الملكة أروى بنت أحمد الصليحي
ملكة يمنية حكمت الدولة الصليحيةأروى بنت أحمد الصليحي حاكمة يمنية من الدولة الصليحية، ارتبط حكمها بمدينة جبلة. مارست السلطة في أواخر القرن الحادي عشر والنصف الأول من القرن الثاني عشر الميلادي، وعُرفت في المصادر بلقب السيدة الحرة. تُدرس سيرتها في تاريخ الحكم والسياسة والعمران والدعوة الإسماعيلية في اليمن. ولدت في مدينة جبلة وأمها رداح بنت الفارع بن موسى الصليحي زوجة المكرّم أحمد بن علي الصليحي ملك اليمن.

الحكم الصليحي والسلطة السياسية والدينية
تؤكد دراسة أكاديمية صادرة عن مطبعة جامعة كامبريدج أن أروى الصليحية تولت أدواراً متدرجة في الحكم من المشاركة ثم الوصاية إلى السيادة، وجمعت بين سلطة سياسية ودينية، واستمر حكمها حتى وفاتها سنة 1138. ولا يحسم هذا المصدر وحده كل تفاصيل مولدها أو روايات تربيتها التي تختلف حولها المراجع.
هذه الإضافة تفسير بحثي مستقل عن المصادر الأصلية للسيرة؛ ولا تعني التحقق من جميع تفاصيل الملف.التعريف والمسيرة
أروى بنت أحمد الصليحي حاكمة يمنية من الدولة الصليحية، ارتبط حكمها بمدينة جبلة. مارست السلطة في أواخر القرن الحادي عشر والنصف الأول من القرن الثاني عشر الميلادي، وعُرفت في المصادر بلقب السيدة الحرة. تُدرس سيرتها في تاريخ الحكم والسياسة والعمران والدعوة الإسماعيلية في اليمن.[1]
ولادتها
ولدت في مدينة جبلة وأمها رداح بنت الفارع بن موسى الصليحي زوجة المكرّم أحمد بن علي الصليحي ملك اليمن. ونشأت في رعاية أسماء بنت شهاب زوجة علي بن محمد الصليحي مؤسس الدولة الصليحية، بعد وفاة والدها أحمد الصليحي وزواج والدتها من عامر بن سليمان الزواحي.[1]
زواجها
تزوجها المكرّم أحمد بن علي سنة 458 هـ في حياة أبيه، وتولى الحكم من بعده (459 - 481 هـ) فأنجبت منه أربعة من الأولاد هم علي ومحمد وفاطمة وأم همدان وقد توفى علي ومحمد وهما طفلين سنة 467 هـ. أما أم همدان فقد تزوجت من أحمد بن سليمان بن عامر الزواحي ورزقت منه بعبد المستعلي وتوفيت قبل أمها سنة 516 هـ. وأما فاطمة فتزوجها شمس المعالي بن الراعي بن سبأ وتوفيت بعد والدتها بسنتين وذلك سنة 534 هـ.[1]
حكمها
فوّض المكرم الأمور إِلى زوجته أروى، فكان أول ما قامت به، بعد أن غادرت صنعاء، أن اتخذت مقرها في قصر شيده زوجها في حصن بجبلة ونقل إِليه ذخائره وقامت بتدبير المملكة خير قيام وبسطت سلطانها على القبائل اليمانية، فخضع الناس لها، وكانت الرسائل التي يبعث بها المستنصر بالله الفاطمي إِلى اليمن تصدر باسمها.
وبعد وفاة زوجها المكرّم سنة 481هـ اختلف الصليحيون والزواحيون فيمن يتولى الحكم، وكان زوجها قد أوصى أن تسند أمور الدعوة إِلى الأمير المنصور سبأ بن أحمد بن المظفر الصليحي الذي طمح إِلى الزواج منها، فلم ترضَ أروى بهذا الاختيار، واحتكم سبأ إِلى المستنصر بالله الفاطمي الذي أمر أروى أن تقبل بسبأ زوجاً، وإن ظل هذا الزواج صورياً، وظلّت أروى تمسك بمقاليد الحكم الفعلية، وتُرفع إِليها الرقاع، ويجتمع عندها الوزراء، ويدعى لها على منابر اليمن، فيخطب أولاً للخليفة الفاطمي ثم لسبأ ابن أحمد ثم للسيدة الحرّة أروى. ولم تلبث أن استقلت بأمر الحكم بعد وفاة زوجها الثاني سبأ سنة 492هـ، واعتمدت في تدبير أمور الملك على عدد من الثقات، منهم: المفضّل بن أبي البركات، وزريع بن أبي الفضل، وعليّ بن إِبراهيم بن نجيب الدولة وغيرهم، وامتدت أيام حكمها بعد ذلك أربعين سنة، استطاعت في أثنائها أن تمارس سيادتها على الإِمارات اليمنية الصغيرة من دون إِخضاعها.[1]
وفاتها
عمرت أروى طويلاً، فلمّا ماتت دفنت في مسجد كانت بنته بذي جبلة، وقبرها ما يزال حتى اليوم مزارًا. وعلى إِثر وفاتها دبّ الضعف في جسد الدولة الصليحية وتفككت أوصالها وصار الأمر فيها إِلى الأمراء من آل زريع، وانتهى أمر الصليحيين تماماً بعد أن غزا توران شاه بن أيوب اليمن سنة 569 هـ. مدحها الشاعر ابن القم بأبيات شهيرة:
أعلمت أن من الرماح قدودا *** ومن الصّفاح محاجرا ونهوداً
أعلى الأنام أبا وأكرم طينة *** وأتمّ أعراقا وأصلب عوداً
لو كان يعبد للجلالة في الورى *** بشر لكانت ذلك المعبودا
هي نعمة الله التي ما ماؤها *** ثمداً ولا معروفها مجحودا
هي رحمة الله التي ما زال من *** فوق البرية ظلها ممدودا
كما مدح علمها الشاعر محمد أحمد منصور :
تلك أروى، خليفة الله في *** الأرض، ولله مثلها الخلفاء
صنعت للبلاد ماعجزت بالامس*** عنه، العمائم البيضاء
ليت أهل اللحى الطويلة تبني *** مابنته الضفائر السوداء
كم أقامت مدارساً شامخات*** نهلت من علومها الأبناءُ
تلك أروى في مفرق الدهر *** تاج تتحدى بها الرجالَ النساءُ[1]
صفاتها
كانت بيضاء مشربة بحمرة، طويلة القامة تميل إلى السمنة جهورية الصوت.[1]
تفاصيل السيرة
- الميلاد
- 1048[2]
- الوفاة
- 1138[2]
- مكان الميلاد
- جبلة[2]
- مكان الوفاة
- جبلة[2]
- مجالات العمل
- سياسي، عاهل[2]
- ولادتها
- ولدت في مدينة جبلة وأمها رداح بنت الفارع بن موسى الصليحي زوجة المكرّم أحمد بن علي الصليحي ملك اليمن.[1]
- زواجها
- تزوجها المكرّم أحمد بن علي سنة 458 هـ في حياة أبيه، وتولى الحكم من بعده (459 - 481 هـ) فأنجبت منه أربعة من الأولاد هم علي ومحمد وفاطمة وأم همدان وقد توفى علي ومحمد وهما طفلين سنة 467 هـ.[1]
- حكمها
- فوّض المكرم الأمور إِلى زوجته أروى، فكان أول ما قامت به، بعد أن غادرت صنعاء، أن اتخذت مقرها في قصر شيده زوجها في حصن بجبلة ونقل إِليه ذخائره وقامت بتدبير المملكة خير قيام وبسطت سلطانها على القبائل اليمانية، فخضع الناس لها، وكانت الرسائل التي يبعث بها المستنصر بالله الفاطمي إِلى اليمن تصدر باسمها.[1]
التسلسل الزمني
- 1048
- 1138
الصور والوثائق

ضريح الملكة أروى بنت أحمد في جبلة
Md ietCC BY-SA 3.0
مسجد الملكة أروى في جبلة؛ صورة للموقع وليست صورة شخصية
Rod Waddington from Kergunyah, AustraliaCC BY-SA 2.0ملاحظات توثيقية
- تختلف بيانات المراجع في سنة الميلاد (1048 / 1052)؛ لم يُعتمد تاريخ تفصيلي غير محسوم.
- تذكر المراجع اختلافات في بعض تواريخ بدايات مشاركتها في الحكم. لا تُستخدم عبارة «أول ملكة في الإسلام»؛ فقد سبقتها أسماء بنت شهاب إلى المشاركة في حكم الدولة الصليحية.
المصادر والمراجع
- أروى بنت أحمد — السيرة الموسوعيةويكيبيديا العربية ومساهموهاتاريخ الاطلاع: 19 أكتوبر 2026
- البيانات التعريفية: Q444206ويكي بياناتتاريخ الاطلاع: 19 أكتوبر 2026
- أروى الصليحي — مشروع Team QueensTeam Queensتاريخ الاطلاع: 19 أكتوبر 2026
أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «أروى بنت أحمد» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
