وزير الداخلية
في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
[1]علي شائع هادي قيادي عسكري وسياسي يمني جنوبي وُلد سنة 1945 في قرية الجليلة بمحافظة الضالع، وتلقى تعليمه الأولي في قعطبة. انضم إلى حركة القوميين العرب ثم الجبهة القومية، وكان من قياداتها الميدانية في الضالع خلال الكفاح المسلح ضد الوجود البريطاني. بعد الاستقلال تولى إدارة الضالع، ثم مهام حزبية في شبوة، ودرس في أكاديمية فرونزه، وعُين محافظًا لشبوة، ثم وزيرًا للداخلية، فعضوًا في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي ورئيسًا للجنة الرقابة والتفتيش. قُتل في قاعة المكتب السياسي بعدن في 13 يناير 1986.
وُلد علي شائع هادي سنة 1945 في قرية الجليلة بمحافظة الضالع، ونشأ في أسرة فلاحية، وتلقى تعليمه الأولي في مدينة قعطبة القريبة من الضالع بين 1952 و1956، ثم ترك الدراسة واضطر إلى العمل في الخياطة.
وفي مطلع الستينيات انضم إلى حركة القوميين العرب، وصار من قياداتها النشطة في الضالع، ثم أصبح عضوًا في الجبهة القومية التي تشكلت سنة 1963 من عدة فصائل سياسية منها حركة القوميين العرب.
وكانت الضالع في تلك المرحلة إحدى إمارات المحميات الغربية الخاضعة للنفوذ البريطاني، ومن أكثر المناطق التي شهدت نشاطًا سياسيًا وعسكريًا مناهضًا لذلك النفوذ.[1]
برز علي شائع خلال الكفاح المسلح ضد الوجود البريطاني بعد انطلاق ثورة 14 أكتوبر 1963، فعمل على نشر الثورة في منطقته، وتلقى تدريبًا على السلاح في تعز، ثم عاد ليشارك في معارك عديدة، وصار من أبرز قيادات الجبهة في الضالع، وأصيب خلالها بجروح.
واستمر في القتال حتى انسحبت القوات البريطانية من الضالع والحبيلين إلى عدن، وانتهى الأمر بمغادرة أمير الضالع، قبل أن تعلن الجبهة القومية استقلال الجنوب في نوفمبر 1967.
وتنتمي سيرته إلى جيل من أبناء الضالع الذين انتقلوا من العمل الفدائي إلى مواقع قيادية في الدولة الجنوبية بعد الاستقلال، ومنهم علي عنتر وصالح مصلح قاسم.[1]
بعد الاستقلال عُين مأمورًا على الضالع حتى سنة 1970، ثم سكرتيرًا للمنظمة الحربية في محافظة شبوة حتى 1973. وانتُخب في المؤتمر العام الخامس للجبهة القومية عضوًا مرشحًا في لجنتها المركزية، ثم التحق بدورة عسكرية في أكاديمية فرونزه في الاتحاد السوفيتي ونال رتبة عقيد.
وفي المؤتمر السادس انتُخب عضوًا أساسيًا في اللجنة المركزية، وعُين محافظًا لشبوة وسكرتيرًا للمنظمة الحزبية فيها. وبعد تحول الجبهة إلى الحزب الاشتراكي اليمني عُين وزيرًا للداخلية، ثم انتُخب في المؤتمر الثالث للحزب عضوًا في المكتب السياسي ورئيسًا للجنة الرقابة والتفتيش.
وتعكس هذه المناصب المتنوعة بين الإدارة المحلية والعمل الحزبي والأمن طبيعة النظام في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، حيث كان التداخل كبيرًا بين مؤسسات الحزب ومؤسسات الدولة.[1]
مع تصاعد الخلاف داخل قيادة الحزب الاشتراكي في منتصف الثمانينيات بين الرئيس علي ناصر محمد ووزير الدفاع السابق علي عنتر، كان علي شائع في صف علي عنتر بحسب المصدر العربي.
وفي صباح 13 يناير 1986 قُتل في قاعة المكتب السياسي بعدن مع علي عنتر وصالح مصلح قاسم وآخرين، إثر إطلاق النار داخل القاعة، فكانت الحادثة بداية حرب داخلية استمرت أكثر من أسبوع، ويقدر المصدر العربي ضحاياها بنحو عشرة آلاف شخص.
وأدت تلك الأحداث إلى تغيير واسع في قيادة الحزب والدولة في الجنوب، وخسر فيها الطرفان عددًا كبيرًا من كوادرهما وقادتهما.[1][2]
يستند هذا الملف إلى الصفحة العربية المخصصة له، وإلى الصفحة الإنجليزية عن أحداث 13 يناير التي تذكره ضمن القتلى بوصفه رئيس لجنة الرقابة الحزبية. وتتفاوت تقديرات عدد ضحايا تلك الأحداث بين المصادر.
ويصفه المصدر العربي أحيانًا بمدير أمن عدن، ولا يحدد تاريخ توليه هذا المنصب.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.