العودة إلى شخصيات يمنية
معاصرةالفن والموسيقىلحج

محمد عبده زيدي

مطرب وملحن ومهندس صوت من رواد تجديد الأغنية العدنية

ولد محمد بن محمد عبده زيدي سنة 1944 في لحج، ثم انتقل مع والدته وأخته إلى كريتر بعدن، وعاش في حافة القاضي. التحق بمدرسة بازرعة سنة 1955 ، فوجد في قسمها الموسيقي مجالاً لتعلم آلات النفخ والأدوات الوترية. ساعده في تكوينه يحيى مكي وأحمد بن أحمد قاسم، ولم يبق دوره مقصوراً على التلميذ والعازف؛ بل تولى قيادة فرقة المدرسة والمشاركة في حفلاتها، فسبق التدريب العملي ظهوره مطرباً مستقلاً.

الفن والموسيقىمحمد عبده زيدي
آخر مراجعة: 24 أكتوبر 2026مصادر الملف: 3

من لحج إلى مدرسة بازرعة

ولد محمد بن محمد عبده زيدي سنة 1944 في لحج، ثم انتقل مع والدته وأخته إلى كريتر بعدن، وعاش في حافة القاضي. التحق بمدرسة بازرعة سنة 1955 ، فوجد في قسمها الموسيقي مجالاً لتعلم آلات النفخ والأدوات الوترية. ساعده في تكوينه يحيى مكي وأحمد بن أحمد قاسم، ولم يبق دوره مقصوراً على التلميذ والعازف؛ بل تولى قيادة فرقة المدرسة والمشاركة في حفلاتها، فسبق التدريب العملي ظهوره مطرباً مستقلاً.[1][3]

القاهرة بين الاتصالات والموسيقى

غادر عدن إلى القاهرة سنة 1964 لدراسة الاتصالات السلكية واللاسلكية، وحصل على دبلوم عالٍ من معهد اللاسلكي للراديو والتلفزيون. أتاحت له إقامته المصرية التعرف إلى تجارب الموسيقى العربية الحديثة، والتأثر بمحمد الموجي ورياض السنباطي ومدرسة الغناء التعبيري. في تلك المرحلة لحن «أيام تمر وتدور» لمحمد عبد الله بامطرف، وهي من الخطوات التي بنت شخصيته اللحنية خارج نطاق عزف أعمال الآخرين.[1]

صانع اللحن والشراكات الشعرية

أقام الزيدي شراكة فنية مع الشاعر مصطفى خضر، وغنى أيضاً نصوصاً لأحمد الجابري ولطفي جعفر أمان وناصر علوي الحميقاني وغيرهم. اتسمت أعماله باهتمام بالبناء الموسيقي وتلوين المقامات، وامتدت موضوعاتها إلى الحب والحياة والشأن الوطني. يصف الفنان عصام خليدي تجربته من زاوية الأداء والتأليف، ويعدد توظيفه مقامات شرقية مثل الراست والبيات والحجاز، مع صيغ نغمية أخرى، ضمن مشروع تجديد الغناء في عدن.[2]

الإذاعة ورعاية الأصوات والإرث

عمل في إذاعة عدن رئيساً لقسم الموسيقى، ومهندساً وضابطاً للصوت، وساهم في تسجيل أعمال زملائه إلى جانب الغناء والتلحين. كما ساند أصواتاً منها رجاء باسودان وصباح منصر وكفى عراقي وعصام خليدي. توفي سنة 1993 ، ثم جُمعت أوراق من حياته وفنه في كتاب أعده د.يحيى قاسم علي سهل، واستعرضته فعاليات ثقافية لاحقاً. تجمع سيرته بذلك بين الفنان صاحب الأغنية والعمل التقني والمؤسسي الذي يتيح ظهور أغنيات الآخرين.[2][3]

تفاصيل السيرة

التعليم المبكر
مدرسة بازرعة في كريتر[1]
المؤهل التقني
دبلوم عالٍ في الاتصالات من القاهرة[1]
أول تجربة تلحين بارزة
أيام تمر وتدور، من شعر محمد عبدالله بامطرف[1]
شراكة شعرية
مصطفى خضر[2]
العمل الإذاعي
رئاسة قسم الموسيقى وهندسة الصوت في إذاعةعدن[2]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 1944

    الميلاد في لحج

    تجمع المصادر المعتمدة على سنة 1944.

    [1][3]
  2. 1955

    التحاقه ببازرعة

    بدأ تعليمه الموسيقي المدرسي في عدن.

    [1]
  3. 1964

    السفر إلى القاهرة

    درس الاتصالات مع مواصلة التكوين الموسيقي.

    [1]
  4. 1993

    الرحيل

    توفي بعد تجربة جمعت الغناء والتلحين وهندسة الصوت.

    [3]
الأثر والإنتاج

أعمال وإنجازات

أغنية

أيام تمر وتدور

من تجاربه الأولى في التلحين لنص محمد عبدالله بامطرف.

[1]
توضيح المعلومات

ملاحظات توثيقية

  • تختلف بعض الكتابات في يوم وشهر الميلاد وموقعه التفصيلي داخل لحج؛ يعتمد الملف سنة 1944 فقط.

المصادر والمراجع

  1. سطور من حياة الفنان الراحل محمد عبده زيديالرأي برس – عبدالعزيز بن بريكتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  2. محمد عبده زيدي.. السيناريو الدرامي والمضمون الجمالي في أغانيهعدن تايم – عصام خليديتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  3. استعراض كتاب محمد عبده زيدي كبير جاء في زمن الكبارعدن تايمتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا
روابط بين أقسام 967

ضع السيرة في سياق أوسع

روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.