قائد الفرقة الأولى مدرع
رئيس أركانها منذ 1983 ثم قائدها حتى 2012.
[1][2]قائد عسكري وسياسي يمني ولد في قرية بيت الأحمر بمديرية سنحان في محافظة صنعاء سنة 1945. التحق بالجيش سنة 1961 وتخرج في الكلية الحربية سنة 1974، وتدرج حتى قاد الفرقة الأولى مدرع والمنطقة العسكرية الشمالية الغربية لسنوات طويلة. أعلن في 21 مارس 2011 تأييده للاحتجاجات، ثم عُين مستشاراً لرئيس الجمهورية لشؤون الدفاع والأمن سنة 2013. عُين نائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة ثم نائباً لرئيس الجمهورية سنة 2016، وأُعفي من المنصب في 7 أبريل 2022 مع نقل السلطة إلى مجلس القيادة الرئاسي.
ولد علي محسن صالح الأحمر في 20 يونيو 1945 في قرية بيت الأحمر بمديرية سنحان في محافظة صنعاء، وأكمل تعليمه الأساسي ثم حصل لاحقاً على ما يعادل الشهادة الثانوية.
التحق بالجيش سنة 1961 في أواخر العهد الإمامي، وشارك بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 في صفوف الجمهوريين خلال سنوات الحرب الأهلية في الشمال. ويورد صندوق المعلومات في ويكيبيديا العربية سنة 1966 بداية لخدمته، بينما تتفق بقية المصادر على 1961.[1][2][4]
رُقي إلى رتبة ملازم سنة 1968، وقاد سنة 1970 سرية مشاة في لواء المغاوير. ثم دخل الكلية الحربية اليمنية سنة 1971 وتخرج فيها سنة 1974 حاملاً بكالوريوس العلوم العسكرية، كما تلقى دورة في معهد الثلايا بتعز، وتذكر المصادر حصوله لاحقاً على زمالة من أكاديمية ناصر العسكرية العليا في القاهرة، مع اختلاف في تاريخها.
تولى قيادة سرية دبابات سنة 1975، ثم قيادة كتيبة الدبابات الرابعة المستقلة سنة 1977، فرئاسة أركان اللواء الأول مدرع سنة 1978. وفي هذه المرحلة توثقت صلته بعلي عبد الله صالح، ابن منطقته، الذي تولى رئاسة الجمهورية العربية اليمنية سنة 1978.[1][2][4]
أسهم في تأسيس الفرقة الأولى مدرع سنة 1983 وكان رئيساً لأركانها، ثم تولى قيادتها لسنوات طويلة، وأُضيفت إليه قيادة المنطقة العسكرية الشمالية الغربية، وتؤرخ المصادر قرارات تعيينه أو تجديده فيها بين 1995 و2001. وكان في الوقت نفسه من مؤسسي المؤتمر الشعبي العام في مطلع الثمانينيات.
شاركت القوات التي قادها في محطات عسكرية متعددة، منها حرب الجبهة في أواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات، وحرب صيف 1994. وفي 2004 كلفه الرئيس صالح بقيادة العمليات العسكرية ضد جماعة الحوثيين في ما عُرف بحروب صعدة الست التي امتدت حتى 2009.
جعلته هذه المسؤوليات من أكثر القادة نفوذاً في المؤسسة العسكرية، في ظل تداخل الجيش مع البنى السياسية والقبلية في شمال اليمن، وهو سياق أساسي لفهم أدواره اللاحقة.[1][2][4]
في 21 مارس 2011، بعد أيام من مقتل عشرات المحتجين في صنعاء في 18 مارس، أعلن تأييده للحركة الاحتجاجية المطالبة بتغيير النظام، ونشر وحدات من الفرقة لحماية ساحة الاعتصام. ومثّل ذلك انقساماً بارزاً داخل مركز السلطة، وأعقبته مفاوضات أفضت إلى توقيع المبادرة الخليجية في نوفمبر 2011.
في إطار هيكلة الجيش التي أعلنها الرئيس عبد ربه منصور هادي في ديسمبر 2012، أُلغي تشكيل الفرقة الأولى مدرع ودُمجت وحداتها في الجيش، ثم عُين في 10 أبريل 2013 مستشاراً لرئيس الجمهورية لشؤون الدفاع والأمن.
مع سيطرة جماعة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014 غادر اليمن إلى المملكة العربية السعودية.[1][2][3][4]
في 22 فبراير 2016 عُين نائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة، ثم صدر في أبريل 2016 قرار بتعيينه نائباً لرئيس الجمهورية خلفاً لخالد محفوظ بحاح، وتختلف المصادر في يوم القرار بين 3 و4 أبريل. ورُقي إلى رتبة فريق ركن في العام نفسه، واتخذ من محافظة مأرب مقراً لقيادته.
استمر في نيابة الرئاسة حتى 7 أبريل 2022، حين أُعفي بقرار رئاسي بالتزامن مع نقل الرئيس هادي صلاحياته إلى مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي. ولا تذكر المصادر الموثقة توليه منصباً رسمياً بعد ذلك التاريخ.[1][2][4]
تتباين المصادر في عدد من التواريخ التفصيلية لمسيرته، منها بداية خدمته العسكرية وتاريخ زمالة أكاديمية ناصر وتواريخ قيادته للمنطقة الشمالية الغربية ويوم تعيينه نائباً للرئيس، ولذلك ذُكرت التواريخ المختلف عليها مع الإشارة إلى الخلاف.
ويظل تقييم أدواره العسكرية والسياسية موضع خلاف واسع بين الأطراف اليمنية، فتكتفي هذه السيرة بعرض المناصب والوقائع العامة المؤرخة دون ترجيح بين الروايات المتعارضة.[2][3][4]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.