ميفع عبد الرحمن القيادي
قاص وصحفي يمني، تناولت قصصه الواقع الاجتماعي والسياسي في اليمن، ومن مؤسسي صحيفة «النداء»ميفع عبد الرحمن القيادي قاص وصحفي يمني وُلد عام 1951 وتوفي في 3 أبريل 2021. درس في معهد مكسيم غوركي للأدب في موسكو ونال الماجستير عام 1982. صدرت مجموعته القصصية الأولى عام 1975 والثانية عام 1983، وتُرجمت قصصه إلى الإنجليزية وأدرجت عام 1988 في مختارات الأدب العربي الحديث في الجزيرة العربية التي حررتها سلمى الخضراء الجيوسي. عمل في وزارة الإعلام بعدن، وكان من مؤسسي صحيفة «النداء» والكتاب الدائمين فيها.
النشأة والتعليم
وُلد ميفع عبد الرحمن القيادي عام 1951، وينتمي إلى الجيل الذي بدأ الكتابة الأدبية في اليمن الجنوبي بعد الاستقلال، حين شهدت عدن نشاطًا ملحوظًا في القصة القصيرة والصحافة الثقافية.
درس الأدب في معهد مكسيم غوركي للأدب في موسكو، وهو من أشهر المعاهد السوفيتية المتخصصة في تكوين الكتاب، ونال منه درجة الماجستير عام 1982، ضمن موجة من الأدباء اليمنيين الذين درسوا في الاتحاد السوفيتي في السبعينيات والثمانينيات.[1]
المسيرة الأدبية
عُرف القيادي بقصصه القصيرة التي تستكشف الواقع الاجتماعي والسياسي في اليمن، وصدرت مجموعته القصصية الأولى عام 1975، ثم مجموعته الثانية عام 1983، أي بعد عودته من الدراسة في موسكو.
تُرجمت قصصه إلى الإنجليزية، وأُدرجت عام 1988 في مختارات «أدب الجزيرة العربية الحديث» التي حررتها الناقدة سلمى الخضراء الجيوسي، وهي من أبرز المختارات التي قدمت أدب اليمن والجزيرة العربية إلى القارئ الإنجليزي، وضمت كذلك نصوصًا لكتاب يمنيين آخرين.[1]
الصحافة والعمل العام
عمل في وزارة الإعلام في عدن، وكتب في عدد من الصحف والمجلات اليمنية، وكان من مؤسسي صحيفة «النداء» الأسبوعية المستقلة ومن كتابها الدائمين البارزين.
في مايو 2010 أصدرت محكمة الصحافة والمطبوعات في صنعاء حكمًا بالسجن ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ بحق رئيس تحرير صحيفة «النداء» سامي غالب وثلاثة من صحفييها، وبحق القيادي بوصفه كاتبًا دائمًا فيها، بتهمة «نشر أخبار كاذبة من شأنها التحريض على العنف»، على خلفية مقالات نُشرت في مارس وأبريل 2009 عن الاحتجاجات في جنوب اليمن.
وذكرت لجنة حماية الصحفيين أن المتهمين ومحاميهم لم يحضروا جلسة النطق بالحكم لعدم إبلاغهم بموعدها، وأنهم أعلنوا عزمهم على الاستئناف، وأبدت اللجنة استغرابها من الحكم لأن الصحفيين كانوا مشمولين بعفو رئاسي أُعلن بمناسبة الذكرى العشرين للوحدة.
وبحسب اللجنة، بدأت المحاكمة في نوفمبر 2009 بعد أن أمر وزير الإعلام آنذاك حسن اللوزي بالتحقيق في ستة أعداد من الصحيفة صدرت في مارس وأبريل من ذلك العام، وتناولت مقالاتها وافتتاحياتها الاضطرابات المدنية في جنوب البلاد. وجاء الحكم في سياق سلسلة من القضايا التي واجهتها الصحف اليمنية المستقلة في تلك المرحلة، والتي رصدتها منظمات الدفاع عن حرية الصحافة.[1]
الوفاة
توفي ميفع عبد الرحمن القيادي في 3 أبريل 2021، وتذكر الموسوعة الإنجليزية أن وفاته جاءت إثر جلطة.
ويبقى اسمه حاضرًا بين كتاب القصة اليمنية الذين قدّموا الواقع الاجتماعي في اليمن الجنوبي بعد الاستقلال، وبين الأقلام التي ارتبطت بالصحافة المستقلة في العقد الأول من الألفية، إذ جمع على مدى نحو خمسة عقود بين كتابة القصة والعمل الصحفي والإعلامي في عدن وصنعاء.[1]
ملاحظات على المصادر
تعتمد السيرة على الموسوعتين العربية والإنجليزية، وتفاصيل قضية 2010 على تقرير لجنة حماية الصحفيين الذي يذكر اسمه كاملًا «ميفع عبد الرحمن القيادي».
لا تذكر المصادر المتاحة عناوين مجموعتيه القصصيتين ولا مكان ميلاده، ولذلك لم نوردها، ونرحب بأي مصدر موثق يكمل بيانات أعماله المنشورة وتواريخها.[1]
تفاصيل السيرة
- المجال
- القصة القصيرة والصحافة[1]
التسلسل الزمني
- 1951
- 1975
- 1982
- 1983
- 1988
- 2010
- 2021
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
- ميفع عبد الرحمنويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- Mayfa' Abdel RahmanWikipedia (English)تاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- Yemeni court gives five journalists suspended jail termsCommittee to Protect Journalistsتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
ضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
