إنه الوجه الجديد
كلمات أحمد عباد الحسيني، لحن صلاح ناصر كرد
[1]فضل محمد كريدي مطرب شعبي يمني وُلد في محافظة لحج عام 1950 لأسرة فنية، وبدأ الغناء والعزف في الحوطة وهو في نحو الثالثة عشرة في الستينيات، رفيقًا للفنان فيصل علوي في فرق الحوطة. عمل في القوات البحرية بعدن منذ 1974 وقاد فرقتها الموسيقية حتى 1982، ثم انتقل إلى العمل في الثقافة. شارك في مهرجان الشباب الأول في ليبيا عام 1975 وفي الكويت عام 1985، ويُعد من أصوات الأغنية اللحجية البارزة على مدى أربعة عقود.
وُلد فضل محمد كريدي في محافظة لحج عام 1950، لأسرة فنية كان أبوه فيها فنانًا، وكان الغناء والموسيقى من مكونات حياتها اليومية. وتشرّب الفن في صباه في مدينة الحوطة، حاضرة لحج، التي عُرفت في الستينيات بفرقها الغنائية وتراث القمندان الشعري واللحني.
بدأ يتعلم العزف على العود ويستمع إلى «الندوة الموسيقية اللحجية» ومطربيها، متأثرًا بوالده محمد الكريدي الذي كان عازفًا على آلة نفخ نحاسية في الفرقة السلطانية النحاسية، وبعمه عبد الله المغلس، وبالمطربين المصريين مثل محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش، وانطلق صوته في الستينيات وهو في نحو الثالثة عشرة يعزف ويغني، فغنى على مسرح عام قبل أن يبلغ الحلم. وصاحب في صباه الفنان فيصل علوي، فكانا عازفين ومغنيين في عدد من الفرق الفنية التي زخرت بها الحوطة.[1]
عمل موظفًا في مستشفى عباس بلحج، ثم انتقل عام 1974 إلى عدن وعمل في القوات البحرية، فكوّن فرقة موسيقية وقادها، وكانت تشارك في المناسبات الوطنية، واستمر فيها حتى عام 1982، ثم انتقل إلى العمل في قطاع الثقافة.
شارك في احتفالات خارج اليمن مرتين: الأولى عام 1975 في مهرجان الشباب الأول في ليبيا ضمن الفرقة الوطنية مع الفنانين عوض أحمد وسالم العامري، والثانية عام 1985 في الكويت مع فرقة إدارة الثقافة في محافظة لحج، التي كان مديرها الشاعر أحمد سيف ثابت وقائدها أحمد تكرير، وشارك فيها عوض أحمد وهاشم هرهرة وغيرهما.[1]
كان أول ظهور له بأغنية خاصة في الستينيات من كلمات الشاعر أحمد عباد الحسيني وألحان صلاح ناصر كرد، ومطلعها: «إنه الوجه الجديد، صاحب الصوت الفريد»، وشارك بها ضمن مجموعة من الفنانين منهم عبد الكريم توفيق ومحمد عوض شاكر وفيصل علوي وعوض أحمد. ومن أوائل ما غناه في تلك المرحلة أغنية «دامت الفرحة ودام الأنس دام».
على مدى أربعة عقود ظل صوته حاضرًا في الأغاني العاطفية التي رقصت على إيقاعاتها أجيال في الأعراس، وفي الأغاني الوطنية التي غناها في الأعياد الوطنية، وفي ليالي السمر اللحجية، فصار صوته جزءًا أصيلًا من ذاكرة المناسبات والأفراح في لحج وعدن.[1]
تصفه صحيفة الأيام بأنه فنان كبير من جيل العمالقة، ينتمي إلى أسرة فنية عريقة تأصل فيها عشق الطرب والموسيقى، وتعده الموسوعة العربية أحد حداة القوافل الغنائية التي انطلقت من لحج وبساتين الحسيني والحوطة ودار سعد إلى أرجاء اليمن والجزيرة العربية.
ويرتبط اسمه بجيل من الفنانين اللحجيين الذين حملوا تراث الأغنية اللحجية بعد القمندان، وفي مقدمتهم رفيقه فيصل علوي.
ويرى كاتب صحيفة الأيام أن كريدي ملحن أصيل لم يدرك الجمهور بعد أهميته في مجال التلحين، وأن ألحانه تتميز بالسلاسة والعذوبة وتعكس قدرة إبداعية في التلحين الطربي، إلى جانب ما غناه للثورة والوطن منذ زمن طويل.[1]
تعتمد السيرة على الموسوعة العربية وعلى مقال صحيفة الأيام عن مسيرته.
اقتصرنا على مسيرته الفنية العامة، ولم نعثر على قائمة موثقة كاملة بأغانيه وألحانه أو تواريخ تسجيلها في إذاعتي عدن ولحج، رغم إشارة المصادر إلى غزارة إنتاجه اللحني.[1]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.