أسماء النساء في النقوش اليمنية القديمة
جامعة ماربورغ.
[1]عميدة محمد شعلان أكاديمية يمنية تحمل الجنسية الألمانية، متخصصة في اللغات السامية والنقوش واللهجات العربية القديمة، وُلدت في تعز عام 1964. نالت البكالوريوس في الآثار من جامعة صنعاء والماجستير من جامعة اليرموك، ثم الدكتوراه من جامعة ماربورغ الألمانية عام 1999 عن أسماء النساء في النقوش اليمنية القديمة. تدرجت في التدريس بجامعة صنعاء حتى نالت الأستاذية عام 2012، وعملت في القسم الثقافي بسفارة اليمن في برلين. لها أبحاث بالعربية والإنجليزية والألمانية في نقوش جنوب الجزيرة العربية وحضارتها.
وُلدت عميدة محمد شعلان في تعز في 24 يناير 1964، ودرست الآثار في كلية الآداب بجامعة صنعاء ونالت البكالوريوس عام 1986، ثم عملت معيدة في قسم الآثار بين 1987 و1989.
التحقت بمنحة بجامعة اليرموك في الأردن بين 1989 و1992، ونالت الماجستير في الآثار من قسم الآثار والأنثروبولوجيا بتقدير ممتاز عن أطروحة بعنوان «عادات الدفن في حضرموت: دراسة إثنوأثرية». ثم انتقلت إلى ألمانيا، ونالت عام 1999 الدكتوراه في اللغات السامية القديمة من جامعة ماربورغ بتقدير ممتاز، عن أطروحة بعنوان «أسماء النساء في النقوش اليمنية القديمة».[1]
عملت محاضرة في قسم الآثار بجامعة صنعاء بين 1992 و1994، ثم أستاذة مساعدة فيه منذ 1999، وأستاذة مساعدة في قسم الآثار والمتاحف بجامعة ذمار بين 2002 و2004، ثم أستاذة مشاركة في جامعة صنعاء بين 2005 و2012، ونالت الأستاذية في قسم الآثار والسياحة عام 2012.
توقفت عن التدريس مطلع 2008 لتتولى منصبًا في القسم الثقافي بسفارة اليمن في برلين، ثم عادت بعد سنوات إلى العمل الأكاديمي. وتذكر ويكيبيديا العربية أنها صارت مرجعًا لعلماء بارزين في دراسات جنوب الجزيرة العربية، منهم فالتر مولر ونوربرت نيبس.[1]
تغطي أبحاثها مجالات واسعة، من اللغويات والنقوش والمعجم العربي القديم إلى علم الآثار وثقافات جنوب الجزيرة العربية، وتنشر بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والألمانية في مجلات علمية محكمة، وتشارك في مؤتمرات علمية في العالم العربي وخارجه.
ومن أبحاثها دراسة تحليلية لنقش معيني جديد، ودراسة لدمى طينية حيوانية غير منشورة من متحف قسم الآثار بجامعة صنعاء نُشرت في مجلة أدوماتو عام 2006، ودراسة عن عائلة «ح د ث م» في نقش سبئي عام 2013.[1]
نشرت عام 2024 دراسة أثرية ولغوية عن ثلاث قطع أثرية نادرة ممهورة بنقوش مسندية في المتحف الوطني للفن الآسيوي في مجلة أدوماتو، وكتبت عام 2025 فصلًا بعنوان «النساء والموسيقى في اليمن القديم في ضوء المعطيات الأثرية والنصوص الكتابية» ضمن كتاب جماعي عن تاريخ اليمن وحضارته.
ويتصل اهتمامها بحضور المرأة في النقوش والمجتمع اليمني القديم بأطروحتها للدكتوراه، التي درست فيها أسماء النساء في النقوش اليمنية القديمة.[1]
تصف ويكيبيديا العربية عميدة شعلان بأنها واحدة من أبرز المتخصصين في دراسات حضارات جنوب شبه الجزيرة العربية وتاريخها، وتذكر أنها التحقت بالدراسات العليا في وقت كانت فيه نسبة الأمية بين النساء في اليمن تتجاوز الثلثين.
وكانت دراستها في جامعة اليرموك خطوتها الأولى نحو ألمانيا، إذ كانت الجامعة الأردنية ترتبط ببرامج تبادل مع علماء وباحثين ألمان في مجال الآثار والنقوش.[1]
تعمل منذ 2020 محكمة علمية للمجلة الأردنية للتاريخ والآثار، وكانت بين 2022 و2023 مستشارة في هيئة تحرير حولية الآثار اليمنية «ريدان»، واختيرت سفيرة لجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب بين 2023 و2026.
وانضمت عام 2024 إلى الهيئة الاستشارية لمجلة «أثيرت» المتخصصة في الجزيرة العربية القديمة، وعام 2025 إلى الهيئة الاستشارية لمجلة «أرابخا» للدراسات التاريخية والآثارية. وتُعد من النساء العربيات الرائدات في مجال الآثار وقراءة النقوش وتسجيلها.[1]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.