مها ناجي صلاح
قاصة وكاتبة يمنية في أدب الطفل، مؤسسة «إبحار للطفولة والإبداع»، صاحبة «كانت تأخذني التفاصيل»مها ناجي صلاح كاتبة وقاصة يمنية وُلدت في صنعاء عام 1978 وتوفيت في 25 نوفمبر 2024. درست المحاسبة في جامعة صنعاء، وبدأت نشر القصص القصيرة عام 1996، وفازت بالمركز الأول في مسابقة القصة بجامعة صنعاء عام 1998. أسست عام 2004 مؤسسة «إبحار للطفولة والإبداع» وأدارتها حتى 2016، وبرزت في أدب الطفل ومسرحه. من أعمالها «كانت تأخذني التفاصيل» و«الزهرة تعبر جدارها الأخير» و«خطوط شذى» التي نالت جائزة سيلسد عام 2015.
النشأة والتعليم
وُلدت مها ناجي صلاح في صنعاء عام 1978، ودرست في كلية التجارة بجامعة صنعاء تخصص المحاسبة، وشاركت خلال دراستها في الصحافة الطلابية. وبدأت كتابة القصة القصيرة ونشرها منذ عام 1996، وفازت بالمركز الأول في مسابقة القصة القصيرة التي نظمتها جامعة صنعاء عام 1998.
واصلت لاحقًا دراستها العليا فنالت الماجستير في التسويق من الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية عام 2016، وعملت إلى جانب الكتابة في بنك التسليف التعاوني الزراعي في صنعاء، ونالت عام 2014 جائزة الابتكار من الدرجة الأولى في البنك عن منتج مصرفي صممته.[1]
مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع
أسست عام 2004 مع مجموعة من الكتاب والشعراء مؤسسة «إبحار للطفولة والإبداع»، وهي مؤسسة ثقافية تطوعية غير ربحية تسعى إلى إحداث تغيير مجتمعي عبر الفنون وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان. وأشرفت بين 2004 و2016 على عدد كبير من الفعاليات السردية والفنية والمسرحية والحكائية للأطفال.
أدارت ضمن المؤسسة سلسلة «مبدعون جدد» التي نشرت إصدارات أدبية كتبها الأطفال أنفسهم، ورأست تحرير عددين من مجلة «قزح» التي رفعت شعار «لونك حلو والألوان الأخرى أيضًا». ويرى الكاتب أحمد الأغبري أن تجربتها في إدارة الأنشطة الثقافية جعلتها فاعلًا مهمًا في مجال الإبداع للأطفال في اليمن.[1]
الأعمال الأدبية
صدر لها: «منار وأمنية في معرض الكتاب»، نص مشترك عن جمعية معرض صفاقس الدولي لكتاب الطفل في تونس (2008)؛ و«كانت تأخذني التفاصيل»، مجموعة قصصية عن دار أزمنة في الأردن (2010)؛ و«كيف أنام دون حكاية؟»، نص للأطفال عن دار الحدائق في بيروت (2014)؛ و«الشجرة تثمر بسكويتًا»، مسرحية للأطفال عن مؤسسة إبحار (2015)؛ و«خطوط شذى»، نص للأطفال عن دار البنان في بيروت (2022)؛ و«الزهرة تعبر جدارها الأخير»، مجموعة قصصية عن دار طوقان (2023).
نال نص «خطوط شذى» عام 2015 جائزة سيلسد التي يمنحها المركز الدولي للطفولة في الأردن ضمن أفضل عشرة نصوص للأطفال في سن الروضة. ويصف الأغبري كتابتها القصصية بأنها تقوم على خيال خصب وقاموس لغوي ثري قريب من الشعر، وبأنها من أبرز الكاتبات للأطفال في جيلها، ولا سيما في مسرح الطفل.[1]
المشاركات والعضويات
كانت عضوًا في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين منذ 2004، وفي رابطة خريجي برنامج الزائر الدولي منذ 2011، وفي مجلس أمناء مؤسسة «إفي اليمن» للتدريب من أجل التوظيف بين 2014 و2019.
شاركت في إقامات ثقافية وفعاليات عربية، منها الجزائر عاصمة للثقافة العربية (2007)، ومعرض صفاقس الدولي لكتاب الطفل في دورتيه الرابعة عشرة والخامسة عشرة (2007 و2008)، ومهرجان الشارقة القرائي الثاني (2008)، ومهرجان نادي الحكاية في صفاقس (2012)، وورشة الاستراتيجية الثقافية في مؤسسة المورد الثقافي ببيروت (2014).[1]
الوفاة والإرث
توفيت في 25 نوفمبر 2024 عن 46 عامًا، ونعاها اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين واعتبر رحيلها خسارة مبكرة للمشهد الثقافي اليمني، ووصفتها الصحافة الثقافية بـ«حكاءة اليمن ورائدة أدب الأطفال».
يبقى أثرها حاضرًا في جيل من الأطفال الذين شاركوا في أنشطة مؤسسة إبحار وكتبوا ضمن سلسلتها، وفي كتبها التي نُشرت في اليمن والأردن ولبنان وتونس.[1]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
- مها ناجي صلاحويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- وداعا مها صلاح... حكاءة اليمن ورائدة أدب الأطفالالقدس العربيتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- فقدها اليمن.. من هي مها ناجي صلاح؟المشهدتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
ضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
