علوان مهدي الجيلاني
شاعر وناقد وباحث يمني من تهامة، من أبرز أصوات جيل التسعينيات ومهتم بالتراث الشعبي والصوفيعلوان أحمد عبد الله مهدي الجيلاني شاعر وناقد وباحث يمني وُلد عام 1970 في قرية الجيلانية بمديرية القناوص في محافظة الحديدة، ودرس اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة صنعاء. يُعد من وجوه جيل التسعينيات الشعري في اليمن، ومن الباحثين في التراث الشعبي والروحي. أصدر دواوين منها «الوردة تفتح سرتها» و«راتب الألفة» و«حبة البرد»، ودراسات منها «أصوات متجاورة»، وحقق ديوان الشاعر إبراهيم الحضراني، وكتب روايتي «أورفيوس المنسي» و«مِعلامة».

النشأة والتعليم
وُلد علوان مهدي الجيلاني عام 1970 في قرية الجيلانية بمديرية القناوص في محافظة الحديدة، ودرس في معلامة القرية، أي كتّابها، ثم أتم المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدرستي الوعي بالجيلانية والفتح بالقناوص، والثانوية في مدرسة ذو آل بمدينة الزيدية.
التحق بعد ذلك بقسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة صنعاء. وتركت البيئة التهامية بموروثها الصوفي والشعبي أثرًا واضحًا في اهتماماته، إذ اتجه مبكرًا إلى البحث في التراث الشعبي والروحي إلى جانب كتابة الشعر.[1]
التجربة الشعرية
ينتمي الجيلاني إلى جيل التسعينيات في الشعر اليمني، وصدرت مجموعاته الأولى متتابعة: «الوردة تفتح سرتها» عن دار أزمنة في عمّان (1998)، و«راتب الألفة» عن مركز الحضارة العربية في القاهرة (1999)، و«إشراقات الولد الناسي» عن الهيئة العامة اليمنية للكتاب (1999)، و«غناء في مقام البعد» (2000، وطبعة ثانية 2007)، و«كتاب الجنة» عن اتحاد الأدباء والكتاب (2004).
جُمعت أربعة من دواوينه في مجلد واحد ضمن منشورات صنعاء عاصمة للثقافة العربية عام 2004، ثم أصدر «يد في الفراغ» عن الهيئة المصرية العامة للكتاب (2016)، و«أحمد نشم أزمنة الفارس ومآثره» (2019)، و«حبة البرد» (2020) الذي يضم 124 نصًا في 246 صفحة ويتمحور حول الحب والوجدان وصورة الأنثى بوصفها وطنًا وزمانًا ومكانًا، و«ألبومات آدم الثاني» الصادر في بغداد عام 2025.[1]
النقد والتحقيق
قدم الجيلاني دراسات نقدية عن الأدب اليمني، منها «قمر في الظل» عن تجارب رواد الإبداع والثقافة، و«أصوات متجاورة» عن شعر جيل التسعينيات، وكلاهما صدر ضمن إصدارات تريم عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2010، ثم «مفاتيح الأدراج» عن السرد (2018)، و«ملامتية» (2018)، و«جغرافيا طللية» (2020)، و«الحضراني في الرمال العطشى» (2022)، و«شجون الغريبة» عن تحولات قصيدة النثر (2023).
وفي التحقيق جمع وحقق «ديوان الحضراني» للشاعر إبراهيم الحضراني (2006، وطبعة موسعة 2024)، وشارك أحمد حسن عياش في تحقيق ديوان عبد الرحمن بكيرة (2010)، وحقق «منثور الحكم» لمحمد بن عمر حشيبر، وكتب دراسة «بنو حشيبر إرث العلم وبذخ الولاية» (2018).[1]
السرد والأعمال الأخرى
اتجه في السنوات الأخيرة إلى الرواية، فأصدر «أورفيوس المنسي» (2021) و«مِعلامة» (2023)، وكتب السردية السيرية «زمن المقالح عبد الكريم» (2023).
وشارك هشام محمد في تأليف كتاب «عبد الباري طاهر صوت الحرية وقلمها» عن وزارة الثقافة (2014)، وكتب سيناريو فيلم وثائقي بالعنوان نفسه وتولى مونتاجه. وصدر عن تجربته كتاب «شطرنج المتعدد» لعبد الرقيب الوصابي (2023).[1]
ملاحظات على المصادر
تعتمد قائمة الأعمال على الموسوعة العربية، وتؤكد بطاقة الاستناد في الفهرس الجامعي الفرنسي IdRef سنة ميلاده 1970 وتصفه بأنه شاعر وناقد وباحث في الأدب والفلكلور، وتورد من أعماله «أصوات متجاورة» وتحقيق ديوان بكيرة.
أما وصف ديوان «حبة البرد» فمستند إلى خبر صحيفة الدستور المصرية عند صدوره في يناير 2020.[1]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
- علوان مهدي الجيلانيويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- Ǧīlānī, ʿAlwān Mahdī al- (1970-....)IdRef – Agence bibliographique de l’enseignement supérieurتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- «حبة البرد» ديوان جديد للشاعر علوان الجيلانيالدستورتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
ضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
