للصحوة كلمة
مجموعة افتتاحياته في صحيفة الصحوة.
التفاصيل في المصدر [2]سياسي وصحفي يمني ولد في تعز سنة 1947، وتنحدر أسرته من قرية ذي يدوم في خولان بمحافظة صنعاء. درس مراحله الأولى في مصر وأكمل الثانوية في صنعاء، ثم تخرج في أكاديمية الشرطة بالقاهرة سنة 1973، ونال لاحقاً ليسانس التاريخ من جامعة صنعاء. عمل نحو اثني عشر عاماً في الأمن العام والأمن السياسي حتى رتبة عقيد، ثم أسس صحيفة الصحوة سنة 1985 وترأس تحريرها حتى 1994. كان من مؤسسي التجمع اليمني للإصلاح سنة 1990 وتولى أمانته العامة، ثم صار رئيساً للهيئة العليا للحزب بعد وفاة الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر، وعين مستشاراً لرئيس الجمهورية سنة 2014.
ولد محمد عبد الله اليدومي في مدينة تعز سنة 1947، وتذكر ويكيبيديا العربية الأول من يناير يوماً لميلاده. وتنحدر أسرته من قرية ذي يدوم في مديرية خولان بمحافظة صنعاء، ومنها اشتقت نسبته، بينما تنسب ويكيبيديا الإنجليزية أصل الأسرة إلى مديرية الطيال في المحافظة نفسها.
قضى سنوات دراسته الابتدائية والإعدادية في مصر، ثم عاد إلى اليمن وأكمل المرحلة الثانوية في صنعاء. وابتعث بعد ذلك إلى أكاديمية الشرطة في القاهرة فتخرج منها سنة 1973.
وخلال عمله الوظيفي اللاحق التحق بقسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة صنعاء ونال منه درجة الليسانس، فجمع في تكوينه بين الإعداد الأمني والدراسة الإنسانية.[1][3][4]
بعد تخرجه سنة 1973 عين ضابطاً في الأمن العام بوزارة الداخلية، ثم انتقل إلى جهاز الأمن السياسي حيث تولى مواقع قيادية وترقى إلى رتبة عقيد. وتقدر صحيفة الصحوة مدة عمله في هذا القطاع باثني عشر عاماً.
وفي سنة 1984 جمد عمله في الجهاز، واتجه إلى العمل الإعلامي والفكري، وهي النقلة التي مهدت لدوره اللاحق في الصحافة الحزبية وفي تنظيم التيار الإسلامي سياسياً.[1][3][4]
أسس اليدومي سنة 1985 صحيفة الصحوة الأسبوعية التي عرفت بوصفها منبراً للحركة الإسلامية في اليمن، وتولى رئاسة تحريرها حتى 1994. وكتب فيها افتتاحيات ومقالات سياسية تناولت قضايا الجمهورية والثورة والعلاقة بين الدين والسياسة.
جمعت افتتاحياته لاحقاً في كتاب بعنوان للصحوة كلمة تتيحه مكتبة التجمع اليمني للإصلاح، ويغطي ما كتبه في الصحيفة خلال سنواتها الأولى. كما تذكر ويكيبيديا العربية له كتاباً بعنوان لكي تستقيم الخطى صدر عن مكتبة خالد بن الوليد في صنعاء.
وتستشهد الصحوة نت بمقال له نشر سنة 1991 في العدد 284 من الصحيفة، تناول فيه مفاهيم الإمامة والطائفية السياسية في مقابل النظام الجمهوري.[1][2][4]
كان من مؤسسي التجمع اليمني للإصلاح عند إعلانه في 13 سبتمبر 1990، وتذكر الصحوة نت وويكيبيديا الإنجليزية أنه عين حينها أميناً عاماً مساعداً ثم انتخب أميناً عاماً سنة 1994 في أول مؤتمر عام للحزب، بينما تجعل ويكيبيديا العربية انتخابه أميناً عاماً مساعداً في 1994 ثم أميناً عاماً لأكثر من دورة.
في المؤتمر العام الرابع مطلع 2007 انتخب نائباً لرئيس الهيئة العليا. وبعد وفاة رئيس الحزب الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر في 29 ديسمبر 2007 كلفته الهيئة العليا بمهام الرئاسة مطلع يناير 2008، مع اختلاف المصادر بين السادس والثامن من الشهر، وهو منذ ذلك الحين رئيس الهيئة العليا للحزب.
شارك في تأسيس تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض، وكان من المقرر أن يعقد الحزب مؤتمره العام سنة 2011 غير أنه ألغي بسبب تزامنه مع احتجاجات ذلك العام. وفي 16 فبراير 2014 عين مستشاراً لرئيس الجمهورية بموجب القرار الجمهوري رقم 22 لسنة 2014.[1][3][4][5]
تذكر ويكيبيديا بنسختيها أن قوات جماعة الحوثيين داهمت منزله في صنعاء في أبريل 2015 ضمن حملة اعتقالات طالت قيادات في الإصلاح، وتضيف النسخة الإنجليزية أن الحملة شملت احتجاز شقيقه واثنين من أبنائه.
وتشير صفحة الحزب في ويكيبيديا الإنجليزية إلى لقاء جمعه بنائبه عبد الوهاب الآنسي مع وليي عهد السعودية وأبوظبي في الرياض في ديسمبر 2017 لبحث الوضع في اليمن. وتتفق المصادر المتاحة على تقديمه رئيساً للهيئة العليا للحزب حتى تاريخ نشرها.[3][4][5]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.