران أن المظفر يوسف أرسل من يغتال الإمام، فأُصيب بطعنة خنجر لكن مرافقيه أنقذوا حياته.
وتعكس هذه المرحلة طبيعة الصراع في اليمن في منتصف القرن الثالث عشر، بين دولة رسولية قوية في السهول والمرتفعات الجنوبية، وإمامة زيدية في الشمال تتنازع فيها الأسر والقيادات على الزعامة.[1][2]
الخلاف الداخلي ومعركة شوابة
لم تلبث أسرة المنصور عبد الله أن تخلت عن المهدي أحمد، واتهمته بالافتقار إلى شروط الإمامة كما تحددها المدرسة الزيدية، كما تراجعت شعبيته بسبب حالات جباية تعسفية بحسب المصادر. فبايع المعارضون شمس الدين أحمد بن المنصور عبد الله سنة 1254، فدخل صعدة بمساعدة أسد الدين وفر المهدي منها.
وفي سنة 1257 أعلن مجمع زيدي خلع المهدي أحمد، وتلقى شمس الدين دعم السلطان المظفر يوسف. والتقى الطرفان في شوابة سنة 1258م، فهُزمت قوات المهدي وقُتل في الميدان. ورُويت عن قبره في شوابة أخبار كرامات، وتذكر الروايات أن المعركة وقعت في اليوم نفسه الذي قُتل فيه الخليفة العباسي المستعصم على يد المغول.[1][2]
ما بعد مقتله
أعقب مقتله مزيد من النزاع الداخلي بين الزيدية؛ إذ سعى شمس الدين أحمد إلى تثبيت إمامته معترفًا بسيادة الرسوليين، لكن الشريف الحسن بن وهاس، الذي كان قد طرح نفسه مرشحًا للإمامة منذ 1256، أُعلن هو الآخر إمامًا.
ويرى المصدر الإنجليزي أن نهايته العنيفة في المعركة جعلت بعض أتباعه ينظرون إليه بوصفه شخصية مقدسة.
ويتطابق المصدران العربي والإنجليزي في معظم التفاصيل، ويبدو أن الصفحة العربية مترجمة عن الإنجليزية، ولا يذكر المصدر العربي سنة مولده.[1][2]
تفاصيل السيرة
- الميلاد
- 1216م[1]
التسلسل الزمني
- 1216
- 1248
- 1250
- 1254
- 1257
- 1258
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
- Al-Mahdi Ahmad bin al-HusaynWikipediaتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- أحمد بن الحسين (المهدي)ويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
