جار الله عمر الكهالي
سياسي ومفكر يمني، قيادي في الحزب الاشتراكي اليمني ووزير الثقافة سنة 1993، وأحد مؤسسي تكتل اللقاء المشتركجار الله عمر الكهالي سياسي ومفكر يمني وُلد سنة 1942، درس في المدرسة الشمسية بذمار والمدرسة العلمية بصنعاء، وشارك في الحراك الطلابي الذي سبق ثورة 1962. انضم إلى حركة القوميين العرب، وكان من مؤسسي الحزب الديمقراطي الثوري ثم الحزب الاشتراكي اليمني وعضوًا في مكتبه السياسي. اعتُقل بين 1968 و1971، وكان من قادة الجبهة الوطنية الديمقراطية. تولى وزارة الثقافة والسياحة سنة 1993، وأسهم في صياغة وثيقة العهد والاتفاق 1994، ثم في الحوارات التي أفضت إلى تكتل اللقاء المشترك. اغتيل في صنعاء في 28 ديسمبر 2002.
النشأة والتعليم
وُلد جار الله عمر سنة 1942، وبدأ تعليمه في كُتّاب القرية، ثم درس في المدرسة الشمسية بذمار والمدرسة العلمية بصنعاء، فتلقى تكوينًا في العلوم الشرعية، قبل أن يتجه في الستينيات إلى الفكر الماركسي بحسب المصدر الإنجليزي.
وشارك في التظاهرات الطلابية التي سبقت ثورة 26 سبتمبر 1962 في صنعاء، وانضم إلى حركة القوميين العرب سنة 1960. والتحق بكلية الشرطة سنة 1963 وتخرج فيها ثم عُين في هيئة التدريس بها، وشارك في الدفاع عن صنعاء أثناء حصار السبعين يومًا.[1][2]
العمل الحزبي في الشمال والجنوب
كان جار الله عمر من مؤسسي الحزب الديمقراطي الثوري اليمني، وانتُخب عضوًا في لجنته المركزية سنة 1968، ثم اعتُقل إثر أحداث أغسطس 1968 في صنعاء ثلاث سنوات. وغادر إلى عدن سنة 1971، وانتُخب عضوًا في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الثوري سنة 1972.
وشارك في تأسيس الحزب الاشتراكي اليمني في عدن في 14 أكتوبر 1978، وصار عضوًا في مكتبه السياسي ومسؤولًا عن نشاطه في الشطر الشمالي، وكان من قادة الجبهة الوطنية الديمقراطية بين 1975 و1990، التي خاضت مواجهات مسلحة مع حكومة الشمال. ويذكر المصدر العربي أنه كان أول من دعا إلى التعددية السياسية في الجنوب قبل الوحدة.[1][2]
بعد الوحدة
بعد قيام الجمهورية اليمنية سنة 1990 صار عضوًا في المجلس الاستشاري، وسكرتيرًا للدائرة السياسية والعلاقات الخارجية في الحزب الاشتراكي، وشارك في الحوارات بين الأحزاب خلال الفترة الانتقالية. وعُين وزيرًا للثقافة والسياحة سنة 1993.
وكان من المساهمين في صياغة وثيقة العهد والاتفاق والموقعين عليها في عمّان سنة 1994، وسعى إلى منع اندلاع حرب صيف 1994. ويذكر المصدر الإنجليزي أنه استقال من الحكومة وغادر البلاد قبيل الحرب، ثم عاد سنة 1995.[1][2]
إعادة بناء الحزب واللقاء المشترك
أسهم بعد عودته في إعادة بناء الحزب الاشتراكي من موقعه في المكتب السياسي مسؤولًا عن الدائرة السياسية، وواصل الحوار مع الأحزاب اليمنية، وهو ما أفضى إلى تأسيس مجلس التنسيق ثم تكتل اللقاء المشترك الذي ضم أحزابًا معارضة منها التجمع اليمني للإصلاح. وانتُخب أمينًا عامًا مساعدًا للحزب سنة 2000.
وكان عضوًا في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وأصدر سنة 1982 كتابًا عن حصار السبعين يومًا، وكتب مقالات فكرية كثيرة، وكان من مؤسسي المؤتمر القومي العربي. ويذكر المصدر الإنجليزي أنه عُرف بعد عودته بالدفاع عن الحقوق والحريات السياسية.[1][2]
الاغتيال
اغتيل جار الله عمر في صنعاء في 28 ديسمبر 2002، أثناء مشاركته في مؤتمر حزبي، على يد مسلح اعتُقل فورًا، وصدر بحقه حكم بالإعدام في 14 سبتمبر 2003 بحسب المصدر الإنجليزي.
ودُفن في مقبرة الشهداء في صنعاء، ويُعد اغتياله من الأحداث البارزة في الحياة السياسية اليمنية مطلع الألفية.
وأثار اغتياله ردود فعل واسعة داخل اليمن وخارجه، وكتب عنه باحثون أجانب مقالات تستعرض مسيرته ودوره في الحوار بين القوى السياسية اليمنية.[1][2]
ملاحظات على المصادر
يتضمن المصدر العربي أوصافًا تقديرية لشخصيته الفكرية، بينما يقدم المصدر الإنجليزي ملخصًا موجزًا لمسيرته. ولا يحدد المصدران مكان مولده بدقة، ولذلك لم تُحدد المحافظة.
ويختلف المصدران في التفاصيل المتعلقة بموقفه من حرب 1994، إذ يذكر المصدر العربي سعيه إلى منع الحرب ومشاركته في الحوارات، بينما يذكر المصدر الإنجليزي استقالته من الحكومة ومغادرته البلاد قبيلها، وكلا الأمرين لا يتعارضان.[1][2]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
- 1960
- 1968
- 1971
- 1978
- 1993
- 1994
- 2000
- 2002
أعمال وإنجازات
كتاب عن حصار السبعين يومًا
[1]المصادر والمراجع
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
- جار الله عمرويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- Jarallah OmarWikipediaتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
