وزير خارجية إندونيسيا
حتى 1999.
[1]علي العطاس دبلوماسي إندونيسي من أسرة حضرمية من السادة آل باعلوي، وُلد في 4 نوفمبر 1932 وتوفي في سنغافورة في 11 ديسمبر 2008. التحق بالسلك الدبلوماسي عام 1954، وعمل سفيرًا لدى الأمم المتحدة في جنيف ثم في نيويورك، وتولى وزارة الخارجية من 1988 إلى 1999 ليكون أطول وزراء الخارجية خدمة في بلاده. أسهم في التوصل إلى تسوية باريس للسلام في كمبوديا عام 1991، وعُين مبعوثًا أمميًا خاصًا إلى ميانمار، ثم رئيسًا لمجلس المستشارين الرئاسي.
وُلد علي العطاس في 4 نوفمبر 1932، وينتمي إلى أسرة العطاس من السادة آل باعلوي الحضارم، وهي من الأسر التي هاجرت من حضرموت إلى جزر الأرخبيل الإندونيسي واندمجت في مجتمعه.
تخرج في أكاديمية الخدمة الخارجية الإندونيسية عام 1954، ونال إجازة في القانون من جامعة إندونيسيا عام 1956، والتحق بالسلك الدبلوماسي وهو في الثانية والعشرين.[1][2]
عمل في بداية مسيرته في سفارتي بلاده في بانكوك وواشنطن، ثم عُين مندوبًا دائمًا لدى الأمم المتحدة في جنيف بين 1975 و1978. وفي عام 1979 عُين سكرتيرًا لنائب الرئيس آدم مالك، بعد أن كان مرشحًا قويًا لمنصب المدير العام للشؤون السياسية في وزارة الخارجية.
بين عامي 1982 و1988 شغل منصب المندوب الدائم لإندونيسيا لدى الأمم المتحدة في نيويورك، ثم عُين في مارس 1988 وزيرًا للخارجية، وخدم ثلاث ولايات في عهد الرئيس سوهارتو، ثم ولاية في عهد الرئيس حبيبي منذ مايو 1998 حتى 1999.[1]
دعا العطاس إلى التعاون الإقليمي، وأدى دورًا في صياغة ميثاق رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وتوسط في مفاوضات سلام في عدة بؤر توتر في المنطقة. ويُعد أبرز نجاحاته مساهمته في التوصل إلى تسوية مؤتمر باريس الدولي عام 1991 التي أنهت الحرب في كمبوديا، وهو ما وصفته صحيفة الغارديان بأنه «أعظم انتصاراته».
وصفته وكالة رويترز في نعيها بأنه شخصية محترمة في المنطقة، رُشح في مرحلة ما لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، لكنها أشارت إلى أن مسيرته اللاحقة تأثرت بملف تيمور الشرقية. وقد روى دوره في هذا الملف الدبلوماسي في كتابه «الحصاة في الحذاء: الكفاح الدبلوماسي من أجل تيمور الشرقية».[1]
في عام 2003 عُين مبعوثًا خاصًا للأمم المتحدة إلى ميانمار، وزارها في أغسطس 2005 في زيارة استمرت ثلاثة أيام سعى خلالها للإفراج عن الزعيمة أونغ سان سو تشي.
وفي عهد الرئيس سوسيلو بامبانغ يودويونو تولى رئاسة مجلس المستشارين الرئاسي. ونال أوسمة عديدة، منها وسام نجمة الجمهورية الإندونيسية، ووسام أستراليا الفخري عام 1995، ووسام جوقة الشرف الفرنسي برتبة قائد، ووسام الشمس المشرقة الياباني.
ومن الأوسمة الأجنبية الأخرى التي نالها: الصليب الأكبر للوسام الملكي الكمبودي «سهامتري»، والطوق الأكبر لوسام سيكاتونا الفلبيني، ووسام الفيل الأبيض ووسام التاج التايلنديان، ووسام الشرف النمساوي، إلى جانب وسامي ماهابوترا الإندونيسيين، وهي أوسمة تعكس شبكة علاقاته الواسعة في آسيا وأوروبا.[1]
توفي العطاس في 11 ديسمبر 2008 في سنغافورة عن 76 عامًا، وأقيمت له مراسم عزاء رسمية في عدد من سفارات بلاده.
ويظل أطول من شغل منصب وزير الخارجية في تاريخ إندونيسيا، وأحد أبرز الدبلوماسيين ذوي الأصول الحضرمية في جنوب شرق آسيا.
وتشير المصادر إلى أن مجزرة مقبرة سانتا كروز في ديلي عام 1991 وما أثارته من غضب دولي ربما حالت دون توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة أواخر التسعينيات، وقد وصفها العطاس لاحقًا بأنها نقطة تحول في ملف تيمور الشرقية. وتبقى مساهمته في سلام كمبوديا وصياغة ميثاق آسيان أبرز ما يُذكر به في الأدبيات الدبلوماسية الإقليمية.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.