سلطان الدولة القعيطية
آخر سلاطين القعيطي في حضرموت
[1][2]غالب الثاني بن عوض القعيطي هو السلطان السابع والأخير للدولة القعيطية في حضرموت، وُلد في 7 يناير 1948م، وخلف أباه السلطان عوض بن صالح في الحكم وهو في نحو الثامنة عشرة. انتهى حكمه في 17 سبتمبر 1967م حين أسقطت الجبهة القومية السلطنة قبيل استقلال الجنوب، فانتقل إلى السعودية وأقام في جدة. درس الدراسات الشرقية والتاريخ الإسلامي في جامعة أكسفورد والدراسات العربية في جامعة كامبريدج، وألف كتبًا وأبحاثًا في تاريخ مكة والمدينة والحج وتاريخ حضرموت، ويُعد الرئيس الحالي لأسرة آل القعيطي.
وُلد غالب بن عوض بن صالح القعيطي في 7 يناير 1948م، وهو الابن الأكبر للسلطان عوض بن صالح القعيطي. وتنتمي الأسرة القعيطية إلى قبيلة يافع، وقد حكمت السلطنة القعيطية في حضرموت، وكانت لها صلات تاريخية بحيدر آباد في الهند.
وتلقى تعليمه في مدرسة ميلفيلد في بريطانيا، ثم حصل على البكالوريوس والماجستير من كلية المجدلية بجامعة أكسفورد في الدراسات الشرقية والتاريخ الإسلامي، وعلى الماجستير في الدراسات العربية من جامعة كامبريدج مع مرتبة الشرف. ويذكر المصدران أنه يجيد سبع لغات منها العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والفارسية والتركية والأردية أو الهندية.[1][2]
تولى غالب الحكم خلفًا لأبيه، وتختلف المصادر في تاريخ بداية حكمه؛ فالمصدر الإنجليزي يجعلها في 10 أكتوبر 1966م مع تتويج رسمي في 1 ديسمبر 1966م أعقبته احتفالات رسمية وشعبية، بينما يذكر المصدر العربي أنه تُوّج في 10 يونيو 1967م.
وجاء حكمه في المرحلة الأخيرة من الوجود البريطاني في جنوب الجزيرة العربية، حين كانت الجبهة القومية تبسط سيطرتها على السلطنات والمشيخات. وفي 17 سبتمبر 1967م أُنهي حكم السلطنة القعيطية، قبل أسابيع من إعلان استقلال جنوب اليمن في نوفمبر من العام نفسه.
وكانت الدولة القعيطية من أكبر سلطنات محمية عدن الشرقية، وعاصمتها المكلا، وقد ارتبط مصيرها بمصير بقية السلطنات والمشيخات التي انتهى حكمها جميعًا مع قيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية.[1][2]
بعد انتهاء حكمه انتقل غالب القعيطي إلى المملكة العربية السعودية، ويقيم فيها منذ سنة 1968م بحسب المصدر الإنجليزي، وتحديدًا في مدينة جدة. ويعد حاليًا رئيس أسرة آل القعيطي، ويذكر المصدر العربي أنه يحمل صفة الأمير الفخري لقبيلة يافع في حضرموت.
وتفرغ في العقود التالية للبحث والكتابة في التاريخ الإسلامي والعربي، ونشر أوراقًا وكتبًا باللغتين العربية والإنجليزية، تناولت تاريخ الحرمين والحج، وتاريخ حضرموت، وتاريخ الدولة السعودية، وتاريخ حيدر آباد في الهند.[1][2]
من أبرز مؤلفاته كتاب «المدن المقدسة والحج وعالم الإسلام» الصادر بالإنجليزية سنة 2008م، وصدر بالعربية بعنوان «منتهى الأماني في تاريخ مكة والمدينة والعالم الإسلامي»، ويغطي التاريخ من أقدم الروايات حتى سنة 1925م.
وله أيضًا «تأملات عن تاريخ حضرموت قبل الإسلام وفي فجره» مع مسح لهجرة الحضارمة إلى جنوب آسيا وشرقها، ودراسات عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب والدول السعودية الثلاث، و«نظام الملك آصف جاه، حياته وعصره»، و«تاريخ ملوك حيدر آباد»، ومجموعة مقالات بعنوان «Arabian and Other Essays» سنة 1998م، وتعليق تاريخي على السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب.[1][2]
تختلف المصادر في مكان مولده؛ فالمصدر العربي يذكر لندن، بينما يذكر المصدر الإنجليزي سكندر آباد في ولاية حيدر آباد بالهند. كما تختلف في تاريخ بداية حكمه كما سبق.
ويقتصر هذا الملف على دوره العام بوصفه سلطانًا سابقًا وباحثًا، ولا يتناول حياته الخاصة.
ويستند هذا الملف إلى صفحتي ويكيبيديا العربية والإنجليزية، اللتين تحيلان بدورهما إلى الموقع الرسمي لأسرة آل القعيطي ومركز حضرموت للدراسات التاريخية.[1][2]
آخر سلاطين القعيطي في حضرموت
[1][2]تاريخ الحرمين والحج حتى 1925
[1][2]دراسة في تاريخ حضرموت وهجرات الحضارمة
[1]مجموعة مقالات
[1]تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.