قضية الجنوب اليمني المحتل في الأمم المتحدة: وثائق وذكريات وخواطر
توثيق لتجربته في عرض قضية الجنوب أمام الأمم المتحدة.
[1]محمد سالم باسندوة سياسي يمني ولد في عدن سنة 1935، وبدأ نشاطه العام صحفياً ومناضلاً ضد الإدارة البريطانية في عدن، فاعتُقل وأُبعد، وكان من قيادات حزب الشعب الاشتراكي وجبهة تحرير الجنوب اليمني المحتل. تولى في الجمهورية العربية اليمنية وزارات الشؤون الاجتماعية والتنمية والإعلام، ومثلها في الأمم المتحدة، ثم صار وزيراً للخارجية في الجمهورية اليمنية بين 1993 و 1994. انتقل إلى المعارضة مستقلاً، وكُلف في نوفمبر 2011 برئاسة حكومة الوفاق الوطني وفق المبادرة الخليجية، وقدم استقالته في 21 سبتمبر 2014.
ولد محمد سالم باسندوة في مدينة عدن سنة 1935، وتختلف المصادر في يوم ميلاده؛ إذ تذكر ويكيبيديا العربية والإنجليزية 4 أبريل، بينما يورد موقع خيوط نقلاً عن موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه 18 يناير.
درس المراحل النظامية في عدن، ثم عمل في التجارة، ومن ذلك تجارة الأسماك المجففة وتصديرها إلى كولومبو. وارتبطت بداياته ببيئة عدن التجارية والصحفية في خمسينيات القرن العشرين وستينياته، حين كانت المدينة مركزاً للحركة العمالية والوطنية المناهضة للاستعمار البريطاني.[1][3][4]
أصدر في عدن صحيفتين أسبوعيتين هما «النور» و«الحقيقة»، وقد عطلتهما السلطات البريطانية. واعتُقل مرتين، في 1962 و 1967 بحسب ويكيبيديا العربية، وأُبعد في المرة الأخيرة إلى خارج عدن، ويذكر موقع خيوط أنه أُبعد إلى أسمرا.
كان عضواً في قيادة حزب الشعب الاشتراكي منذ تأسيسه سنة 1962، ومثّله في عدد من العواصم العربية، وأسس له مكتباً في القاهرة. ثم انضم إلى قيادة جبهة تحرير الجنوب اليمني المحتل منذ تأسيسها في يناير 1966، وأشرف على أحد تنظيماتها الفدائية في عدن، وعرض قضية الجنوب أمام الأمم المتحدة في مناسبات عدة.
وبعد الاستقلال انتقل إلى تعز ثم صنعاء، وتولى موقعاً قيادياً في تنظيم الاتحاد اليمني، ليبدأ مرحلة جديدة من العمل في مؤسسات الجمهورية العربية اليمنية.[1][4]
عُين سنة 1974 وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل والشباب، ثم وزير دولة ومستشاراً سياسياً لرئيس مجلس القيادة سنة 1975، فوزيراً للتنمية ورئيساً للجهاز المركزي للتخطيط سنة 1977، ثم وزيراً للإعلام والثقافة سنة 1978. وكان عضواً في المجلس الاستشاري منذ 1979.
في 1985 عُين مندوباً دائماً للجمهورية العربية اليمنية لدى الأمم المتحدة. وبعد الوحدة صار عضواً في مجلس النواب، ثم تولى وزارة الخارجية بين 1993 و 1994، فوزارة الإعلام سنة 1994، وعُين سفيراً لدى دولة الإمارات العربية المتحدة سنة 1997، ثم مستشاراً لرئيس الجمهورية.
وثّق تجربته في كتاب «قضية الجنوب اليمني المحتل في الأمم المتحدة: وثائق وذكريات وخواطر» الصادر في مصر سنة 1990، ونال أوسمة يمنية وعربية عدة بحسب موقع خيوط.[1][3][4]
كان عضواً في المؤتمر الشعبي العام، ثم استقال منه في مطلع الألفية الثالثة وانضم إلى المعارضة بصفة مستقلة؛ وتحدد ويكيبيديا العربية ذلك بسنة 2000. وفي مايو 2009 اختارته أحزاب المعارضة رئيساً للجنة الحوار الوطني التي شكلتها.
ومع احتجاجات 2011 اختير لرئاسة المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية، ثم رشحته المعارضة لرئاسة الحكومة في إطار المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.[2][3][4]
كلفه نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي في 27 نوفمبر 2011 بتشكيل حكومة الوفاق الوطني، وأدى اليمين مع أعضاء حكومته في 10 ديسمبر 2011. وقامت الحكومة على تقاسم الحقائب بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وأحزاب اللقاء المشترك وشركائها، لإدارة المرحلة الانتقالية التي شملت انتخاب هادي رئيساً سنة 2012 وانعقاد مؤتمر الحوار الوطني.
واجهت الحكومة تحديات اقتصادية وأمنية، وفي 31 أغسطس 2013 تعرض موكبه لإطلاق نار ونجا منه. وفي 21 سبتمبر 2014، يوم سيطرة جماعة الحوثيين على صنعاء، قدم استقالته، وتولى عبد الله محسن الأكوع تصريف الأعمال قبل تكليف خالد بحاح بتشكيل حكومة جديدة.
تمثل تجربته انتقال شخصية سياسية مخضرمة من المعارضة إلى رئاسة حكومة ائتلافية في مرحلة انتقالية، وتجمع سيرته بين تجارب عدن قبل الاستقلال والجمهورية العربية اليمنية ثم الدولة الموحدة.[2][3][4]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.