حامد القدري
مناضل وسياسي إندونيسي من أصل حضرمي، شارك مستشارًا في مفاوضات لينغاجاتي ورنفيل ومؤتمر المائدة المستديرةحامد القدري مناضل من أجل استقلال إندونيسيا وسياسي، وُلد في باسوروان بجاوة الشرقية في 10 يوليو 1912 وتوفي عام 1998، وتعود أصول أسرته إلى حضرموت. كان أول إندونيسي من أصل عربي يلتحق بالجامعة، وانضم إلى حزب العرب الإندونيسي. عمل في أمانة رئيس الوزراء شهرير وفي وزارتي الخارجية والإعلام، وشارك مستشارًا في مفاوضات لينغاجاتي ورنفيل ومؤتمر المائدة المستديرة في لاهاي عام 1949، وكان نائبًا في البرلمان، وقاد لجنة دعم استقلال تونس والجزائر.
النشأة والتعليم
وُلد حامد القدري في باسوروان بجاوة الشرقية في 10 يوليو 1912. وكان والده محمد من العرب المولدين، أما جده لأبيه عليم القدري فمن أصل حضرمي وُلد في سورت بالهند، ثم هاجر إلى جاوة الشرقية وعُين «كابيتان العرب» في باسوروان، وهو منصب في النظام الاستعماري خاص بالعرب.
واجه صعوبة في دخول المدرسة الابتدائية الهولندية بسبب أصله وسنه، ثم أكمل تعليمه المتوسط والثانوي متخصصًا في الحضارة الغربية الكلاسيكية. وأتقن الإندونيسية والجاوية والأردية إلى جانب الهولندية.
وكان له شقيق أصغر هو علي القدري، رجل الأعمال والدبلوماسي الذي عمل سفيرًا لإندونيسيا في ميانمار بين 1949 و1950، فيما بدأ جده تاجرًا للخيول قبل أن ينجح في تجارة العقارات.
في عام 1936 التحق بكلية الحقوق في باتافيا، وكان أول إندونيسي من أصل عربي يدخل الجامعة، لكن إغلاقها خلال الاحتلال الياباني عام 1942 أوقف دراسته، فنال شهادة الماجستير في القانون عام 1952. ونشط في منظمات طلابية وشبابية، وانضم إلى حزب العرب الإندونيسي الذي أسسه عبد الرحمن باسويدان عام 1934.[1][2]
المسيرة
بعد الاستقلال عمل في أمانة رئيس الوزراء سوتان شهرير، وكان من الشباب المقربين منه، ثم انتقل إلى وزارة الخارجية، فصار أمينًا تنفيذيًا لوزارة الإعلام في عهد الوزير محمد ناصر، وعضوًا في لجنة العمل باللجنة الوطنية الإندونيسية المركزية، ومحررًا لمجلة سياسية تابعة للحزب الاشتراكي.
اختير مستشارًا للوفد الإندونيسي في مفاوضات لينغاجاتي ورنفيل مع هولندا، واعتُقل مع أعضاء الوفد الجمهوري في جاكرتا عند بدء العملية العسكرية الهولندية في 21 يوليو 1947، ثم أُفرج عنهم سريعًا. وأسس بعد اتفاقية رنفيل مع علي بوديارجو حركة للاستفتاء لكسب الدعم الغربي لوحدة الجمهورية.
شارك مستشارًا في الوفد الإندونيسي إلى مؤتمر المائدة المستديرة في لاهاي عام 1949، الذي انتهى باتفاق نقل السيادة من هولندا إلى إندونيسيا في أواخر ذلك العام.
وكانت هولندا قد شرعت بعد اتفاقية رنفيل الموقعة في يناير 1948 في إنشاء دويلات أصغر مثل دولة سومطرة الشرقية ودولة مادورا ودولة باسوندان ودولة إندونيسيا الشرقية، فسعت حركة الاستفتاء التي شارك في تأسيسها إلى منع قيام دولة باسوندان وإلى كسب تأييد الدول الغربية لوحدة الجمهورية، لكنها لم تنجح في ذلك.[1]
المواقف والأدوار العامة
كان عضوًا في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان ثم رئيسًا لها، وشارك في وفود إلى الأمم المتحدة وبريطانيا وباكستان. وفي عام 1952 زار إندونيسيا الحبيب بورقيبة طالبًا الدعم لاستقلال تونس، ثم جاء عام 1956 ممثلون عن الثورة الجزائرية، فكُلف القدري بمساعدتهم وصار أمينًا عامًا للجنة دعم الجزائر وتونس.
وفرت إندونيسيا عبر هذه اللجنة مكاتب وسيارات ومخصصات شهرية لممثلي الحركتين في جاكرتا، وخصصت لهما جزءًا من عائدات تصدير المطاط. وبعد انتخابات 1955 ترأس كتلة الحزب الاشتراكي الإندونيسي في الجمعية التأسيسية.[1]
الإرث والتأثير
يمثل حامد القدري، مع عبد الرحمن باسويدان، جيلًا من الإندونيسيين ذوي الأصول الحضرمية الذين أسهموا في الحركة الوطنية والدبلوماسية المبكرة للجمهورية.
ويبرز دوره في دعم حركات التحرر في شمال أفريقيا بوصفه حلقة وصل بين إندونيسيا والعالم العربي في خمسينيات القرن العشرين.[1][2]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
- 1912
- 1936
- 1947
- 1948
- 1949
- 1952
- 1956
- 1998
أعمال وإنجازات
أمين عام لجنة دعم الجزائر وتونس
[1]المصادر والمراجع
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
- Hamid AlgadriWikipediaتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- Abdurrahman BaswedanWikipediaتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- Anies BaswedanWikipediaتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
