قصائد حب وحرب: السفر الأول
المجلد الأول من الأعمال الشعرية الكاملة، وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء.
[3]وُلد علي بن علي صبرة سنة 1938 في ماوية بمحافظة تعز، وتلقى تعليمه الأول في كُتّاب قريته ثم انتقل إلى صنعاء والتحق بالمدرسة العلمية. عمل في القضاء ثم في وزارة الخارجية في عهد المملكة المتوكلية، وبعد ثورة 26 سبتمبر عمل في مكتب أمانة سر رئيس الجمهورية ثم في وزارة الإعلام، وتولى لاحقًا رئاسة هيئة الإذاعة ومنصب نائب وزير الإعلام، وعمل مستشارًا إعلاميًا في عمّان. اشتهر شاعرًا غنائيًا كتب بالعامية الصنعانية والفصحى، ولحّن صديقه علي بن علي الآنسي كثيرًا من قصائده. صدر السفر الأول من أعماله الشعرية «قصائد حب وحرب» سنة 2004، وتوفي في 3 أبريل 2009.
وُلد علي بن علي صبرة سنة 1938 في ماوية بمحافظة تعز، وتلقى تعليمه الأول في كُتّاب قريته، وتذكر ويكيبيديا العربية أن والده كان معلمه في تلك المرحلة. وعاش مدة طويلة في تعز قبل انتقاله إلى صنعاء، وهي ملاحظة يلتفت إليها الكاتب محمد عبد الوهاب الشيباني حين يقارن بين بيئته وبيئة شريكه الفني علي بن علي الآنسي.
انتقل إلى صنعاء والتحق بالمدرسة العلمية، وعمل بعد ذلك مساعدًا لكاتب المحكمة ثم نائبًا لقاضي المحكمة. وتختلف المصادر في موضع المدرسة: فموسوعة أرييق تجعلها في صنعاء، بينما تذكر ويكيبيديا العربية أنه درس في المدرسة العلمية بجبلة وتخرج فيها.[1][5][2]
تذكر ويكيبيديا العربية أنه بعد محاولة الانقلاب على الإمام أحمد حميد الدين سنة 1955 استدعاه أستاذه السابق أحمد حسين المرواني، فعمل نائبًا في وزارة الخارجية ثم قائمًا بأعمال وكيل الوزارة. وتؤكد أرييق أنه شغل عدة وظائف في خارجية المملكة المتوكلية اليمنية.
بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 عُيّن عضوًا في مكتب أمانة سر رئيس الجمهورية العربية اليمنية، ثم مديرًا عامًا لوزارة الإعلام بحسب ويكيبيديا. وتعرّض للسجن أكثر من مرة، منها سجنه بعد حركة 5 نوفمبر 1967، ثم عاد إلى العمل العام فتولى رئاسة هيئة الإذاعة، ثم منصب نائب وزير الإعلام.
وفي مرحلة لاحقة عمل مستشارًا إعلاميًا في سفارة اليمن لدى الأردن وأشرف على المركز الإعلامي اليمني في عمّان، كما أصدر مجلة «المصباح». ولا تحدد المصادر المتاحة سنوات أغلب هذه المناصب، لذلك يكتفي الملف بترتيبها كما وردت.[5][1]
ارتبط جانب واسع من شعره الغنائي بصديقه الفنان علي بن علي الآنسي، الذي لحّن قصائده وغناها. ويرى الشيباني، مستندًا إلى كتاب جابر علي أحمد «تيارات تجديد الغناء في اليمن»، أن هذه الشراكة أنتجت أغاني صارت علامة على تجديد الأغنية الصنعانية في السبعينيات، بفضل اعتمادها على الشعر الشعبي ومفردات اللهجة الصنعانية، مع نصوص فصيحة أيضًا.
من العناوين التي ترتبط بهذه الشراكة «أهلًا بمن داس العذول» و«أهلًا وسهلًا روح داخل الروح» و«قمري صنعاء جنني» و«يا الله رضاك» و«آنست يا حالي». وتعد ويكيبيديا «أهلًا بمن داس العذول» أشهر أغانيه، وتذكر أن له 48 أغنية.
لم يقتصر تداول نصوصه على صوت الآنسي؛ فقد أداها فنانون آخرون منهم محمد مرشد ناجي وأيوب طارش وأحمد السنيدار وفؤاد الكبسي. وغنى السنيدار «يا ريح يا ريح»، وأدى أيوب طارش النص الفصيح «يا من بأول كاس».[2][5][1]
لم يكن صبرة كاتب كلمات فحسب؛ فبحسب مقال المهرية نت كان يعزف على القنبوس (العود اليمني القديم) والمزمار والصحن والعود الشرقي، وجرّب القانون والكمان. وقد لحّن بعض أغانيه وغناها بنفسه، ومنها «يا عيباه» و«ليلك الليل يا ليل».
وإلى جانب الشعر كتب كتيبات ودراسات في الشأن العام، منها «الثورة اليمنية وجذورها التاريخية» و«نحو أيديولوجية موحدة» و«القضية العربية والصهيونية العالمية» و«اليمن الوطن الأم»، كما تذكر ويكيبيديا العربية.[2][5]
صدر السفر الأول من أعماله الشعرية الكاملة بعنوان «قصائد حب وحرب» عن وزارة الثقافة والسياحة في صنعاء سنة 2004. ويضم بحسب فهرس مكتبة اتحاد الإمارات أقسامًا عنوانها «النغم البكر» و«أغان تحت سنديانة الانتظار» و«موؤودات نذرن أنفسهن للهيكل» و«عندما تهيم الشموع». وتذكر ويكيبيديا أن له مجموعتين بهذا العنوان.
نال وفق ويكيبيديا العربية وسام الجمهورية العربية المتحدة من الدرجة الرابعة، ووسام «المؤرخ العربي» من الهيئة العامة لاتحاد المؤرخين العرب في بغداد، ووسام العلوم من الدرجة الأولى، ودرع صحيفة «26 سبتمبر». وتوفي في 3 أبريل 2009.[3][5][1]
ترد كنيته في بعض الفهارس بالهاء «صبره». وتتفق المصادر على سنة الميلاد 1938 وتاريخ الوفاة 3 أبريل 2009، لكنها تختلف في موضع المدرسة العلمية بين صنعاء وجبلة، وقد صُحّح الملف السابق الذي جزم بجبلة ليعرض الروايتين.
أغلب المناصب الحكومية والإعلامية بلا تواريخ دقيقة في المصادر المتاحة، ولا يُنسخ في هذا الملف شيء من أبيات القصائد أو كلمات الأغاني؛ ترد العناوين والبيانات التعريفية فقط.[1][5]
المجلد الأول من الأعمال الشعرية الكاملة، وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء.
[3]مدرج في محتويات السفر الأول.
[3]مدرج في محتويات السفر الأول.
[3]من أعمال شراكته مع علي الآنسي.
[2]من أوائل أعماله مع الآنسي وأشهرها، وأداها فنانون آخرون.
[2][5]من كتيباته في الشأن العام.
[5]تولاها بعد خروجه من السجن، ثم صار نائبًا لوزير الإعلام.
[5]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.