من وراء الأسوار
دراسة عن مستقبل اليمن
[1]محمد أحمد نعمان سياسي ودبلوماسي وكاتب يمني وُلد سنة 1933 في ذبحان بالحجرية في تعز، وهو أكبر أبناء السياسي أحمد محمد نعمان. نشط في حركة الأحرار منذ صباه في عدن، وسُجن بعد حركة 1948، ثم أسهم في عدن في تأسيس الجبهة الوطنية المتحدة والمؤتمر العمالي وتولى الأمانة العامة للاتحاد اليمني. عمل بعد ثورة 1962 في السلك الدبلوماسي ممثلًا لليمن في القاهرة ويوغوسلافيا وبون والجامعة العربية وباريس، وتولى نيابة رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية بين ديسمبر 1972 وديسمبر 1973. ألف عددًا من الكتيبات السياسية، واغتيل في بيروت في 28 يونيو 1974.
وُلد محمد أحمد نعمان في أواخر مارس 1933 في قرية ذو لقيان بعزلة ذبحان في قضاء الحجرية بلواء تعز، وهو أكبر أبناء الأستاذ أحمد محمد نعمان، أحد أبرز قادة حركة الأحرار اليمنيين. وتلقى علومه الأولى على يد أبيه في ذبحان وتعز بين 1941 و1944.
وبعد وفاة والدته انتقل مع أخيه إلى عدن ليلحقا بأبيهما والقاضي محمد محمود الزبيري، فواصل دراسته في مدارس عدن، وشارك في نشاط الأحرار ببيع الصحف ونسخ المراسلات. وبعد إخفاق حركة 1948 سُجن في صنعاء، ثم انتقل إلى حجة حيث كان أبوه مسجونًا، فأسهم في إدارة المدرسة المتوسطة التي أنشأها أبوه ودرّس فيها بين 1950 و1954.[1]
أعد في حجة سنة 1953، مع عدد من الأحرار المسجونين، دراسة استطلاعية عن مستقبل اليمن نُشرت لاحقًا في كتاب «من وراء الأسوار» سنة 1963. وعمل ضمن سكرتارية ولي العهد محمد البدر أثناء أحداث 1955، ثم انتقل إلى عدن بعد إخفاقها.
وفي عدن بين 1955 و1962 أسهم في تأسيس الجبهة الوطنية المتحدة سنة 1955 والمؤتمر العمالي سنة 1956، وأنشأ مطبعة لنشر أدبيات الأحرار، وتولى الأمانة العامة للاتحاد اليمني ومسؤولية الثقافة والنشر فيه، وكان مساعدًا للأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب سنة 1960، وكتب مقالات ومحاضرات يدعو فيها إلى الجمهورية والوحدة اليمنية.[1]
بعد ثورة 26 سبتمبر 1962 عمل قائمًا بأعمال السفارة اليمنية في القاهرة، ثم وزيرًا مفوضًا في يوغوسلافيا وبون، فوزير دولة لشؤون رئاسة الجمهورية سنة 1963، ثم عضوًا في المكتب السياسي ونائبًا لرئيس المجلس التنفيذي في حكومة حسن العمري سنة 1964، ومندوبًا دائمًا لدى الجامعة العربية في القاهرة.
وشارك سنة 1964 في الوفد الجمهوري إلى مؤتمر أركويت في السودان، وسنة 1965 في وفد السلام الذي ترأسه القاضي عبد الرحمن الإرياني. وعمل سفيرًا متجولًا بين 1965 و1970، وأقام في بيروت مدة، وسعى إلى الإفراج عن أعضاء الحكومة اليمنية المحتجزين في القاهرة، وإلى المصالحة الوطنية.[1]
بعد حركة 5 نوفمبر 1967 عاد إلى العمل السياسي المباشر، فكُلف سنة 1969 بالسفر إلى بريطانيا لبحث اعترافها بالنظام الجمهوري، وشارك في إعداد مشروع الدستور الدائم سنة 1970، وعمل أمين سر ومستشارًا سياسيًا لرئيس المجلس الجمهوري، ثم سفيرًا في باريس بين 1971 و1972.
وفي 30 ديسمبر 1972 عُين نائبًا لرئيس الوزراء في حكومة القاضي عبد الله الحجري ووزيرًا للخارجية حتى 6 ديسمبر 1973، فأدار المباحثات مع السعودية وإثيوبيا حول الحدود، وعرض سنة 1974 على مجلس الجامعة العربية مبادرة للوساطة بين اليمن الجنوبي وسلطنة عُمان. ثم عمل مستشارًا سياسيًا للقاضي عبد الرحمن الإرياني حتى يونيو 1974.[1][2]
بعد أسبوعين من حركة 13 يونيو 1974 اغتيل محمد أحمد نعمان في بيروت مساء 28 يونيو 1974 بإطلاق نار أثناء توقفه عند إحدى نقاط المرور. ويشير المصدر الخاص بالقاضي عبد الله الحجري إلى أن بعضهم ربط بين اغتيال الحجري في لندن سنة 1977 واغتيال نعمان، دون تأكيد.
وترك نعمان عددًا من الكتيبات والمحاضرات، منها «إلى الشعب اليمني» سنة 1955، و«الحركة الوطنية في اليمن» سنة 1959، و«من وراء الأسوار» سنة 1963، و«أزمة المثقف اليمني» و«الوطنية لا الحقد» سنة 1964، وقد جُمعت مع بعض مراسلاته في كتاب صدر بعد وفاته.[1][2]
يعتمد هذا الملف أساسًا على الصفحة العربية المخصصة له، التي تتضمن أوصافًا تقديرية كثيرة لشخصيته اقتصر الملف على الوقائع منها. ولا يحدد المصدر الجهة المسؤولة عن اغتياله.
كما يعتمد المصدر العربي في تسلسل سيرته على صيغة الحوليات السنوية، وهو ما يسهل تتبع مناصبه، لكنه لا يحيل في كثير من المواضع إلى مراجع محددة.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.