محمد عبد القادر بافقيه
مؤرخ وعالم نقوش يمني من حضرموت، أول وزير للتربية والتعليم في جنوب اليمن بعد الاستقلال، ومؤسس مؤسسة ريدان للدراسات الأثرية والنقشية.محمد عبد القادر بافقيه مؤرخ وعالم نقوش ودبلوماسي يمني، وُلد عام 1928 في أديس أبابا لأسرة من الشحر بحضرموت وعاد إليها صغيرًا. درس في المكلا وغيل باوزير ثم في السودان، ونال لاحقًا دكتوراه الدولة في التاريخ القديم من جامعة السوربون. أدار التعليم في السلطنة القعيطية، وأسس متحف المكلا عام 1964، ثم صار أول وزير للتربية والتعليم بعد استقلال الجنوب عام 1967، فسفيرًا في لندن والقاهرة وباريس ومندوبًا لدى اليونسكو. ترأس الهيئة العامة للآثار بين 1990 و1994، وتوفي عام 2002.
النشأة والتعليم
وُلد محمد عبد القادر بافقيه في 28 أغسطس 1928 في أديس أبابا، حين كان والده عبد القادر بن أحمد بافقيه يستعد للعودة من الحبشة إلى الشحر في حضرموت، فعاد معه صغيرًا. درس الابتدائية في مدرسة مكارم الأخلاق بالشحر، ثم المرحلة الوسطى في المكلا وغيل باوزير حتى 1944.
سافر إلى السودان فدرس الثانوية في مدرسة حنتوب وتخرج عام 1948، ثم التحق بكلية الخرطوم الجامعية ونال البكالوريوس في الآداب عام 1953، وشارك هناك في تأسيس اتحاد بعثات جنوب الجزيرة العربية. حصل لاحقًا على دبلوم في التربية من كلية سوانزي الجامعية في ويلز، ثم دكتوراه الدولة في التاريخ القديم من جامعة السوربون.[1]
العمل التربوي في حضرموت
بدأ حياته المهنية مدرسًا ثم مديرًا للمدرسة الوسطى في غيل باوزير بين 1953 و1955، وتولى بعدها مسؤوليات تعليمية متدرجة حتى أصبح نائبًا لناظر المعارف في السلطنة القعيطية بين 1957 و1962، ثم ناظرًا للمعارف حتى 1967.
أسهم في الحياة الثقافية بحضرموت، فأسس مع أصدقاء له النادي الثقافي في المكلا عام 1957، وأسس عام 1964 متحف المكلا للآثار والتقاليد الشعبية وأشرف عليه.[1]
المناصب الوزارية والدبلوماسية
عُيّن بعد استقلال جنوب اليمن عام 1967 أول وزير للتربية والتعليم، وكان مسؤولًا كذلك عن الآثار والمتاحف. ثم انتقل إلى العمل الدبلوماسي سفيرًا في المملكة المتحدة بين 1969 و1970، وفي مصر ومندوبًا لدى الجامعة العربية بين 1970 و1972، وفي فرنسا ومندوبًا دائمًا لدى اليونسكو بين 1973 و1982.
عمل مستشارًا تربويًا وثقافيًا لليونسكو في الإمارات بين 1983 و1985، وأستاذًا زائرًا في جامعة صنعاء بين 1986 و1988، ثم ترأس الهيئة العامة للآثار والمخطوطات والمتاحف بين 1990 و1994، وظل مستشارًا لها حتى وفاته عام 2002.[1]
الإسهام في دراسة النقوش
أسس في عدن بين 1989 و1990 مؤسسة «ريدان» للدراسات الأثرية والنقشية وترأسها، وارتبط اسمه بمجلة «ريدان» المتخصصة. وتشير تقارير البعثات الأثرية الأجنبية إلى مسوحاته الميدانية، ومنها مسحه لمنطقة الحد في يافع العليا ونشره نقشًا منها في «ريدان».
من كتبه «تاريخ اليمن القديم»، و«المستشرقون وآثار اليمن»، و«مختارات من النقوش اليمنية القديمة»، و«آثار ونقوش العقلة»، و«في العربية السعيدة»، و«كنوز وادي ضرا»، إلى جانب مقالات صحفية منذ 1949 في صحف عدنية ومجلات يمنية.[1][2]
التكريم والأثر
نال وسام الجمهورية من الدرجة الأولى من مصر عام 1968، ووسام الآداب والفنون من اليمن الديمقراطية عام 1980، ووسام المؤرخ العربي عام 1989، ووسام الاستقلال عام 1995، وكان عضو شرف في الجمعية الملكية الآسيوية بلندن منذ 1965.
يُعد من رواد دراسة النقوش اليمنية القديمة من الباحثين اليمنيين، وجمع بين بناء المؤسسات التعليمية والثقافية والبحث الأثري، ويحتفظ ورثته بمسودات كتب لم تُطبع بعد.[1]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
- 1928
- 1953
- 1957
- 1962
- 1964
- 1967
- 1969
- 1973
- 1989
- 1990
- 2002
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
- محمد عبد القادر بافقيهويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- Mission Yafiʿ – Campagne 2006HAL / CNRSتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
ضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
