وزير الأشغال العامة والمواصلات
1967–1969 في أول حكومة لجنوب اليمن المستقل.
[4][5]مهندس وسياسي يمني ولد في حضرموت سنة 1934، وتعلم في غيل باوزير والسودان، ودرس الهندسة المدنية في جامعة كينغستون ببريطانيا. كان أول وزير للأشغال العامة والمواصلات في جنوب اليمن بعد الاستقلال، ثم أدار مؤسسة الكهرباء ومصفاة عدن، وتولى وزارة النفط والمعادن بعد الوحدة قبل أن يستقيل منها سنة 1995. نائب مستقل في البرلمان من 1990 حتى استقالته سنة 2003، ونافس في انتخابات الرئاسة 2006 مرشحاً لأحزاب اللقاء المشترك وحصل على نحو 22% من الأصوات. توفي في عدن سنة 2010.
ولد فيصل عثمان بن شملان سنة 1934 في حضرموت، وكانت منطقته آنذاك ضمن السلطنة الكثيرية في إطار محمية عدن البريطانية. ولا تذكر المصادر المتاحة يوم مولده أو شهره.
تلقى تعليمه الأول في مدرسة غيل باوزير الوسطى، ثم حصل على منحة إلى معهد بخت الرضا في السودان، وهو من أبرز مؤسسات إعداد المعلمين في المنطقة حينها. وبعد ذلك سافر إلى بريطانيا فدرس الهندسة المدنية في جامعة كينغستون بلندن.
عاد إلى الجنوب مع جيل من المهنيين الحضارمة الذين تولوا بناء مؤسسات الدولة الجديدة بعد رحيل البريطانيين، فجمع تكوينه بين المعرفة الهندسية وإدارة المرافق، وهو ما طبع مسيرته اللاحقة في قطاعات الأشغال والكهرباء والنفط.[1][4][5]
شارك عند الاستقلال في 30 نوفمبر 1967 في اللجنة الشعبية العليا التي أدارت حضرموت، ثم عُين أول وزير للأشغال العامة والمواصلات في حكومة قحطان الشعبي، وبقي في المنصب حتى أبريل 1969.
انتقل بعدها إلى رئاسة المؤسسة العامة للكهرباء بين 1969 و1977، ثم أصبح مديراً تنفيذياً لمصفاة عدن منذ 1977. وكان في الوقت نفسه عضواً في مجلس الشعب الأعلى من 1971 حتى قيام الوحدة سنة 1990، دون أن يُعرف بموقع قيادي في الحزب الحاكم.[1][2][4][5]
مع قيام الجمهورية اليمنية دخل مجلس النواب في مايو 1990، وشارك في تأسيس حزب صغير عرف بحزب المنبر أو المنتدى الحر وصحيفته. ثم فاز بمقعده نائباً مستقلاً في انتخابات 1993 و1997، وتولى بين 1991 و1992 إدارة تسويق النفط في وزارة النفط.
في 1994 عُين وزيراً للنفط والمعادن، ثم استقال من الوزارة في مارس 1995، وجرى تعيين خلفه في يونيو من العام نفسه. وتختلف المصادر في بداية توليه الوزارة بين مايو وأكتوبر 1994. وفي سبتمبر 1994 كان أحد المرشحين في الاقتراع الذي أجراه البرلمان لاختيار رئيس الجمهورية.
في 2003 استقال من مجلس النواب احتجاجاً على تعديل دستوري مدد ولاية المجلس عامين إضافيين. كما شارك في أواخر التسعينيات في تأسيس منتدى «يمن 21» للتفكير والحوار.[1][2][4][5]
في 2 يوليو 2006 أعلنت أحزاب اللقاء المشترك المعارضة ترشيحه مرشحاً توافقياً لها في الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس علي عبد الله صالح، وخاض الحملة تحت شعار «رئيس من أجل اليمن لا يمن من أجل الرئيس»، مركزاً على التداول السلمي للسلطة ومكافحة الفساد.
جرى الاقتراع في 20 سبتمبر 2006 بالتزامن مع الانتخابات المحلية، وأعلنت النتائج الرسمية حصول صالح على 77.17% وبن شملان على 21.82% من الأصوات الصحيحة، بنحو مليون ومئة وثلاثة وسبعين ألف صوت. واعترضت المعارضة على الأرقام الأولى وأشارت إلى مخالفات، ثم قبل بن شملان النتيجة بوصفها أمراً واقعاً مع قوله إنها لا تعكس إرادة الناخبين. ووصفت بعثة الاتحاد الأوروبي الانتخابات بأنها منافسة مفتوحة وحقيقية شابتها أوجه قصور مهمة.[1][4][6]
توفي في 1 يناير 2010 في منزله بعدن بعد مرض طويل وتلقي العلاج في الخارج، عن نحو 75 عاماً (تذكر ويكيبيديا الإنجليزية 74 والعربية 76)، ودفن في مقبرة الحسوة. وكتب عنه بعد رحيله سياسيون وصحفيون من اتجاهات متعددة.
تمثل سيرته انتقال مهندس وإداري من بناء المرافق العامة إلى العمل النيابي المستقل ثم المنافسة على الرئاسة، وتعد تجربة 2006 أول منافسة رئاسية جدية تخوضها معارضة موحدة حول مرشح مدني في اليمن، وهي من التجارب التي سبقت احتجاجات 2011.[3][4][5]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.