إصلاح المجتمع
كتاب في الإصلاح والتربية والشأن الاجتماعي.
[1][3][4][5]بيحان والتكوين العلمي
ولد محمد بن سالم الكدادي البيحاني في منطقة القصاب ببيحان بمحافظة شبوة سنة 1908، ونشأ في أسرة اهتمت بالعلم. أخذ القرآن ومبادئ العلوم عن والده سالم بن حسين، وفقد بصره في طفولته، ثم واصل التعلم على علماء بيحان. وانتقل إلى تريم بحضرموت سنة 1916 فدرس العلوم الشرعية والعربية، ثم اتصل بعلماء عدن. وتوضح هذه المراحل امتداد تكوينه بين مراكز علمية يمنية متعددة قبل رحلته إلى مصر.[1][3][4][5]
التحق البيحاني بالأزهر في القاهرة ونال الشهادتين الأهلية والعالمية، ثم عاد إلى اليمن وعمل بالتدريس والإفتاء. استقر في كريتر بعدن واشتهر بإمامة جامع العسقلاني وخطابته، حيث أقام دروسًا في الحديث والتفسير والفقه والعربية. ومع اتساع نشاطه ساهم في الجمعية الإسلامية للتربية والتعليم سنة 1950، وأسس المعهد العلمي الإسلامي سنة 1957، فجمع التعليم في حلقات المسجد ببناء مؤسسة تعليمية منظمة.[1][3][4][5]
خلف البيحاني كتبًا تتناول الإصلاح الديني والاجتماعي والتربية، منها «إصلاح المجتمع» و«تربية البنين» و«أستاذ المرأة» و«كيف نعبد الله؟». وكتب «أشعة الأنوار على مرويات الأخبار» الذي طبع سنة 1964، وله «رباعيات البيحاني» و«العطر اليماني من أشعار البيحاني». واتصل شعره بالتعليم والموعظة وتناول قضايا المجتمع، إلى جانب اهتمامه بالخطابة؛ فكانت القصيدة وسيلة للإرشاد مثلما كانت جنسًا أدبيًا.[1][3][4][5]
تعرض نشاط البيحاني لمضايقات في مرحلة التحولات السياسية بعد استقلال الجنوب، ثم انتقل من عدن إلى تعز في أواخر حياته. توفي في تعز في فبراير 1972 ودفن فيها، مع اختلاف بعض الأخبار في ضبط يوم الوفاة. استمرت مؤسسات وتلاميذ في العناية بإرثه، وأعلنت دار جامعة عدن سنة 2014 إصدار «بغية القاصد من أحسن القصائد» ضمن سلسلة الكتاب الجامعي، وهو جانب من إعادة تقديم شعره للأجيال اللاحقة.[1][3][4][5]
كتاب في الإصلاح والتربية والشأن الاجتماعي.
[1][3][4][5]كتاب يتصل بالرواية والحديث، طبع في جزأين بدمشق.
[1][3][4][5]أرجوزة تعليمية في التربية.
[1][3][4][5]ديوان أعلنت دار جامعة عدن إصداره ضمن سلسلة الكتاب الجامعي.
[1][3][4][5]صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «محمد سالم البيحاني» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.