غريب على الطريق
ديوانه الوحيد؛ ويؤرخ بعام 1973 في مصادر أخرى
[1][2]محمد أنعم غالب شاعر وكاتب واقتصادي يمني وُلد في 15 مارس 1932 في قرية بني حماد بمحافظة تعز، وتوفي في صنعاء في 5 ديسمبر 2008. درس الحقوق في جامعة القاهرة ونال الماجستير في الاقتصاد من جامعة تكساس عام 1960. شغل مناصب منها وزير التربية والتعليم (1963–1964) ووزير الاقتصاد ووزير الإعلام ورئيس المجلس الأعلى للتخطيط، ونائب عميد كلية بلقيس في عدن. يُعدّ من رواد الشعر الحديث في اليمن، وله ديوان واحد هو «غريب على الطريق».
وُلد محمد أنعم غالب في 15 مارس 1932 في قرية بني حماد بمحافظة تعز، وتلقى تعليمه الأول في الكتاتيب، ثم درس في مدرسة بازرعة بعدن بين عامي 1950 و1951، قبل أن يلتحق بالبعثة التعليمية اليمنية إلى القاهرة حيث أكمل دراسته الثانوية في حلوان عام 1953.
واصل دراسته في جامعة القاهرة حتى نال ليسانس الحقوق في العام الجامعي 1956–1957. وفي القاهرة عمل محررًا في صحيفة «صوت اليمن» التي أصدرها محمد محمود الزبيري وأحمد محمد نعمان، وشارك في النشاط الطلابي المتضامن مع حركة الأحرار اليمنيين. ثم ابتُعث إلى الولايات المتحدة فنال الماجستير في الاقتصاد من جامعة تكساس عام 1960، فكان من أوائل اليمنيين المتخرجين في الجامعات الأمريكية.[1]
بعد عودته عمل بين 1961 و1962 محررًا في جريدة اليمامة بالرياض، ثم عاد إلى عدن ليشغل منصب نائب عميد كلية بلقيس (1962–1963) إلى جانب عميدها حسين الحبيشي. وفي صنعاء عُيّن وزيرًا للتربية والتعليم بين 25 أبريل 1963 و9 فبراير 1964، ثم عاد إلى كلية بلقيس نائبًا للعميد بين 1964 و1968، وسعى مع الحبيشي إلى تمكين خريجيها من مواصلة الدراسة الجامعية في مصر والعراق.
انتقل بعد ذلك إلى صنعاء فرأس المجلس الأعلى للتخطيط (1968–1969)، وتولى وزارتي الاقتصاد والإعلام، وصار وزير دولة ورئيسًا للمكتب الفني عام 1971 في حكومة أحمد محمد نعمان. كما أسس المعهد القومي الذي عُرف لاحقًا بمعهد العلوم الإدارية وتولى عمادته، وكان من مؤسسي مدارس صنعاء الأهلية عام 1972. وبعد الوحدة عمل مستشارًا لوزارة التعليم العالي وسفيرًا لليمن في كوريا الجنوبية.[1]
يُعدّ أنعم غالب من رواد التحديث الشعري في اليمن؛ إذ كتب القصيدة الحرة دون أن يمر بمرحلة القصيدة العمودية، وتراوحت قصائده بين شعر التفعيلة وقصيدة النثر. ويؤرخ عبد العزيز المقالح قصيدته «عند الغسق» بعام 1951، ويرى أن أنعم غالب كان أقوى من دفعه إلى ترك التردد واعتناق الشعر الجديد.
له ديوان وحيد هو «غريب على الطريق» نشره اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بمناسبة مؤتمره العام الأول، وتدور معظم قصائده حول تغريبة اليمني وهجراته بفعل الاستبداد. وفي مايو 1998 نشرت صحيفة «البريد الأدبي» برئاسة تحرير عبد الودود سيف قصائد غير منشورة له تحت عنوان «الساعة السابعة صباحًا».[1]
إلى جانب الشعر كتب في الاقتصاد والتنمية، ومن مؤلفاته «التخلف الاقتصادي والاجتماعي في اليمن» و«عوائق التنمية في اليمن» و«اليمن الأرض والشعب: اقتصاديات اليمن».
وترجم كتبًا منها «حج إلى نجد مهد العرب» للرحالة الليدي آن بلنت، الذي صدرت ترجمته في أبريل 1968.[1]
وصفه عبد الودود سيف بأنه «مؤسس» الشعر اليمني الحديث، وعدّه عبد الباري طاهر من صانعي القصيدة اليمنية الحديثة، غير أن كثيرين من النقاد يلاحظون أن دوره بقي مجهولًا لدى القراء العرب بسبب قلة إنتاجه وتواضعه وانشغاله بالعمل العام.
يجمع إرثه بين الريادة الشعرية والإسهام في بناء مؤسسات التعليم والتخطيط في الدولة اليمنية الحديثة.[1]
تذكر الموسوعة العربية أن ديوان «غريب على الطريق» صدر عام 1972، بينما يذكر مقال صحيفة المدن أنه صدر عام 1973؛ وكلاهما يربطه بالمؤتمر العام الأول لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
كما تختلف التقديرات في بداية تجربته الشعرية بين أواخر الأربعينيات ومطلع الخمسينيات.[1]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.