الأوركسترا الحضرمية
تقديم الموسيقى الحضرمية بقالب أوركسترالي في ماليزيا.
[3]محمد سالم القحوم مؤلف وموزع موسيقي وقائد أوركسترا يمني، ولد سنة 1991 في تريم بمحافظة حضرموت. درس الهندسة المدنية في جامعة حضرموت، وتلقى دورات موسيقية في المعهد الوطني للموسيقى بعمّان، وتتلمذ في التأليف والقيادة على متخصصين مصريين. بدأ العمل في هندسة الصوت والتوزيع سنة 2004، وأسس شركة واستوديوهات «صدى الإبداع» سنة 2006 ومقرها اليوم في دبي. يقود مشروع «السيمفونيات التراثية» الذي يقدم الموسيقى اليمنية في قالب أوركسترالي، ومن حفلاته «الأوركسترا الحضرمية» في كوالالمبور 2019 و«نغم يمني على ضفاف النيل» في دار الأوبرا المصرية 2022 و«نغم يمني في باريس» 2023، وقد نالت حفلة القاهرة جائزة في مهرجان الإذاعة والتلفزيون العربي.
.png%3Fwidth%3D800&w=3840&q=75)
ولد محمد سالم القحوم سنة 1991 في مدينة تريم بوادي حضرموت، وارتبطت بداياته بالموسيقى المحلية الحضرمية وبالتوزيع والهندسة الصوتية، إذ بدأ العمل في هندسة الصوت والتوزيع الموسيقي سنة 2004 وهو في سن مبكرة، بحسب تقرير «المشاهد».
درس الهندسة المدنية في جامعة حضرموت ونال البكالوريوس، ثم تلقى دورات موسيقية في المعهد الوطني للموسيقى بعمّان في الأردن. وتذكر سيرته المنشورة لدى «إيليت فوتو آرت» أنه تتلمذ على الدكتور محمد سعد باشا، رئيس قسم التأليف والقيادة في معهد الكونسرفتوار وقائد الأوركسترا في دار الأوبرا المصرية، وعلى الدكتور أيمن الشعراوي الأستاذ في كلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان.
يعكس هذا التكوين مساراً يجمع دراسة تقنية جامعية والعمل الموسيقي التطبيقي، بدلاً من قصر التعلم على آلة واحدة أو مدرسة أدائية محلية.[1][3][4]
أسس سنة 2006 شركة واستوديوهات «صدى الإبداع» في اليمن، ثم انتقل مقرها الرئيسي إلى دبي، وصار لها أربعة فروع، ثلاثة منها في اليمن، بحسب تقرير «المشاهد» المنشور في يناير 2023. ويقدّم نفسه في موقع الشركة مؤلفاً موسيقياً وقائد أوركسترا ورئيساً لها.
عمل في التأليف والتوزيع الموسيقي والموسيقى التصويرية للأفلام والمسلسلات والإعلانات والبرامج التلفزيونية، وتعاون مع مطربين وشعراء وملحنين. ويقسم نشاطه إلى ثلاثة مجالات: الأعمال التجارية كالموسيقى التصويرية وتوزيع الأغاني، والإنتاجات الخاصة التي ينشرها في قناته على يوتيوب، والحفلات الموسيقية.
ويذكر أن نحو 95 في المئة من عملائه من خارج اليمن، ولا سيما من دول الخليج، وهو ما يفسر انتقال مركز نشاطه إلى الإمارات.[1][4]
يقوم مشروع «السيمفونيات التراثية» على إعادة تقديم الألوان والإيقاعات والآلات التراثية اليمنية في إطار أوركسترالي معاصر يفهمه الجمهور الدولي، دون إلغاء حضور العازف الشعبي، بل بالجمع بينه وبين آلات الأوركسترا والتوزيع الجديد.
كانت أولى حفلاته الدولية «الأوركسترا الحضرمية» في كوالالمبور بماليزيا في أبريل 2019، وقاد فيها 90 عازفاً، منهم 30 يمنياً على الآلات الحضرمية التقليدية، والبقية من الصين والهند وماليزيا واليابان وأوزبكستان، وتضمن البرنامج ست مقطوعات منها «الحيرة» و«سبوحة».
وفي مارس 2022 قدّم «نغم يمني على ضفاف النيل» في دار الأوبرا المصرية بالقاهرة بمشاركة 120 عازفاً، وبثته إحدى عشرة قناة فضائية مباشرة. ثم «نغم يمني في باريس» سنة 2023 بمشاركة 70 عازفاً تقليدياً من اليمن ودول عربية مع عازفي أوركسترا فرنسيين، و«الأوركسترا الحضرمية» في الكويت سنة 2024، وهي أولى حفلات المشروع في دول الخليج.[3][4]
يشارك القحوم في اختيار المادة وصياغة التوزيع وقيادة الفريق الذي يقدمها، فيمتد دوره من كتابة الموسيقى إلى إدارة تنفيذ الحفل، وتصل فرقه أحياناً إلى 150 عازفاً. واستضافه بيت الغناء العربي بالقاهرة في صالون «مقامات» يوم 24 فبراير 2022 مع فرقة بقيادته، بحسب «بوابة الأهرام».
في نوفمبر 2022 نالت حفلة القاهرة الجائزة الأولى في فئة المنوعات والسهرات بالدورة الثانية والعشرين لمهرجان الإذاعة والتلفزيون العربي، مناصفة مع المغرب بحسب «المشاهد».
ويحدد القحوم أبرز تحديات مشروعه في صعوبة العثور على عازفين قادرين على أداء الألحان التراثية بأسلوب أوركسترالي، وضعف تقاليد الموسيقى الآلية محلياً، وصعوبة حصول أعضاء فريقه اليمنيين على تأشيرات السفر، ويدعو الحكومة والقطاع الخاص إلى دعم مثل هذه المشاريع.[2][4]
تقديم الموسيقى الحضرمية بقالب أوركسترالي في ماليزيا.
[3]عرض بألوان يمنية متعددة في القاهرة.
[3]جمع عازفين تراثيين وأوركستراليين فيباريس.
[3]أولى حفلات المشروع في الخليج.
[3]عن حفل «نغم يمني على ضفاف النيل»، مناصفة.
[4]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.