أحب عيشة الحرية
من كلمات محمد عبده غانم.
[1]خليل محمد خليل مطرب وملحن يمني، ولد في 5 يونيو 1917 في حافة حسين بكريتر في عدن، وتوفي فيها فجر 23 يناير 2009 عن 92 عاماً. تعلم في الكتّاب ثم في المدارس الحكومية، وترك الدراسة سنة 1936 بعد وفاة والده، فعمل كاتباً في المكلا ثم في سكرتارية عدن، وانتقل إلى إدارة السجون حتى صار مديراً لها حتى 1959. شارك في أكتوبر 1948 في تأسيس الندوة الموسيقية العدنية، ولحّن قصائد محمد عبده غانم، فعُدّ من رواد الأغنية العدنية الحديثة. كرّمه الرئيس علي ناصر محمد سنة 1973، ورئيس مجلس الشعب الأعلى حيدر العطاس سنة 1990.
ولد خليل محمد خليل في 5 يونيو 1917 في حافة حسين بكريتر في عدن. تعلم القرآن ومبادئ العربية في كتّاب الفقيه العولقي، ثم التحق بمدرسة الريزيدنسي (مدرسة السيلة الحكومية للبنين لاحقاً)، ثم بمدرسة تجمع المرحلتين المتوسطة والثانوية.
شملت خبرته المدرسية الرياضة والكشافة والموسيقى، فمارس ألعاباً مثل الكريكيت والهوكي إلى جانب النشاط الفني. وانقطع عن الدراسة الثانوية سنة 1936 بعد وفاة والده ليدخل سوق العمل، وهو تحول مبكر طبع مسيرته بالجمع بين الوظيفة والفن.[1][2]
عمل بين 1936 و1937 كاتباً في مكتب الوكالة السياسية (الاستشارية) في المكلا براتب ستين روبية شهرياً، ثم استقال وعاد إلى عدن، فعمل كاتباً في السكرتارية بين 1938 و1943، بحسب ما أورده نجيب محمد يابلي في صحيفة «الأيام».
انتقل سنة 1943 إلى إدارة السجون مساعداً لمأمور السجن، ثم مأموراً حتى 1954، وتلقى تدريباً في كينيا وبريطانيا أهّله لمنصب مدير السجون الذي شغله حتى 1959. وارتبطت صورته العامة بالانضباط الذي حمله إلى قيادة النشاط الموسيقي.
وكان في الوقت نفسه عضواً نشطاً في المجلس الثقافي البريطاني بعدن، يقدّم في فعالياته الأغاني والموسيقى العربية.[1][2]
في أكتوبر 1948 شارك في تأسيس الندوة الموسيقية العدنية مع علي سالم علي ومحمد عبده غانم ووديع سالم حميدان والشيخ عبد الله حامد خليفة وياسين شوالة وعبده أحمد ميسري وعبد الله بلال، وكتب إدريس حنبلة نشيد الندوة. وقاد خليل نشاطها، ضمن مجموعة سعت إلى إظهار غناء ينتمي إلى المدينة.
كان محمد عبده غانم يكتب القصائد وخليل يلحنها، ومن أعمالهما «أحب عيشة الحرية» و«وعندما يأتي المساء». وقبل ذلك غنى خليل ألحاناً على الطريقة الهندية والكويتية، وأغاني لليلى مراد وأسمهان وفريد الأطرش، قبل أن يتجه إلى صياغة لون محلي.
يرى الملحن سالم أحمد بامدهف، في حديث لصحيفة «البيان» سنة 2003، أن خليل محمد خليل هو من أطلق الأغنية اليمنية الحديثة و«اللون العدني»، وهي شهادة تلخص موقعه في تاريخ الغناء بالمدينة.[1][2][4]
كرّمه الرئيس علي ناصر محمد سنة 1973 عند تأسيس اتحاد الفنانين اليمنيين الديمقراطيين، وكرّمه حيدر أبو بكر العطاس رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى في 17 مايو 1990، كما كرّمته مؤسسات تعليمية ورياضية وعامة.
تناول الفنان والباحث خالد صوري حياته في كتاب «الفنان الرائد خليل محمد خليل»، واستُخدمت السيرة مدخلاً لقراءة الحياة الاجتماعية والثقافية في عدن خلال الأربعينيات والخمسينيات.
توفي فجر 23 يناير 2009 عن 92 عاماً، ودفن في مقبرة القطيع بكريتر. وتستعيده الدراسات والمقالات بوصفه أحد من أسهموا في تأسيس الأغنية العدنية الحديثة.[1][2][3]
تعتمد التواريخ الدقيقة لمراحل تعليمه ووظائفه على المقال الذي نشره نجيب محمد يابلي في صحيفة «الأيام» في فبراير 2009 بعد أسابيع من وفاته، وهو أوفى ما أتيح من مصادر عن سيرته.
وتكمله مقالات «14 أكتوبر» و«أبين تايم» التي تتناول دوره في الندوة الموسيقية وكتاب خالد صوري عنه، ولم نعثر على صفحة موسوعية مستقلة عنه عند المراجعة، كما لا تذكر المصادر قائمة كاملة بألحانه وتواريخها.[1][2][3]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.