انتقل إلى المحتوى
شخصيات يمنية
العودة إلى شخصيات يمنية
معاصرةالأدب والشعرتعز

محمد عبد الولي

قاص وروائي ودبلوماسي يمني من رواد السرد الحديث، صاحب «يموتون غرباء» و«صنعاء مدينة مفتوحة»

محمد أحمد عبد الولي قاص وروائي ودبلوماسي يمني، وُلد في 12 نوفمبر 1939 في دبرهان بإثيوبيا لأب يمني من الحجرية وأم إثيوبية، وتوفي في 30 أبريل 1973 في حادث طائرة بجنوب اليمن. درس في القاهرة ثم في معهد غوركي للآداب بموسكو، وعمل بعد ثورة 1962 قائمًا بالأعمال في سفارات الجمهورية العربية اليمنية، وسُجن مرتين، ثم أسس دارًا للنشر في تعز. من أعماله المجموعات القصصية «الأرض يا سلمى» و«شيء اسمه الحنين» و«عمنا صالح العمراني»، وروايتا «يموتون غرباء» و«صنعاء مدينة مفتوحة».

الأدب والشعرمحمد عبد الولي
آخر مراجعة: 7 نوفمبر 2026مصادر الملف: 3

المولد والنشأة

وُلد محمد أحمد عبد الولي في 12 نوفمبر 1939 في مدينة دبرهان بإثيوبيا، لأم إثيوبية وأب يمني من منطقة الحجرية في تعز. وكان والده من المهاجرين الذين انضموا إلى حركة الأحرار اليمنيين المعارضة للحكم الإمامي، فاضطر إلى الانتقال إلى عدن ثم إلى أديس أبابا.

أمضى طفولته في إثيوبيا ودرس في مدرسة الجالية اليمنية بأديس أبابا. وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه زار اليمن زيارة قصيرة في السادسة من عمره، وأن والده أرسله سنة 1954 إلى معهد للدراسات الإسلامية في عدن، وكانت تلك أول إقامة طويلة له في اليمن.[1][3]

الدراسة في القاهرة وموسكو

سافر سنة 1955 للدراسة في القاهرة؛ وتذكر ويكيبيديا العربية الأزهر بينما تذكر ويكيبيديا الإنجليزية جامعة القاهرة. وشارك في تأسيس أول رابطة للطلبة اليمنيين التي عقدت مؤتمرها التأسيسي سنة 1956، واهتم بالفكر الماركسي.

في سنة 1959 أُبعد من مصر مع عدد من الطلاب اليمنيين بتهمة الانتماء إلى الشيوعية، فسافر بعد مدة قصيرة إلى موسكو، حيث تعلّم الروسية ودرس الأدب في معهد غوركي للآداب نحو عامين، ثم عاد إلى اليمن بعد ثورة 26 سبتمبر 1962.[1][3]

العمل الدبلوماسي والسجن

انضم إلى السلك الدبلوماسي للجمهورية العربية اليمنية، فعمل قائمًا بالأعمال في موسكو ثم في برلين. وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه أُبعد سنة 1967 بتهمة التجسس، وسُجن عامًا سنة 1968.

تولى بعد ذلك لفترة قصيرة إدارة الخطوط الجوية اليمنية والإدارة العامة للطيران المدني، ثم سُجن مرة ثانية سنة 1972 لنحو ثمانية أشهر، ويُقال إن ذلك كان بسبب قصتين في مجموعته «عمنا صالح العمراني». وبعد استقالته من العمل الحكومي أسس دارًا للنشر في تعز.[1][3]

الأعمال الأدبية

صدرت مجموعته القصصية الأولى «الأرض يا سلمى» سنة 1966، والثانية «شيء اسمه الحنين» سنة 1972. ونُشرت روايته «يموتون غرباء» مسلسلة في صحيفة «الشرارة» سنة 1971، ثم طُبعت في بيروت عن دار العودة. وصدرت بعد وفاته رواية «صنعاء مدينة مفتوحة» سنة 1977، ومجموعة «عمنا صالح العمراني»، وجُمعت أعماله الكاملة سنة 1987.

يتناول كثير من أعماله أوضاع المهاجرين اليمنيين في إثيوبيا ومصير الزيجات اليمنية الإفريقية؛ فرواية «يموتون غرباء» تحكي عن يمني يفتح دكانًا صغيرًا في أديس أبابا ويحلم دائمًا بالعودة، وقصة «أبو روبية» عن فتى يعيش في إثيوبيا مع أب يمني ولم يرَ اليمن قط، فيما تدور قصص أخرى في الحجرية.

تُرجمت بعض أعماله إلى الفرنسية والروسية والألمانية والإنجليزية، وصدرت سنة 2001 عن مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة تكساس بأوستن ترجمة إنجليزية لأربع عشرة قصة له مع روايته القصيرة بعنوان They Die Strangers.[1][3]

الوفاة والإرث

توفي في 30 أبريل 1973 في حادث تحطم طائرة كانت متجهة من عدن إلى حضرموت، وكان على متنها وزير خارجية اليمن الجنوبي محمد صالح العولقي وعدد من السفراء، وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أن الحادث لم يُحقق فيه تحقيقًا وافيًا.

يُعدّ عبد الولي من رواد الحركة الأدبية اليمنية الحديثة، ووصفه عبد العزيز المقالح بأنه «تشيخوف اليمن». وتشير ويكيبيديا الإنجليزية إلى أنه من أوائل الكتّاب اليمنيين الذين كتبوا بدافع فني لا بدافع الدعوة السياسية المباشرة، وقد تعرضت روايته «صنعاء مدينة مفتوحة» لحملة تكفير سنة 2000.[1][3]

تفاصيل السيرة

الميلاد
12 نوفمبر 1939، دبرهان، إثيوبيا[1][3]
الوفاة
30 أبريل 1973، حادث طائرة[3][1]
الأصل
أب يمني من الحجرية وأم إثيوبية[1][3]
التعليم
القاهرة، ثم معهد غوركي للآداب بموسكو[1][3]
المناصب
قائم بالأعمال في موسكو وبرلين[1][3]
أشهر الأعمال
«يموتون غرباء»[1][3]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 12 نوفمبر 1939

    الميلاد

    في دبرهان بإثيوبيا.

    [1][3]
  2. 1954

    الدراسة في عدن

    [3]
  3. 1955

    الدراسة في القاهرة

    [1][3]
  4. 1959

    الإبعاد من مصر والسفر إلى موسكو

    [1][3]
  5. 1962

    العودة والانضمام إلى السلك الدبلوماسي

    [1][3]
  6. 1966

    «الأرض يا سلمى»

    [1][3]
  7. 1968

    السجن الأول

    [1][3]
  8. 1971

    «يموتون غرباء»

    مسلسلة في صحيفة «الشرارة».

    [1][3]
  9. 1972

    «شيء اسمه الحنين» والسجن الثاني

    [1][3]
  10. 30 أبريل 1973

    الوفاة

    في حادث طائرة.

    [3][1]
  11. 1977

    «صنعاء مدينة مفتوحة»

    صدرت بعد وفاته.

    [1][3]
  12. 2001

    الترجمة الإنجليزية They Die Strangers

    [3]
الأثر والإنتاج

أعمال وإنجازات

مجموعة قصصية · 1966

الأرض يا سلمى

[1][3]
رواية · 1971

يموتون غرباء

[1][3]
مجموعة قصصية · 1972

شيء اسمه الحنين

[1][3]
رواية · 1977

صنعاء مدينة مفتوحة

[1][3]
مجموعة قصصية

عمنا صالح العمراني

تذكر المصادر 1978 و1986 تاريخين لصدورها.

[1][3]
توضيح المعلومات

ملاحظات توثيقية

  • تختلف بيانات الميلاد في ويكي بيانات بين السنوات 1940 / 1939؛ تُذكر رواية السيرة في النص وتُترك السنة غير المحسومة في البطاقة فارغة.

المصادر والمراجع

تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.

  1. محمد عبد الولي — السيرة الموسوعيةويكيبيديا العربية ومساهموهاتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  2. البيانات التعريفية Q4119190ويكي بياناتتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  3. Mohammad Abdul-WaliWikipedia (English)تاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
نسب النص وترخيصه

أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «محمد عبد الولي» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.

CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمين
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا
روابط بين أقسام 967

ضع السيرة في سياق أوسع

روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.