ما كانش ظني
من كلمات وألحان لطفي جعفر أمان بحسب شهادتها.
[2]فتحية الصغيرة مطربة يمنية من رائدات الغناء النسائي في عدن، ولدت سنة 1945 في حافة القاضي بكريتر، ودخلت الغناء طفلة عبر برامج الصغار و«ركن المواهب» في إذاعة عدن، ثم بدأت تسجيل الأغنية العاطفية سنة 1958. ساندها الشاعر لطفي جعفر أمان بالكلمات والألحان والتوجيه، وغنّت له «ما كانش ظني» في سن مبكرة. سافرت إلى القاهرة وسجلت في إذاعة صوت العرب، ومنها «يا طالعين الجبل». ارتبط مشوارها بالموسيقار أحمد بن أحمد قاسم الذي تزوجته، وقدّمت أكثر من خمسين أغنية مع عدد كبير من الشعراء والملحنين، وعملت فترة في البنك العربي.
ولدت فتحية الصغيرة في حافة القاضي بكريتر في عدن سنة 1945، ونشأت في أسرة احتضنت موهبتها، ومن أبرز الداعمين لها شقيقاها علي وحسن، بحسب حوار أجرته معها الصحفية سلوى صنعاني ونشرته صحيفة «14 أكتوبر».
دخلت الغناء طفلة، وظهرت في برامج الصغار و«ركن المواهب» بإذاعة عدن، ثم بدأت تسجيل الأغنية العاطفية سنة 1958. ولم يكن لقب «الصغيرة» وصفاً لمرحلة عابرة فحسب، بل صار اسمها الفني الذي عُرفت به عبر الإذاعة والحفلات.
تمثل بداياتها جانباً من دور المدرسة والبرامج الإذاعية في اكتشاف الأصوات النسائية في عدن خلال الخمسينيات، حين كانت الإذاعة الناشئة منبراً رئيسياً لتقديم المواهب الجديدة إلى الجمهور.[1][2]
كان الشاعر لطفي جعفر أمان من أبرز المساندين لتجربتها، فقدّم لها الكلمات واللحن والتوجيه. وتذكر في حوارها أنها غنّت له «ما كانش ظني» في سن مبكرة، وأنها تعلمت منه تدوين اليوميات وتسجيل تفاصيل الزمان والمكان، فجمعت بين الممارسة الفنية وحفظ ذاكرة العمل.
لم يقتصر تأثيره على أغنية واحدة، بل شمل الانتباه إلى النص وإلى تكوين الفنان، وهو ما يضيء علاقة شاعر غنائي رائد بمطربة تدرجت من برامج الأطفال إلى أداء نصوص ومشاعر أكثر تركيباً. وهي علاقة تتكرر في سير مطربي عدن الأوائل، الذين وجدوا في الشعراء موجهين ومعلمين لا مجرد كتّاب نصوص يغنونها.[2]
سافرت إلى القاهرة وسجلت في إذاعة «صوت العرب»، ومن تسجيلاتها هناك «يا طالعين الجبل»، وتذكر في شهادتها المنشورة سنة 2008 أن صوتها نال إجازة لجنة الاستماع، وهي خطوة كانت تمنح المطرب الاعتراف الرسمي لدى الإذاعة.
ارتبط مشوارها الفني والإنساني بالموسيقار أحمد بن أحمد قاسم، وتذكر ويكيبيديا العربية في صفحته أنها زوجته الثانية. ومع أن اسميهما تلازما في عدد من المحطات، فإن تسجيلاتها وشراكاتها الشعرية واللحنية تقدم لها رصيداً مستقلاً.
وعملت في فترة من حياتها في البنك العربي، إلى جانب نشاطها الغنائي والسفر والحفلات، شأنها في ذلك شأن كثير من فناني عدن الذين جمعوا بين الوظيفة والفن.[1][2][4]
تذكر المقابلة أنها قدّمت أكثر من خمسين أغنية، وتعاونت مع عدد كبير من الشعراء والملحنين، وصعدت مسارح داخل اليمن وخارجه. ومن العناوين المرتبطة بصوتها «دق القاع دقه» و«ربنا بايصلح الشأن»، التي توردها قراءة نشرتها «اندبندنت عربية» عن بقاء أصوات الرائدات في ذاكرة الأعراس والمستمعين.
تجمع تجربتها بين تسجيلات الإذاعة والمسرح الغنائي والتعاون مع الرواد، وتوضح كيف حملت مطربات عدن مبكراً الأغنية المحلية إلى جمهور عربي مع المحافظة على لغة البيئة وخصوصيتها. كما تعكس حضور المرأة المبكر في الحياة الفنية العدنية.[2][3]
تعتمد معظم تفاصيل هذه السيرة على حوار مطول معها نشرته صحيفة «14 أكتوبر» سنة 2008، وعلى قراءة «اندبندنت عربية» عن مطربات اليمن، ولم نتمكن عند المراجعة من فتح صفحتي الصحيفتين مباشرة، فاعتمدنا ما سبق توثيقه منهما.
لا تتوفر لها صفحة موسوعية مستقلة، ولم نعثر على قائمة كاملة بأغانيها وتواريخها، كما لا تذكر المصادر المتاحة معلومات عن نشاطها بعد العقد الأول من الألفية.[1][2][3]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.