ناقوس المحبة دق
من الأغاني المثبتة فيفهرسه الرقمي.
[3]حسين محب مطرب وملحن يمني، ولد سنة 1985 في قرية العرشي بمديرية همدان في محافظة صنعاء، ونشأ في أسرة عُرفت بالموهبة الموسيقية. بدأ العزف على العود صغيراً متأثراً بمحمد حمود الحارثي، وكان أول ظهور عام له في المركز الثقافي بصنعاء ضمن فعاليات صنعاء عاصمة للثقافة العربية سنة 2004. اكتسب شهرته عبر الغناء في الأعراس، ثم امتد حضوره إلى خارج اليمن، فغنّى في القرية العالمية بدبي سنة 2018 وفي السعودية سنة 2019 ولندن سنة 2023. عُيّن سنة 2021 بقرار جمهوري مديراً للمركز الثقافي اليمني في القاهرة، ومن أغانيه «ناقوس المحبة دق» و«شل قلبي شل» و«صنعاء».
.jpg%3Fwidth%3D800&w=3840&q=75)
ولد حسين محب سنة 1985 في قرية العرشي التابعة لمديرية همدان بمحافظة صنعاء، ونشأ في أسرة ذات صلة بالغناء. ويصفه حوار نشره المنتدى العربي للفنون بأنه فنان عصامي صنع نفسه بنفسه.
ارتبطت بداياته بالعود والاستماع إلى محمد حمود الحارثي، فقضى ساعات طويلة يغني أغانيه ويحاكي طريقته حتى كاد المستمعون لا يفرقون بين الصوتين، بحسب مقال محمد المخلافي. ويعد محب نفسه منتمياً إلى مدرسة الحارثي، ويذكر من المؤثرين العرب أبا بكر سالم بلفقيه ومحمد عبده وعبد المجيد عبد الله.
ويروي المخلافي أن محب غنّى ثلاث أغانٍ في منزل الحارثي، فردّ الحارثي عليه بأغنية من أغانيه، في لقاء عُدّ اعترافاً مبكراً بموهبته.[1][2]
يروي محب أن أول ظهور له أمام الجمهور كان على مسرح المركز الثقافي اليمني بصنعاء ضمن فعاليات صنعاء عاصمة للثقافة العربية سنة 2004، بعد أن سمعه مسؤول ثقافي يغني في عرس قرب منزل أسرته فدُعي للمشاركة باسم المحافظة. ويذكر المخلافي أن وزير الثقافة آنذاك خالد الرويشان اتصل به مهنئاً بعد الحفل.
كانت أول أغنية له في اليمن ضمن شريط كاسيت مشترك مع فنانين آخرين، بعنوان «أخضر لمه...»، ولقيت انتشاراً محلياً واسعاً. وتبعها عمل طويل في خيام وصالات الأعراس التي يسميها «المسرح الصغير»، ويعدها مدرسة عملية علمته الصبر والتعامل المباشر مع الجمهور، وإن كانت مرحلة مرهقة.[1][2]
من عناوينه المثبتة في منصة أنغامي «ناقوس المحبة دق» و«الله لا غيبك» و«شل قلبي شل» و«سيد الأحباب» و«صنعاء»، إضافة إلى تسجيلات حية منها «شل قلبي» من حفل لندن 2023.
يعكس هذا الرصيد الانتقال بين الأغنية العاطفية واستعادة الموروث والارتباط بالمدينة. ويصفه المخلافي بأنه يعيد صياغة الأغاني التراثية اليمنية بما يناسب الذائقة المعاصرة مع الحفاظ على أصالتها، وأن نجاحه قام على تداول الجلسات والأغاني والحفلات أكثر من قيامه على ألبوم واحد.[2][3]
غادر محب اليمن قبل سنوات من حواره المنشور سنة 2022 سعياً إلى انتشار عربي أوسع. وكان أول أداء له أمام جمهور غير يمني في القرية العالمية بدبي سنة 2018، ثم غنّى سنة 2019 في السعودية على مسرح يحمل اسم الفنان أبو بكر سالم بلفقيه.
يقول إن الغربة أكسبته خبرة وعلاقات مع جمهور ومنتجين وموسيقيين من غير اليمنيين، وإنه لاحظ أن الجمهور في كل مكان يتفاعل مع اللحن والطرب وإن لم يفهم الكلمات. ويؤيد الاحتفاء بيوم الأغنية اليمنية لاستعادة مكانتها، ويثني على مدارس أيوب طارش والحارثي وأحمد فتحي وعلى الفنانة بلقيس فتحي.[1]
عُيّن حسين محب سنة 2021 بقرار جمهوري مديراً للمركز الثقافي اليمني في القاهرة، بحسب الحوار المؤرخ في 2022 ومقال المخلافي. ولا يقدم هذا الملف المعلومة بوصفها تأكيداً لاستمرار المنصب حتى اليوم.
ويقدّمه المخلافي سفيراً ثقافياً للفن اليمني في الخارج وجسراً بين الماضي والحاضر، وهو وصف احتفائي يُنقل هنا بوصفه رأي الكاتب.[1][2]
يذكر مقال المخلافي أن محب كان في السادسة عشرة عند ظهوره الأول سنة 2004، وهو ما لا يتسق مع سنة الميلاد 1985 التي يتفق عليها المصدران، إذ يكون عمره حينها نحو تسعة عشر عاماً.
لا يحمل الحوار ولا المقال تاريخ نشر صريحاً على الصفحة، ويُستدل على سنة 2022 للحوار من سياقه وصوره.[1][2]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.