ظن إني نسيته
من أغانيه العاطفية المدرجة في قوائم أعماله.
[2]محمد صالح عزاني، ويرد اسمه أيضاً بصيغة العزاني، مطرب وملحن من عدن، من أبرز أصوات الأغنية العدنية في الستينيات والسبعينيات. بدأ متأثراً بمحمد مرشد ناجي، فردد بعض أغانيه ثم غنّى من ألحانه، قبل أن يتجه إلى التلحين لنفسه. ارتبطت تجربته كذلك بألحان محمد محسن عطروش، ومنها «تسألني كيف الحال»، وبأعمال لفيصل عبد العزيز وأحمد المحسني. من أغانيه «فين التقينا» و«ظن إني نسيته» و«مستحيل أنساك» و«بعد إيه ترجع» و«همس الجفون»، إضافة إلى أغانٍ وطنية مثل «بلادي إلى المجد». توفي في 18 مارس 1980.
محمد صالح عزاني، الذي يرد اسمه أيضاً بصيغة العزاني، مطرب وملحن من أبرز أصوات عدن في النصف الثاني من القرن العشرين. ولا تذكر المصادر المتاحة تاريخ ميلاده أو تفاصيل نشأته، وتكتفي ويكيبيديا العربية بتعريفه فناناً وملحناً ومغنياً يمنياً مع قائمة بأغانيه.
بدأت تجربته متأثرة بالفنان محمد مرشد ناجي، فردد بعض أغانيه في بداياته، ثم قدّم له المرشدي ألحاناً خاصة، بحسب مقال تذكاري نشرته صحيفة «14 أكتوبر». غير أنه لم يتوقف عند أداء أعمال أستاذه، بل اتجه إلى التلحين لنفسه وصياغة أسلوب يخصه.
جاء ذلك في ساحة فنية عدنية مزدحمة بالرواد والمجددين، كانت فيها الإذاعة والحفلات العامة والأعراس منابر رئيسية لانتشار الأصوات الجديدة، وهو ما أتاح لعزاني بناء جمهوره خلال سنوات قليلة.[1][2]
غنّى عزاني ألحاناً لمحمد محسن عطروش، ويتوقف الدكتور هشام محسن السقاف في مقال نشرته صحيفة «الأيام» في يناير 2020 عند أغنية «تسألني كيف الحال» مثالاً على هذا التعاون، إذ يرى أن عطروش صاغ لحنها بما يناسب صوت عزاني، ويصف صوته بأنه «سريالي» وخامته قريبة من خامة زرياب.
كما ارتبطت بداياته بأعمال لفيصل عبد العزيز وأحمد المحسني، قبل أن تصبح ألحانه الخاصة جزءاً أساسياً من حضوره. وقد منحه هذا الاحتكاك بأساليب تلحين مختلفة فرصة لتشكيل تجربته، فمزجت تسجيلاته التعبير العاطفي بالإيقاع المحلي العدني واللحجي.[1][3]
تضم قائمة أغانيه في ويكيبيديا العربية تسعة عشر عنواناً، منها «مستحيل أنساك» و«سرى الليل وانا نايم» و«أحب فيك الورد» و«ظن إني نسيته» و«تسألني كيف الحال» و«ناقش الحناء» و«فين التقينا» و«يا نجم يا سامر» و«قل لي ليش التعب» و«ايش السبب» و«ساعة ما أنا نظرتك».
ومن العناوين الأخرى «حبيب قلبي نكرني» و«بعد إيه ترجع» و«خلاص بنساك» و«همس الجفون» و«يعيش الحب» و«اتفقنا أننا ما نتفق» و«مثل الأمل وأكثر» و«قال بوزيد». وتكشف هذه العناوين غلبة الأغنية العاطفية ذات اللغة القريبة من العامية العدنية.
لم يقتصر رصيده على الغناء العاطفي؛ فتنسب إليه صحيفة «14 أكتوبر» أعمالاً وطنية منها «بلادي إلى المجد» و«بالنار والحديد»، بما يعكس اتساع موضوعاته بين العلاقة الشخصية والشأن العام في مرحلة ما بعد الاستقلال.[1][2]
توفي محمد صالح عزاني في 18 مارس 1980 بعد مسيرة أقصر من مسيرات عدد من معاصريه، ومع ذلك بقيت أغانيه حاضرة في التسجيلات وفي استعادة الفنانين والنقاد لها.
يركز المقال المنشور في الذكرى الثانية والثلاثين لرحيله على استقلاله الفني وانتقاله من الغناء بألحان الآخرين إلى التلحين، بينما تضيء قراءة السقاف لتجربة عطروش قيمة التعاون بين الملحن والصوت الملائم للحن، وتضع عزاني بين الأصوات التي منحت ألحان عطروش حضورها.[1][2][3]
المادة المنشورة عن عزاني قليلة؛ فصفحة ويكيبيديا العربية بذرة قصيرة تنبه إلى نقص مراجعها، ولم نعثر على سيرة موسوعية تحدد سنة ميلاده أو ظروف وفاته.
لذلك تُرك حقل سنة الميلاد فارغاً، واعتُمد تاريخ الوفاة 18 مارس 1980 كما ورد في ويكيبيديا والمقال التذكاري. كما أن صحيفة «14 أكتوبر» هي المصدر الوحيد المتاح لنسبة الأغاني الوطنية إليه.[1][2]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.