وزير الحربية
في أول حكومة جمهورية
[1]حمود الجائفي ضابط عسكري ودبلوماسي يمني وُلد سنة 1918 في وادي ظهر بمديرية همدان في محافظة صنعاء، وتخرج في الكلية العسكرية ببغداد. شارك في حركة 1948 الدستورية وسُجن بعدها سبع سنوات في حجة، ثم تولى إدارة ميناء الحديدة والكلية الحربية في عهد الإمام أحمد. بعد ثورة 26 سبتمبر 1962 صار عضوًا في مجلس قيادة الثورة ووزيرًا للحربية، ثم سفيرًا في القاهرة، فرئيسًا للوزراء بين أبريل 1964 ويناير 1965، ثم وزيرًا للخزانة وعضوًا في المجلس الجمهوري. عمل لاحقًا سفيرًا في ليبيا والسعودية، وتوفي في القاهرة سنة 1985.
وُلد حمود بن حمود بن عائض الجائفي سنة 1918 في وادي ظهر بمديرية همدان من لواء صنعاء، ودرس في مدارسها الابتدائية والإعدادية، ثم التحق بالمدرسة الحربية في صنعاء.
وفي سنة 1935 التحق بالكلية العسكرية في بغداد ضمن البعثات العسكرية التي أرسلها الإمام يحيى إلى العراق في منتصف الثلاثينيات، وتخرج برتبة ملازم ثانٍ. ويذكر المصدر الإنجليزي أن تلك البعثات عرّفت أعضاءها بالأفكار القومية والإصلاحية المتداولة في بغداد آنذاك، وأن ثلاثة من العائدين منها، هم عبد الله السلال وحمود الجائفي وحسن العمري، أدوا أدوارًا حاسمة في ثورة 1962 والسنوات الأولى للجمهورية.
وكانت تلك البعثات أول تجربة واسعة لإرسال شبان يمنيين للدراسة في الخارج في عهد الإمام يحيى، الذي كان حذرًا من التأثيرات الأجنبية، ولذلك كان لها أثر كبير في تكوين جيل من الضباط الإصلاحيين.[1][2]
عاد الجائفي إلى اليمن والتحق بالجيش الدفاعي سنة 1940، وتقلد فيه عددًا من المناصب. وشارك في حركة 1948 الدستورية، فسُجن على إثر إخفاقها في سجون حجة سبع سنوات.
وبعد خروجه من السجن عينه الإمام أحمد بن يحيى مديرًا لميناء الحديدة ومديرًا للأمن برتبة عميد، ثم مديرًا للكلية الحربية، حيث أنشأ مدرسة للتدريب على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وكان من رموز التحضير لثورة 26 سبتمبر.
ويُعد عمله في الكلية الحربية من أبرز إسهاماته قبل الثورة، إذ تخرج منها عدد من الضباط الذين شاركوا في أحداث سبتمبر 1962، وهو ما جعل الكلية إحدى البيئات التي نما فيها التيار الداعي إلى التغيير داخل الجيش.[1]
عُين الجائفي بعد قيام الثورة عضوًا في مجلس قيادة الثورة ووزيرًا للحربية في أول حكومة جمهورية، ثم سفيرًا لدى الجمهورية العربية المتحدة في القاهرة سنة 1963. واستُدعي لتشكيل حكومة برئاسته في 29 أبريل 1964، استمرت حتى 5 يناير 1965.
ثم عُين وزيرًا للخزانة والاقتصاد في 6 يناير 1965، ورئيسًا لمجلس الدفاع الوطني في 28 مايو 1965، وعضوًا في المجلس الجمهوري في 4 سبتمبر 1965، ثم وزيرًا للحربية مرة ثانية في 16 أبريل 1966. وبعد حصار السبعين يومًا لصنعاء كُلف بمهام القائد العام للقوات المسلحة.
وتعكس كثرة المناصب التي تقلدها في سنوات قليلة طبيعة المرحلة الأولى من عمر الجمهورية، إذ تعاقبت الحكومات بسرعة في ظل الحرب الأهلية والتدخلات الخارجية والخلافات داخل الصف الجمهوري حول إدارة الدولة والجيش.[1][2]
انتهت مسيرته الرسمية في السلك الدبلوماسي، فعُين سفيرًا لدى ليبيا سنة 1974، ثم سفيرًا لدى المملكة العربية السعودية سنة 1976.
وتوفي في القاهرة في 22 مارس 1985، ونُقل جثمانه ليُدفن في اليمن. ويُعد الجائفي من جيل الضباط الذين انتقلوا من صفوف المعارضة الإصلاحية في عهد الإمامة إلى قيادة الدولة في العقد الأول من الجمهورية.[1]
يعتمد هذا الملف أساسًا على المصدر العربي المخصص له، بينما يرد ذكره في المصدر الإنجليزي ضمن تاريخ حركة الأحرار اليمنيين والبعثات العسكرية إلى العراق.
ويذكر المصدر العربي تاريخ الثورة في موضع بأنه 27 سبتمبر 1962، والمعتمد في التأريخ اليمني هو 26 سبتمبر.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.